الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(كان) وَإِن حرف عطف حرف نفي مِّن حرف جر متعلق قَرْيَةٍ اسم مجرور
إِلَّا أداة حصر حصر نَحْنُ ضمير مُهْلِكُوهَا اسم خبر ضمير مضاف إليه قَبْلَ ظرف زمان متعلق يَوْمِ اسم مضاف إليه ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه أَوْ حرف عطف مُعَذِّبُوهَا اسم معطوف ضمير مضاف إليه عَذَابًا اسم مفعول مطلق شَدِيدًا صفة صفة
كَانَ فعل ذَٰلِكَ اسم إشارة اسم كان فِى حرف جر متعلق ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مجرور مَسْطُورًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنْ

And not wa-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

حرف نفي

نَحْنُ

We naḥnu

٥

ضمير منفصل

للمتكلمين

مُهْلِكُوهَا

(will) destroy it muh'likūhā

٦
مُهْلِكُو الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

مُعَذِّبُوهَا

punish it muʿadhibūhā

١١
مُعَذِّبُو الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

ذَٰلِكَ

That is dhālika

١٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَدِيدًا ۚ كَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٨]

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨)
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي أهل قرية. إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها بالموت أَوْ مُعَذِّبُوها بالاستئصال لعصيانهم كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً أي في الكتاب الذي كتبه الله جلّ وعزّ للملائكة عليهم السلام فيه أخبار العباد ليستدلّوا بذلك على قدرته.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٩]

وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (٥٩)
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ أن الثانية في موضع رفع بالمنع والأولى في موضع نصب به. وهذه آية مشكلة. حدّثنا علي بن الحسين عن الحسن بن محمد قال: حدّثنا علي بن عبد الله قال: حدّثنا جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سأل النبي صلّى الله عليه وسلّم أهل مكّة أن يجعل لهم الصفا ذهبا أو ينحي عنهم الجبال فيزرعوا فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم لعلنا أن نجتبي منهم وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت قبلهم الأمم.
قال: لا بل أستأني بهم فأنزل الله تعالى: وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً. قال أبو جعفر: التقدير في العربية: وما منعنا أن نرسل بالآيات التي اقترحوها إلّا أن كذّب بمثلها الأولون فأهلكوا واستؤصلوا فجعل الله جلّ وعزّ ما فيه من الصلاح لهم، فإن قال قائل: فقد أعطي الأولون مثل هذا ولم يؤمنوا فما الفرق؟ فالجواب أنّ الفرق بينهم علم الله جلّ وعزّ بأنّ من هؤلاء من يؤمن ومن هؤلاء ومن أولادهم من يؤمن، وأنّ أولئك لا يؤمنون ولا يولد لهم من يؤمن.
وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مفعولان ولم ينصرف ثمود لأنه جعله اسما للقبيلة، ويجوز صرفه بجعله اسما للحيّ مُبْصِرَةً على الحال، وهو عند أكثر النحويين البصريين على النسب، وقال بعضهم: مبصرة: بمعنى مبصّرة أي مبيّنة مثل مكرم ومكرّم، وقال الفراء «١» : مبصرة أي مضيئة مثل وَالنَّهارَ مُبْصِراً [يونس: ٦٧، والنمل: ٨٦، وغافر: ٦١]. قال الفراء: ومن قال (مبصرة) «٢» أراد مثل قول عنترة: [الكامل] ٢٧٢-
والكفر مخبثة لنفس المنعم «٣»
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٢٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٥١.
(٣) الشاهد لعنترة العبسي من معلّقته في ديوانه ٢٨، والتهذيب ١/ ٣١٦، ومعاني الفراء ٢/ ١٢٦، والخزانة ١/ ٣٣٦، وشرح القصائد العشر للتبريزي ٣٦٨، وصدره:
«نبّئت عرا غير شاكي نعمتي»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقُولُوا) : قَدْ ذُكِرَ فِي إِبْرَاهِيمَ.
(يَنْزَغُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِهَا ; وَهُمَا لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زَبُورًا) : يُقْرَأُ بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ عَلَمٌ ; يُقَالُ: زَبُورٌ، وَالزَّبُورُ، كَمَا يُقَالُ: عَبَّاسٌ وَالْعَبَّاسُ.
وَالثَّانِي: هُوَ نَكِرَةٌ ; أَيْ كِتَابًا مِنْ جُمْلَةِ الْكُتُبِ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيُّهُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَأَقْرَبُ خَبَرُهُ، وَهُوَ اسْتِفْهَامٌ ; وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَدْعُونَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَيُّهُمْ بِمَعْنَى الَّذِي، وَهُوَ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَدْعُونَ، وَالتَّقْدِيرُ: الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ، وَفِيهَا كَلَامٌ طَوِيلٌ يُذْكَرُ فِي «مَرْيَمَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ نُرْسِلَ) : أَيْ مِنْ أَنْ نُرْسِلَ، فَهِيَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، أَوْ جَرٍّ عَلَى الْخِلَافِ بَيْنَ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ نَظَائِرَهُ.
(أَنْ كَذَّبَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعِ فَاعِلٍ «مَنَعَنَا» وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ، تَقْدِيرُهُ: إِلَّا إِهْلَاكُ التَّكْذِيبِ، وَكَانَتْ عَادَةُ اللَّهِ إِهْلَاكَ مَنْ كَذَّبَ بِالْآيَاتِ الظَّاهِرَةِ، وَلَمْ يُرِدْ إِهْلَاكَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ لِعِلْمِهِ بِإِيمَانِ بَعْضِهِمْ وَإِيمَانِ مَنْ يُولَدُ مِنْهُمْ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٥٧ الى ٥٩]

أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً (٥٧) وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (٥٩)
«أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب «الَّذِينَ» اسم موصول بدل والجملة مستأنفة «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «يَبْتَغُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «إِلى رَبِّهِمُ» متعلقان بيبتغون «الْوَسِيلَةَ» مفعول به «أَيُّهُمْ» اسم استفهام مبتدأ والهاء مضاف إليه «أَقْرَبُ» خبر والجملة في محل نصب مفعول به ليدعون «وَيَرْجُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة معطوفة «رَحْمَتَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَيَخافُونَ عَذابَهُ» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «إِنَّ عَذابَ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «كانَ مَحْذُوراً» كان وخبرها واسمها محذوف والجملة خبر إن «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن نافية لا عمل لها «مِنْ» حرف جر زائد «قَرْيَةٍ» مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «نَحْنُ» مبتدأ «مُهْلِكُوها» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة والهاء مضاف إليه والجملة خبر قرية «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بمهلكوها «يَوْمِ» مضاف إليه «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «أَوْ مُعَذِّبُوها» معطوف على مهلكوها «عَذاباً» مفعول مطلق «شَدِيداً» صفة «كانَ ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل رفع اسم كان واللام للبعد والكاف للخطاب «فِي الْكِتابِ» متعلقان بمسطورا «مَسْطُوراً» خبر كان والجملة مستأنفة. «وَما» الواو استئنافية وما نافية «مَنَعَنا» ماض ومفعوله الأول والجملة استئنافية «أَنْ نُرْسِلَ» أن ناصبة ومضارع منصوب بأن وهو في تأويل مصدر مفعول منع الثاني «بِالْآياتِ» الباء زائدة والآيات مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» مخففة واسمها محذوف ضمير الشأن وهي وما بعدها في محل رفع فاعل منعنا «كَذَّبَ» ماض مبني على الفتح «بِهَا» متعلقان بكذب «الْأَوَّلُونَ» فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «مُبْصِرَةً» حال «فَظَلَمُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «بِهَا» متعلقان بظلموا «وَما» الواو استئنافية وما نافية «نُرْسِلَ» مضارع فاعله مستتر «بِالْآياتِ» الباء زائدة والآيات مفعول به والجملة استئنافية «إِلَّا» أداة حصر «تَخْوِيفاً» مفعول لأجله.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٦٠ الى ٦١]

وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠) وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾
قوله «وإن من قرية» : الواو مستأنفة «إن» نافية، و «قرية» مبتدأ، و «من» -[٦٢٠]- زائدة، «إلا» للحصر، وجملة «نحن مهلكوها» خبر المبتدأ، «قبل» ظرف زمان متعلق بـ «مهلكوها»، «عذابا» نائب مفعول مطلق عامله اسم الفاعل، جملة «كان ذلك» مستأنفة. الجار «في الكتاب» متعلق بـ «مَسْطورا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية