الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف نُطْعِمُكُمْ فعل ضمير مفعول به لِوَجْهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
لَا حرف نفي نُرِيدُ فعل نفي مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور جَزَآءً اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد شُكُورًا اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

نُطْعِمُكُمْ

we feed you nuṭ'ʿimukum

٢
نُطْعِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْكُمْ

from you minkum

٧
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يشرب بها وجهان: قال الفراء «١» : يشرب بها ويشربها واحد. قال أبو جعفر: وأحسن من هذا أن يكون المعنى يروى بها. وقد ذكرته يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً مصدر. ويروى أن أحدهم إذا أراد أن ينفجر له الماء شق ذلك الموضع بعود يجري فيه الماء.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٧]

يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧)
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ وهو كل ما وجب على الإنسان أن يفعله نذره أو لم ينذره، قال جلّ وعزّ: وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [الحج: ٢٩]. قال عنترة: [الكامل] ٥١٤-
الشّاتمي عرضي ولم أشتمهماوالنّاذرين إذا لم القهما دمي «٢»
وقول الفراء «٣» : كان فيه إضمار «كان» أي كانوا يوفون بالنذر في الدنيا، وكذا يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٨]

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (٨)
اختلف العلماء في الأسير هاهنا، فقال بعضهم: هو من أهل الحرب لأنه لم يكن في ذلك الوقت أسير إلّا منهم، وقال بعضهم: هو لأهل الحرب وللمسلمين، وهذا أولى بعموم الآية فلا يقع فيها خصوص إلا بدليل قاطع فيكون لمن كان في ذلك الوقت ولمن بعد، كما كان يُوفُونَ بِالنَّذْرِ.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٩]

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (٩)
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ أي يقولون لا نريد منكم جزاء ولا شكورا يكون جمع شكر، ويكون مصدرا.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٠]

إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠)
قال الفراء: القمطرير والقماطر الشديد وأنشد: [الطويل] ٥١٥-
بني عمّنا هل تذكرون بلاءناعليكم إذا ما كان يوم قماطر «٤» «٥»
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٢١٥.
(٢) الشاهد لعنترة في ديوانه ٢٢٢، والأغاني ٩/ ٢١٢، وشرح التصريح ٢/ ٦٩، والشعر والشعراء ١/ ٢٥٩، والمقاصد النحوية ٣/ ٥٥١، وبلا نسبة في أوضح المسالك ٣/ ٢٢٥، وشرح الأشموني ٢/ ٣٠٩.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٢١٦.
(٤) الشاهد بلا نسبة في لسان العرب (قمطر)، وتاج العروس (قمطر)، وديوان الأدب ٢/ ٥٧، ومعاني الفراء ٣/ ٢١٦، وتفسير الطبري ٢٩/ ٢١.
(٥) انظر البحر المحيط ٨/ ٣٨٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٨]

وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (٨)
«وَيُطْعِمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و «الطَّعامَ» مفعول به أول والجملة معطوفة على ما قبلها و «عَلى حُبِّهِ» متعلقان بالفعل و «مِسْكِيناً» مفعول به ثان و «يَتِيماً وَأَسِيراً» معطوفان على ما قبلهما.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ٩]

إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (٩)
«إِنَّما نُطْعِمُكُمْ» كافة ومكفوفة ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول قول مقدر و «لِوَجْهِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه و «لا» نافية و «نُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر و «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل و «جَزاءً» مفعول به والجملة حال «وَلا» نافية و «شُكُوراً» معطوف على جزاء.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٠]

إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠)
«إِنَّا نَخافُ» إن واسمها ومضارع فاعله مستتر و «مِنْ رَبِّنا» متعلقان بالفعل و «يَوْماً» مفعول به و «عَبُوساً» صفة يوما و «قَمْطَرِيراً» صفة ثانية والجملة الفعلية خبر إنا والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١١]

فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١)
«فَوَقاهُمُ اللَّهُ» الفاء حرف استئناف وماض ومفعوله الأول ولفظ الجلالة فاعل و «شَرَّ ذلِكَ» مفعول به ثان مضاف إلى اسم الإشارة و «الْيَوْمِ» بدل من اسم الإشارة والجملة مستأنفة «وَلَقَّاهُمْ» معطوف على فوقاهم «نَضْرَةً» مفعول به ثان و «سُرُوراً» معطوف على نضرة.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٢]

وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (١٢)
«وَجَزاهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها و «بِما صَبَرُوا» الباء حرف جر وما مصدرية وماض وفاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالباء والجار متعلقان بالفعل و «جَنَّةً» مفعول به ثان و «حَرِيراً» معطوف على جنة.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٣]

مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (١٣)
«مُتَّكِئِينَ» حال منصوبة و «فِيها» متعلقان بما قبلهما و «عَلَى الْأَرائِكِ» متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر بمتكئين. و «لا» نافية و «يَرَوْنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله و «فِيها» متعلقان بالفعل و «شَمْساً» مفعول به «وَ» الواو حرف عطف و «لا زَمْهَرِيراً» معطوف على شمسا والجملة حال.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٤]

وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (١٤)
«وَدانِيَةً» معطوفة على متكئين و «عَلَيْهِمْ» متعلقان بدانية و «ظِلالُها» فاعل دانية و «وَذُلِّلَتْ» ماض مبني للمجهول و «قُطُوفُها» نائب فاعل و «تَذْلِيلًا» مفعول مطلق والجملة معطوفة على دانية.

[سورة الإنسان (٧٦) : آية ١٥]

وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥)
«وَيُطافُ» مضارع مبني للمجهول و «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل و «بِآنِيَةٍ» متعلقان بالفعل و «مِنْ فِضَّةٍ» صفة آنية والجملة معطوفة على ما قبلها «وَأَكْوابٍ» معطوف على ما قبله «كانَتْ» ماض ناقص اسمه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا﴾
الجار «لوجه» متعلق بـ «نطعم»، جملة «لا نريد» حال من فاعل «نطعمكم»، وجملة «إنما نطعمكم» مقول القول لقول مقدر حال من فاعل «يطعمون» أي: يطعمون الطعام قائلين: إنما نطعمكم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية