الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱلَّذِى اسم موصول خبر جَمَعَ فعل صلة مَالًا اسم مفعول به وَعَدَّدَهُۥ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَعَدَّدَهُ

and counts it. waʿaddadahu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَدَّدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

١٠٤ شرح إعراب سورة الهمزة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)
وَيْلٌ رفع بالابتداء ويجوز نصبه لأنه بمعنى المصدر كما يجوز قبوحا له منصوب إلّا أن الرفع في «ويل» أحسن لأنه غير مأخوذ من فعل والنصب في قبوح أجود لأنه مأخوذ من فعل. وفي نصب «ويل» قول آخر، يكون التقدير قولوا الزم الله ويلا لكل همزة، وهذا مذهب سيبويه «١». قال مجاهد: ليست هذه خاصّا لأحد. قال أبو جعفر: وهذا قول صحيح في العربية لأن سبيل كل أن تكون غير خاصة. قال أبو العالية: «الهمزة» الذي يعيب الناس في وجوههم، واللّمزة الذي يعيبهم من ورائهم.
وسمعت علي بن سليمان يستحسن هذا القول. وقال ابن زيد: الهمزة الذي يهمز الناس ويضربهم بيده، واللّمز الذي يلمزهم ويعيبهم بلسانه.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٢]

الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ (٢)
الَّذِي في موضع رفع بمعنى هو الذي، ويجوز النصب بمعنى أعني الذي، ويجوز الخفض على البدل من كلّ. قرأ أبو جعفر ويحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي «جمع» «٢» بالتشديد. وقرأ الحسن وابن كثير وعاصم وأبو عمرو وشيبة ونافع جَمَعَ. قال أبو جعفر: «جمع» بالتخفيف يكون للقليل والكثير، وجمّع لا يكون إلا للكثير. وروي عن الحسن وَعَدَّدَهُ بالتخفيف، وهي قراءة شاذة إن كان يريد عدّه ثم أظهر التضعيف كما قال: [البسيط] ٥٨٥- إنّي أجود لأقوام وإن ضننوا «٣»
(١) انظر الكتاب ١/ ٣٩٦.
(٢) انظر تيسير الداني ١٨٢، والبحر المحيط ٨/ ٥١٠.
(٣) مرّ الشاهد رقم (١٧٦).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْهُمَزَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣)).
«الْهَاءُ» فِي الْهُمَزَةِ وَاللُّمَزَةِ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَ (الَّذِي) : يَحْتَمِلُ الْجَرَّ عَلَى الْبَدَلِ، وَالنَّصْبَ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي، وَالرَّفْعَ عَلَى هُوَ.
وَ (عَدَّدَهُ) بِالتَّشْدِيدِ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ إِمَّا مِنَ الْعَدَدِ، أَوِ الْإِعْدَادِ.
وَ (يَحْسَبُ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «جَمَعَ». وَ (أَخْلَدَهُ) : بِمَعْنَى يُخَلِّدُهُ. وَقِيلَ: هُوَ عَلَى بَابِهِ؛ أَيْ أَطَالَ عُمْرَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَيُنْبَذَنَّ) أَيِ الْجَامِعُ؛ وَيُنْبَذَانِّ؛ أَيْ هُوَ وَمَالُهُ؛ وَيُنْبَذُنَّ - بِضَمِّ الذَّالِ؛ أَيْ هُوَ وَمَالُهُ أَيْضًا وَعَدَّدَهُ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى هُوَ وَأَمْوَالُهُ؛ لِأَنَّهَا مُخْتَلِفَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَارُ اللَّهِ) : أَيْ هِيَ نَارُ اللَّهِ. وَ (الَّتِي) : رَفْعٌ عَلَى النَّعْتِ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَعْنِي.
وَ (الْأَفْئِدَةِ) : جَمْعُ قِلَّةٍ اسْتُعْمِلَ فِي مَوْضِعِ الْكَثْرَةِ. وَالْعَمَدُ - بِالْفَتْحِ: جَمْعُ عَمُودٍ، أَوْ عِمَادٍ، وَهُوَ جَمْعٌ قَلِيلٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الهمزة

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)
«وَيْلٌ» مبتدأ مرفوع «لِكُلِّ» خبره «هُمَزَةٍ» مضاف إليه «لُمَزَةٍ» بدل منه والجملة ابتدائية لا محل لها.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٢]

الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ (٢)
«الَّذِي» اسم موصول بدل كل من كل «جَمَعَ» ماض فاعله مستتر «مالًا» مفعول به والجملة صلة «وَعَدَّدَهُ» معطوف على ما قبله.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٣]

يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ (٣)
«يَحْسَبُ» مضارع فاعله مستتر «أَنَّ مالَهُ» أن واسمها «أَخْلَدَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسب وجملة يحسب.. حال.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٤]

كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «لَيُنْبَذَنَّ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مبني للمجهول مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونائب الفاعل مستتر والجملة جواب القسم لا محل لها «فِي الْحُطَمَةِ» متعلقان بما قبلهما.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٥]

وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥)
انظر سورة القارعة الآية رقم- ٣-.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٦]

نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦)
«نارُ اللَّهِ» خبر لمبتدأ محذوف ولفظ الجلالة مضاف إليه «الْمُوقَدَةُ» صفة نار والجملة بدل من الحطمة.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٧]

الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)
«الَّتِي» اسم موصول صفة نار «تَطَّلِعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «عَلَى الْأَفْئِدَةِ» متعلقان بالفعل.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٨]

إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨)
«إِنَّها» إن واسمها «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالخبر «مُؤْصَدَةٌ» خبر والجملة الاسمية حال.

[سورة الهمزة (١٠٤) : آية ٩]

فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)
«فِي عَمَدٍ» الجار والمجرور صفة مؤصدة «مُمَدَّدَةٍ» صفة عمد.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ﴾
«الذي» : بدل من «كل همزة».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية