الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَا حرف نهي تَرْفَعُوٓا۟ فعل نهي ضمير فاعل أَصْوَٰتَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَوْقَ اسم متعلق صَوْتِ اسم مضاف إليه ٱلنَّبِىِّ أل التعريف اسم مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نهي معطوف تَجْهَرُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور بِٱلْقَوْلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور كَجَهْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور بَعْضِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه لِبَعْضٍ حرف جر متعلق اسم مجرور أَن حرف مصدري مفعول لأجله تَحْبَطَ فعل صلة أَعْمَٰلُكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَأَنتُمْ حرف حال ضمير حال لَا حرف نفي خبر تَشْعُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O you who believe! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

آمَنُوا

O you who believe! āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَرْفَعُوا

raise tarfaʿū

٥
تَرْفَعُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and (do) not walā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَجْهَرُوا

be loud tajharū

١١
تَجْهَرُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُ

to him lahu

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

بِالْقَوْلِ

in speech bil-qawli

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَوْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَأَنْتُمْ

while you wa-antum

٢٠
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تَشْعُرُونَ

perceive. tashʿurūna

٢٢
تَشْعُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والضحاك لا تُقَدِّمُوا «١» وزعم الفراء «٢» أن المعنى فيهما واحد. قال أبو جعفر: وإن كان المعنى واحدا على التساهل فثمّ فرق بينهما من اللغة قدّمت يتعدّى فتقديره لا تقدّموا القول والفعل بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وتقدّموا ليس كذا، لأن تقديره لا تقدموا بالقول والفعل.

[سورة الحجرات (٤٩) : آية ٢]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٢)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قال إبراهيم التيمي: فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله لا أكلمك إلا أخا السّرار. قال ابن أبي مليكة قال عبد الله بن الزبير: فكان عمر بعد نزول هذه الآية لا يسمّع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كلامه حتّى يستفهمه. وقال أنس: تأخّر ثابت بن قيس في منزله، وقال: أخاف أن أكون من أهل النار حتّى أرسل إليه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «لست من أهل النار» «٣» وعمل جماعة من العلماء على أن كرهوا رفع الصوت عند قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وبحضرة العلماء وفي المساجد، وقالوا: هذا أدب الله جلّ وعزّ ورسوله عليه السلام، واحتجّوا في ذلك بحديث البراء وغيره، كما قرئ على بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن زاذان أبي عمرو عن البرآء قال: خرجنا مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد فجلس النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وجلسنا حوله كأنّ رؤوسنا الطير، والنبيّ صلّى الله عليه وسلّم مكبّ في الأرض فرفع رأسه وقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» «٤» مرّتين أو ثلاثا، وذكر الحديث. فكان فيما ذكرناه فوائد: منها خروج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فدلّ هذا على أنه لا ينبغي لإمام ولا لأمير ولا قاض أن يتأخر عن الحقوق من أجل ما هو فيه، وفيه مجلس النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وجلسنا حوله كأنّ على رؤوسنا الطير، أي ساكنين إجلالا له فدلّ هذا على أنه كذا ينبغي لمن جالس عالما أو واليا يجب أن يجلّ، كما روى عبادة بن الصامت عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «ليس منّا من لم يجلّ كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا» «٥». وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ الكاف في وضع
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ١٠٥، والمحتسب ٢/ ٢٧٨. [.....]
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٦٩.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ١٠٦.
(٤) أخرجه أحمد في مسنده ٤/ ٢٨٧ و ٦/ ٣٦٢، وأبو داود في سننه (٤٧٥٣)، والترمذي في سننه (٣٦٠٤)، وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح (١٦٣٠)، والهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٤٩، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ١٠/ ٤٠٠، وأبو نعيم الحلية ٨/ ١١٨.
(٥) ذكره الحاكم في المستدرك ١/ ١٢٢، والطبراني في المعجم الكبير ٨/ ١٩٦، والهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ١٤، والمتقي الهندي في كنز العمال (٥٩٨٠)، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين ٦/ ٢٥٩، والطحاوي في مشكل الآثار ٢/ ١٣٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْحُجُرَاتِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تُقَدِّمُوا) : الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ لَا تُقَدِّمُوا مَا لَا يَصْلُحُ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَالدَّالِ؛ أَيْ تَتَقَدَّمُوا.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَحْبَطَ) : أَيْ مَخَافَةَ أَنْ تَحْبَطَ، أَوْ لِأَنْ تَحْبَطَ، عَلَى أَنْ تَكُونَ اللَّامُ لِلْعَاقِبَةِ. وَقِيلَ: لِئَلَّا تَحْبَطَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُولَئِكَ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «الَّذِينَ امْتَحَنَ» : خَبَرُهُ. وَ (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) : جُمْلَةٌ أُخْرَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «الَّذِينَ امْتَحَنَ» صِفَةً لِأُولَئِكَ، وَ «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ» الْخَبَرُ، وَالْجَمِيعُ خَبَرُ إِنَّ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تُصِيبُوا) : هُوَ مِثْلُ: «أَنْ تَحْبَطَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الحجرات

[سورة الحجرات (٤٩) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣) إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (٤)
«يا أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «الَّذِينَ» بدل من أيها «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة النداء ابتدائية «لا تُقَدِّمُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «بَيْنَ» ظرف مكان «يَدَيِ» مضاف إليه مجرور بالياء «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما سبق «وَاتَّقُوا» الواو حرف عطف وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مفعول به «إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» إن واسمها وخبراها والجملة تعليل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا» إعرابها كسابقتها «أَصْواتَكُمْ» مفعول به «فَوْقَ» ظرف مكان «صَوْتِ» مضاف إليه «النَّبِيِّ» مضاف إليه «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «تَجْهَرُوا» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله «لَهُ» متعلقان بالفعل «بِالْقَوْلِ» متعلقان بالفعل أيضا «كَجَهْرِ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «بَعْضِكُمْ» مضاف إليه «لِبَعْضٍ» متعلقان بجهر «أَنْ تَحْبَطَ» مضارع منصوب بأن «أَعْمالُكُمْ» فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لمفعول لأجله محذوف «وَأَنْتُمْ» مبتدأ والواو حالية «لا» نافية «تَشْعُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر والجملة الاسمية حال «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يَغُضُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة «أَصْواتَهُمْ» مفعول به «عِنْدَ» ظرف مكان «رَسُولِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أُولئِكَ الَّذِينَ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية خبر إن وجملة إن مستأنفة «امْتَحَنَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله «قُلُوبَهُمْ» مفعول به «لِلتَّقْوى» متعلقان بالفعل والجملة صلة الذين «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مَغْفِرَةٌ» مبتدأ مؤخر «وَأَجْرٌ» معطوف على مغفرة «عَظِيمٌ» صفة والجملة الاسمية مستأنفة «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُنادُونَكَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والكاف مفعول به والجملة صلة «مِنْ وَراءِ» متعلقان بالفعل «الْحُجُراتِ» مضاف إليه «أَكْثَرُهُمْ» مبتدأ «لا» نافية «يَعْقِلُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية خبر إن وجملة إن مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾
الجار «كجهر» الكاف نائب مفعول مطلق أي: جهرا مثل جهر، الجار «لبعض» متعلق بالمصدر (جهر)، والمصدر «أن تحبط» مفعول لأجله أي: خشية، جملة «وأنتم لا تشعرون» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية