ورد في هذه الآية: إِسْرائِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(حملْنا) وَقَضَيْنَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق بَنِىٓ اسم مجرور إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مجرور
لَتُفْسِدُنَّ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور مَرَّتَيْنِ اسم مفعول مطلق وَلَتَعْلُنَّ حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل معطوف لام التوكيد توكيد عُلُوًّا اسم مفعول مطلق كَبِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَضَيْنَا

And We decreed waqaḍaynā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَضَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَتُفْسِدُنَّ

"""Surely you will cause corruption" latuf'sidunna

٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تُفْسِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

وَلَتَعْلُنَّ

and surely you will reach, walataʿlunna

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَعْلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالياء قراءة أبي عمرو بن العلاء، والتقدير لئلا يتخذوا، وقراءة أهل الحرمين وأهل الكوفة أَلَّا تَتَّخِذُوا وزعم أبو عبيد أنه على الحذف أي قلنا لهم لا تتّخذوا. قال أبو جعفر: هذا لا يحتاج إلى حذف وتكون «أنّ» بمعنى أي، ويجوز أن تكون «أن» في موضع نصب، ويكون المعنى بأن لا تتخذوا، وجعل الكلام للمخاطبة لأن بعده ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا على المخاطبة، ونصب ذرية من أربعة أوجه: تكون نداء مضافا، وتكون بدلا من وكيل لأنه بمعنى جمع، وتكون هي ووكيل مفعولين كما تقول: لا تتخذ زيدا صاحبا، والوجه الرابع بمعنى أعني، ويجوز الرفع على قراءة من قرأ بالياء على البدل من الواو، ولا يجوز البدل من الواو على قراءة من قرأ بالتاء: ولا يقال: كلّمتك زيدا، ولا كلمتني زيدا، لأن المخاطب والمخاطب لا يحتاجان إلى تبيين.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٤]

وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤)
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ قد ذكرنا قول ابن عباس رحمه الله أن معناه أعلمناهم.
وأصل قضى في اللّغة عمل عملا محكما، والقاضي هو المحكم الأمر النافذة، والقضاء: الأمر النافذ المحكم الذي لا يدفع. وقرأ سعيد بن جبير وأبو العالية وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ وروي عن ابن عباس وجابر بن زيد «١» ونصر بن عاصم أنهم قرءوا لَتُفْسِدُنَّ «٢» على ما لم يسمّ فاعله. وَلَتَعْلُنَّ أي ولتعظّمنّ، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين ولأن قبلها ما يدلّ عليها.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥]

فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥)
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قيل: أي خلّينا بينكم وبينهم، وقرأ الحسن فجاسوا خلل الديار «٣». قال أبو إسحاق: أصل الجوس طلب الشيء باستقصاء أي طلبوا هل يجدون أحدا لم يقتلوه وخِلالَ ظرف أي في خلال الديار.
وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا خبر كان، واسمها فيها مضمر.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦]

ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦)
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ أي نصرناكم عليهم حتّى كررتم. وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ مفعولان. نَفِيراً على البيان.
(١) جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي البصري، وردت له حروف في القرآن، صاحب ابن عباس (ت ٩٣ هـ) ترجمته في غاية النهاية ١/ ١٨٩.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٨، ومختصر ابن خالويه ٧٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٩، والإتحاف ١٧١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّالِثُ: أَنَّ «لَا» زَائِدَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: مَخَافَةَ أَنْ تَتَّخِذُوا ; وَقَدْ رَجَعَ فِي هَذَا مِنَ الْغَيْبَةِ إِلَى الْخِطَابِ. وَ «تَتَّخِذُوا» هُنَا يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ: أَحَدُهُمَا: «وَكِيلًا» وَفِي الثَّانِي وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: «ذَرِّيَّةَ» وَالتَّقْدِيرُ: لَا تَتَّخِذُوا ذَرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا وَكِيلًا ; أَيْ رَبًّا أَوْ مُفَوَّضًا إِلَيْهِ. وَ «مِنْ دُونِي» يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ وَكِيلٍ، أَوْ مَعْمُولًا لَهُ، أَوْ مُتَعَلِّقًا بِتَتَّخِذُوا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: الْمَفْعُولُ الثَّانِي «مِنْ دُونِي». وَفِي ذَرِّيَّةٍ عَلَى هَذَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هُوَ مُنَادًى، وَالثَّانِي: هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَعْنِي. وَالثَّالِثُ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ وَكِيلٍ، أَوْ بَدَلٌ مِنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ هُوَ ذَرِّيَّةٌ، أَوْ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَتَّخِذُوا» عَلَى الْقِرَاءَةِ بِالْيَاءِ ; لِأَنَّهُمْ غَيْبٌ.
وَ (مِنْ) بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (٤) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَتُفْسِدُنَّ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ السِّينِ مِنْ أَفْسَدَ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيِ الْأَدْيَانَ، أَوِ الْخَلْقَ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ السِّينِ ; أَيْ وَيُفْسِدُكُمْ غَيْرُكُمْ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ السِّينِ ; أَيْ تَفْسُدُ أُمُورُكُمْ. (مَرَّتَيْنِ) : مَصْدَرٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الإسراء

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١) وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً (٢) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (٣)
«سُبْحانَ» مفعول مطلق لفعل محذوف «الَّذِي» اسم موصول في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة «أَسْرى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر «بِعَبْدِهِ» متعلقان بأسرى والهاء مضاف إليه «لَيْلًا» ظرف زمان متعلق بأسرى «مِنَ الْمَسْجِدِ» متعلقان بأسرى «الْحَرامِ» صفة لمسجد «إِلَى الْمَسْجِدِ» متعلقان بأسرى «الْأَقْصَى» صفة والجملة صلة «الَّذِي» اسم موصول صفة ثانية «بارَكْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «حَوْلَهُ» ظرف مكان متعلق بباركنا والهاء مضاف إليه «لِنُرِيَهُ» اللام للتعليل ونريه مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وهي وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بخبر لمبتدأ محذوف تقديره ذلك لنريه «مِنْ آياتِنا» متعلقان بنريه «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ السَّمِيعُ» مبتدأ وخبر «الْبَصِيرُ» خبر ثان والجملة خبر إن «وَآتَيْنا» الواو استئنافية وماض وفاعله «مُوسَى» مفعول به أول «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة مستأنفة «وَجَعَلْناهُ هُدىً» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «لِبَنِي» بني اسم مجرور باللام وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ومتعلقان بهدى «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «أَلَّا» أن زائدة أو مفسرة ولا ناهية «تَتَّخِذُوا» مضارع مجزوم بلا بحذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها تفسيرية «مِنْ دُونِي» سد الجار والمجرور عن المفعول الثاني لتتخذوا والياء مضاف إليه «وَكِيلًا» مفعول به أول «ذُرِّيَّةَ» بدل من وكيلا «مَنْ» اسم موصول في محل جر مضاف إليه «حَمَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «مَعَ» ظرف مكان متعلق بحملنا «نُوحٍ» مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ عَبْداً» كان وخبرها واسمها محذوف والجملة خبر إن «شَكُوراً» صفة عبدا.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٤ الى ٥]

وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥)
«وَقَضَيْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «إِلى بَنِي» بني اسم مجرور بإلى بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ومتعلقان بقضينا «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «فِي الْكِتابِ» متعلقان بقضينا «لَتُفْسِدُنَّ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو المحذوفة فاعل والضمة علامة لها والنون للتوكيد «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بتفسدن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤ - ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ -[٦٠٦]-
الجارَّان متعلقان بـ «قضينا»، و «قضى» ضُمِّن معنى أوحى. قوله «لتفسدن» : اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد، «مرتين» نائب مفعول مطلق، وقوله «ولتعلُنَّ» مثل «لتفسدن».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية