الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكَ اسم إشارة جَزَآؤُهُم اسم خبر ضمير مضاف إليه بِأَنَّهُمْ حرف جر متعلق حرف نصب مجرور ضمير اسم أن كَفَرُوا۟ فعل خبر أن ضمير فاعل بِـَٔايَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَقَالُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل أَءِذَا حرف استفهام ظرف زمان استفهام كُنَّا فعل مضاف إليه ضمير اسم كان عِظَٰمًا اسم خبر كان وَرُفَٰتًا حرف عطف اسم معطوف
أَءِنَّا حرف استفهام حرف نصب استفهام ضمير اسم إن لَمَبْعُوثُونَ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن خَلْقًا اسم مفعول مطلق جَدِيدًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That dhālika

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِأَنَّهُمْ

because they bi-annahum

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِآيَاتِنَا

in Our Verses biāyātinā

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَقَالُوا

and said, waqālū

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَإِذَا

"""When" a-idhā

٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِذَا الأصل

ظرف زمان

كُنَّا

we are kunnā

٨
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَإِنَّا

will we a-innā

١١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
ءِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَمَبْعُوثُونَ

surely (be) resurrected lamabʿūthūna

١٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مَبْعُوثُونَ الأصل

اسم مفعول مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٩٧]

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً (٩٧)
وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ حذفت الياء من الخط لأنها كانت محذوفة قبل دخول الألف واللام، والألف واللام لا يغيّران شيئا عن حاله إلا أنّ الاختيار إثبات الياء لأن التنوين قد زال. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: لا يجوز مثل هذا إلا بإثبات الياء، والصواب عنده أن لا يقف عليه، وأن يصله بالياء حتّى يكون متابعا للقراء وأهل العربية. عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا على الحال.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٠]

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (١٠٠)
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ رفع على إضمار فعل، ولا يجوز أن يلي «لو» إلا فعل إمّا يكون مضمرا وإما لأنها تشبه حروف المجازاة. وخبّر الله جل وعز بما يعلم منهم مما غيّب عنهم فقال: لو أنتم تملكون خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي أي نعمته. والرحمة من الله جلّ وعزّ هي النعمة. لَأَمْسَكْتُمْ أي عن النفقة خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وقيل: الإنفاق الفقر، المعنى خشية أن تنفقوا فينقص ما في أيديكم. وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً حكى الكسائي: قتر يقتر وأقتر يقتر، وحكى أبو عبيد: قتر وقتور على التكثير، كما يقال: ظلوم للكثير الظلم.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠١]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً (١٠١)
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ مفعولان بَيِّناتٍ في موضع خفض على النعت لآيات، وقد يكون في موضع نصب على النعت لتسع. وقرأ الكسائي وابن كثير فسل بنى إسرائيل بغير همز يكون على التخفيف، وعلى لغة من قال: سال يسال. والتقدير:
قل للشاكّ سل بني إسرائيل. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا ما قيل في التسع الآيات عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وعن ابن عباس، وما قاله ابن عباس فيجب أن يكون توقيفا لأنه ليس مما يقال بالرأي، والقولان ليسا بمتناقضين فإنّما الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم فيحمل على أنه لآيات جاء بها موسى صلّى الله عليه وسلّم تتلى إلّا أنها تفسير لهذه الآيات. والدليل على هذا قوله جلّ وعزّ:
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ [النمل: ١٢] في تسع آيات إلى فرعون وقومه مَسْحُوراً أي مخدوعا مَثْبُوراً من الثبور أي الهلاك.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ١٠٢]

قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (١٠٢)
قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لأن فرعون مع توجيهه إلى

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا (٩٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَمْشُونَ) : صِفَةٌ لِلْمَلَائِكَةِ.
وَ (مُطْمَئِنِّينَ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى وُجُوهِهِمْ) : حَالٌ. «وَعُمْيًا» حَالٌ أُخْرَى ; إِمَّا بَدَلٌ مِنَ الْأُولَى، وَإِمَّا حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ. (مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مُقَدَّرَةً. (كُلَّمَا خَبَتْ...) : الْجُمْلَةُ إِلَى آخَرِ الْآيَةِ حَالٌ مِنْ جَهَنَّمَ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَعْنَى الْمَأْوَى. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ. وَ «جَزَاؤُهُمْ» خَبَرُهُ، وَ «بِأَنَّهُمْ» يَتَعَلَّقُ بِجَزَاءٍ. وَقِيلَ: «ذَلِكَ» خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ. وَ «جَزَاؤُهُمْ» مُبْتَدَأٌ، وَبِأَنَّهُمُ الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «جَزَاؤُهُمْ» بَدَلًا أَوْ بَيَانًا، وَ «بِأَنَّهُمْ» خَبَرُ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (١٠٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْ أَنْتُمْ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِأَنَّهُ فَاعِلٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; وَلَيْسَ بِمُبْتَدَأٍ ; لِأَنَّ «لَوْ» تَقْتَضِي الْفِعْلَ كَمَا تَقْتَضِيهِ «إِنْ» الشَّرْطِيَّةُ، وَالتَّقْدِيرُ: لَوْ تَمْلِكُونَ، فَلَمَّا حُذِفَ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مقول القول «بَشَراً» مفعول به «رَسُولًا» صفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «كانَ» فعل ماض ناقص «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالخبر المقدم «مَلائِكَةٌ» اسم كان «يَمْشُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة للملائكة «مُطْمَئِنِّينَ» حال «لَنَزَّلْنا» اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» و «مِنَ السَّماءِ» الجاران والمجروران متعلقان بنزلنا «مَلَكاً» مفعول به «رَسُولًا» صفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «كَفى» فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِاللَّهِ» الباء زائدة ولفظ الجلالة فاعل «شَهِيداً» تمييز «بَيْنِي» ظرف مكان والياء مضاف إليه و «بَيْنَكُمْ» معطوف على بيني والجملة مقول القول «إِنَّهُ» إن واسمها «كانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «بِعِبادِهِ» متعلقان بخبيرا «خَبِيراً» خبر كان والجملة خبر إن «بَصِيراً» خبر ثان.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٩٧ الى ٩٨]

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً (٩٧) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨)
«وَمَنْ» الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة استئنافية «يَهْدِ اللَّهُ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة ولفظ الجلالة فاعل «فَهُوَ الْمُهْتَدِ» الفاء رابطة للجواب ومبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «وَمَنْ يُضْلِلْ» الواو عاطفة ومن اسم شرط جازم مبتدأ «يُضْلِلْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر «فَلَنْ» الفاء رابطة للجواب ولن ناصبة «تَجِدَ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «لَهُمْ» متعلقان بتجد «أَوْلِياءَ» مفعول به «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بأولياء والهاء مضاف إليه «وَنَحْشُرُهُمْ» الواو استئنافية ومضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بنحشرهم «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «عَلى وُجُوهِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «عُمْياً» مفعول به «وَبُكْماً وَصُمًّا» معطوف على ما سبق و «مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «كُلَّما» ظرف يتضمن معنى الشرط «خَبَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة مضاف إليه «زِدْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «سَعِيراً» مفعول به ثان «ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «جَزاؤُهُمْ» خبر والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «بِأَنَّهُمْ» أن واسمها وهي وما بعدها في محل جر ومتعلقان بجزاؤهم «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة خبر «بِآياتِنا» متعلقان بكفروا ونا مضاف إليه «وَقالُوا» الجملة معطوفة «أَإِذا» الهمزة للاستفهام وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «كُنَّا» كان واسمها والجملة مضاف إليه «عِظاماً» مفعول به «وَرُفاتاً» معطوف على عظاما «أَإِنَّا» الهمزة للاستفهام وإن واسمها «لَمَبْعُوثُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن مرفوع بالواو «خَلْقاً» حال «جَدِيداً» صفة والكلام بعد قالوا مقول القول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٨ - ﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾
«ذلك جزاؤهم» مبتدأ وخبر، والمصدر المؤول «بأنهم كفروا» مجرور متعلق بالمصدر (جزاء). «إذا» ظرفية شرطية متعلق بمضمون الجواب، وتقديره نبعث، و «خَلْقا» حال من الضمير في «مبعوثون»، وجملة «أإنا لمبعوثون» تفسيرية لجواب الشرط المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية