ورد في هذه الآية: قُرْءان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان قُلْنَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنَّ حرف نصب رَبَّكَ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه أَحَاطَ فعل خبر إن بِٱلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَمَا حرف عطف حرف نفي جَعَلْنَا فعل نفي ضمير فاعل ٱلرُّءْيَا أل التعريف اسم مفعول به ٱلَّتِىٓ اسم موصول صفة أَرَيْنَٰكَ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر فِتْنَةً اسم مفعول به لِّلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلشَّجَرَةَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْمَلْعُونَةَ أل التعريف اسم صفة فِى حرف جر متعلق ٱلْقُرْءَانِ أل التعريف اسم علم مجرور
وَنُخَوِّفُهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به فَمَا حرف استئناف حرف نفي يَزِيدُهُمْ فعل معطوف ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر طُغْيَٰنًا اسم مفعول به كَبِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

لَكَ

to you, laka

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

إِنَّ

"""Indeed," inna

٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

بِالنَّاسِ

"the mankind.""" bil-nāsi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَمَا

And not wamā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

أَرَيْنَاكَ

We showed you araynāka

١٢
أَرَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لِلنَّاسِ

for mankind, lilnnāsi

١٥
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالشَّجَرَةَ

and the tree wal-shajarata

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّجَرَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

وَنُخَوِّفُهُمْ

And We threaten them wanukhawwifuhum

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نُخَوِّفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَمَا

but not famā

٢١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

حرف نفي

يَزِيدُهُمْ

it increases them yazīduhum

٢٢
يَزِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالنَّاسِ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال فإذا وضعت مفعلة مكان فاعل كفت من الجمع والتأنيث. قال أبو إسحاق:
من قرأ مبصرة فالمعنى مبيّنة فَظَلَمُوا بِها التقدير فظلموا بعقرها وكفرهم بخالقها. وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً قيل يعني به الآيات التي تتلى.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٠]

وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠)
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ قال أبو جعفر: قد ذكرناه وقد قيل: إنّ ربك أحاط بالناس علما ومعرفة وتدبيرا فلهذا لم يعطهم الآيات التي اقترحوها لعلمه جلّ وعزّ بهم. وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ مفعولان أي محنة امتحنوا بها وتكليفا وقد تكلّم العلماء في هذه الرؤيا فمن أحسن ما قيل فيها وصحيحه أنها الرؤيا التي رآها محلّقين رؤوسهم ومقصّرين، فلما ردّ النبي صلّى الله عليه وسلّم عام الحديبيّة عن البيت فافتتن جماعة من الناس حتى قال عمر رضي الله عنه للنبي صلّى الله عليه وسلّم: ألم تعدنا أنّا ندخل المسجد الحرام فقال له النبي صلّى الله عليه وسلّم: أقلت لكم في هذا العام؟ قال: لا، قال: فإنكم ستدخلونه، فدخلوه في العام المقبل كما قال لهم النبي صلّى الله عليه وسلّم. ومن أحسن ما قيل فيها أيضا ما رواه سفيان عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس في قول الله جلّ وعزّ: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ قال: هي رؤيا عين رآها النبي صلّى الله عليه وسلّم ليلة أسري به لا رؤيا نوم. قال وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ شجرة الزقوم. قال الفراء «١» : ويجوز وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ بالرفع يجعله نسقا على المضمر الذي في فتنة قال كما تقول: جعلتك عاملا وزيدا وزيد. وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً قال السّدّي: الطغيان المعصية، وقال مجاهد: هذا في أبي جهل.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦١]

وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١)
قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ التقدير لمن خلقته وحذفت الهاء لطول الاسم. قال أبو إسحاق: طِيناً منصوب على الحال، والمعنى: أأسجد لمن أنشأته في حال كونه طينا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٢]

قالَ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً (٦٢)
قالَ أَرَأَيْتَكَ «٢» الكاف لا موضع لها من الإعراب وإنما هي لتوكيد المخاطبة، وحكى سيبويه: أريتك زيدا أبو من هو، وقد ذكرنا هذا باختلاف النحويين في سورة
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٢٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٥٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مُبْصِرَةً) : أَيْ ذَاتَ إِبْصَارٍ ; أَيْ يُسْتَبْصَرُ بِهَا.
وَقِيلَ: مُبْصِرَةً: دَالَّةً ; كَمَا يُقَالُ: لِلدَّلِيلِ: مُرْشِدٌ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالصَّادِ ; أَيْ تَبْصِرَةً.
(تَخْوِيفًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا) : أَيِ اذْكُرْ.
وَ (الشَّجَرَةَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الرُّؤْيَا ; وَالتَّقْدِيرُ: وَمَا جَعَلْنَا الشَّجَرَةَ إِلَّا فِتْنَةً.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالرَّفْعِ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ فِتْنَةٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «فِي الْقُرْآنِ». قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طِينًا) : هُوَ حَالٌ مِنْ «مَنْ»، أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ ; فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْعَامِلُ فِيهِ: اسْجُدْ، وَعَلَى الثَّانِي: «خَلَقْتَ».
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مِنْ طِينٍ، فَلَمَّا حُذِفَ الْحَرْفُ، نُصِبَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتِنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِأَرَأَيْتَ.
وَ «الَّذِي» : نَعْتٌ لَهُ، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: تَفْضِيلُهُ أَوْ تَكْرِيمُهُ ; وَقَدْ ذُكِرَ الْكَلَامُ فِي (أَرَأَيْتَكَ) فِي الْأَنْعَامِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (٦٣) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَزَاءً) : مَصْدَرٌ ; أَيْ تُجْزَوْنَ جَزَاءً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٥٧ الى ٥٩]

أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً (٥٧) وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (٥٩)
«أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب «الَّذِينَ» اسم موصول بدل والجملة مستأنفة «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «يَبْتَغُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر «إِلى رَبِّهِمُ» متعلقان بيبتغون «الْوَسِيلَةَ» مفعول به «أَيُّهُمْ» اسم استفهام مبتدأ والهاء مضاف إليه «أَقْرَبُ» خبر والجملة في محل نصب مفعول به ليدعون «وَيَرْجُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة معطوفة «رَحْمَتَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَيَخافُونَ عَذابَهُ» معطوف على ما سبق وإعرابه مثله «إِنَّ عَذابَ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «كانَ مَحْذُوراً» كان وخبرها واسمها محذوف والجملة خبر إن «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن نافية لا عمل لها «مِنْ» حرف جر زائد «قَرْيَةٍ» مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «نَحْنُ» مبتدأ «مُهْلِكُوها» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة والهاء مضاف إليه والجملة خبر قرية «قَبْلَ» ظرف زمان متعلق بمهلكوها «يَوْمِ» مضاف إليه «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «أَوْ مُعَذِّبُوها» معطوف على مهلكوها «عَذاباً» مفعول مطلق «شَدِيداً» صفة «كانَ ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل رفع اسم كان واللام للبعد والكاف للخطاب «فِي الْكِتابِ» متعلقان بمسطورا «مَسْطُوراً» خبر كان والجملة مستأنفة. «وَما» الواو استئنافية وما نافية «مَنَعَنا» ماض ومفعوله الأول والجملة استئنافية «أَنْ نُرْسِلَ» أن ناصبة ومضارع منصوب بأن وهو في تأويل مصدر مفعول منع الثاني «بِالْآياتِ» الباء زائدة والآيات مفعول به «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» مخففة واسمها محذوف ضمير الشأن وهي وما بعدها في محل رفع فاعل منعنا «كَذَّبَ» ماض مبني على الفتح «بِهَا» متعلقان بكذب «الْأَوَّلُونَ» فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «مُبْصِرَةً» حال «فَظَلَمُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «بِهَا» متعلقان بظلموا «وَما» الواو استئنافية وما نافية «نُرْسِلَ» مضارع فاعله مستتر «بِالْآياتِ» الباء زائدة والآيات مفعول به والجملة استئنافية «إِلَّا» أداة حصر «تَخْوِيفاً» مفعول لأجله.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٦٠ الى ٦١]

وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠) وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾
«وإذ» : الواو مستأنفة «إذ» اسم ظرفي مفعول به لـ «اذكر» مقدرا. وجملة «اذكر» المقدرة مستأنفة، وجملة «قلنا» مضاف إليه. «التي» نعت للرؤيا. الجار «للناس» متعلق بنعت لفتنة، «إلا» للحصر، «الشجرة» معطوف على «الرؤيا»، الجار «في القرآن» متعلق بـ «الملعونة»، «فتنة» مفعول ثان لـ «جعل»، «طغيانا» مفعول ثان. وجملة «وما جعلنا» معطوفة على الاستئنافية المقدرة: اذكر، وجملة «ونخوفهم» معطوفة على الاستئنافية المقدرة، جملة «فما يزيدهم» معطوفة على جملة «نخوفهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية