الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱللَّهُ لفظ الجلالة ٱلَّذِى اسم موصول خبر سَخَّرَ فعل صلة لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْبَحْرَ أل التعريف اسم مفعول به لِتَجْرِىَ لام التعليل متعلق فعل صلة ٱلْفُلْكُ أل التعريف اسم مفعول به فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور بِأَمْرِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَلِتَبْتَغُوا۟ حرف عطف لام التعليل فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق فَضْلِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَلَعَلَّكُمْ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم لعل تَشْكُرُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمُ

to you lakumu

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لِتَجْرِيَ

that may sail litajriya

٦
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَجْرِىَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة

فِيهِ

therein fīhi

٨
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِأَمْرِهِ

by His Command, bi-amrihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَمْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلِتَبْتَغُوا

and that you may seek walitabtaghū

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَبْتَغُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَعَلَّكُمْ

and that you may walaʿallakum

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَشْكُرُونَ

give thanks. tashkurūna

١٤
تَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الخبر نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ. فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ قراءة المدنيين وأبي عمرو، وقرأ الكوفيون تؤمنون بالتاء ورد أبو عبيد قولهم بأن قبله إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ، وكذا «لقوم يوقنون» و «لقوم يعقلون» فوجب على هذا عنده أن يكون فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ وردّ عليهم أيضا بأن قبله تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ فكيف يكون بعده «فبأيّ حديث بعد الله تؤمنون» قال أبو جعفر:
وهذا الردّ لا يلزم لأن قوله جلّ وعزّ: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وإن كان مخاطبة للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم فإنه مبلّغ عن الله عزّ وجلّ كل ما أنزل إليه، فلما كان ذلك كذلك كان المعنى قل لهم «فبأيّ حديث بعد الله وآياته تؤمنون»، فهذا المعنى صحيح قال الله جلّ وعزّ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ [الرعد: ٢٣] أي يقولون.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٧ الى ١٠]

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٨) وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٩) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠)
روي عن ابن عباس أنه قال: نزلت في النّضر بن كلدة «ويل» مرفوع بالابتداء.
وقد شرحناه فيما تقدم «١».

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ١١]

هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)
وقرأ أهل مكة وعيسى بن عمر عذاب من رجز أليم «٢» بالرفع على أنه نعت لعذاب. قال محمد بن يزيد: الرّجز أغلظ العذاب وأشده وأنشد لرؤبة: [الرجز] ٤١٧-
كم رامنا من ذي عديد مبزيحتّى وقمنا كيده بالرّجز
«٣»

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ١٢]

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢)
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ مبتدأ وخبره.

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ١٣]

وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣)
جَمِيعاً نصب على الحال وروي عن ابن عباس أنه قرأ جَمِيعاً مِنْهُ «٤» نصب على المصدر. وأجاز أبو حاتم جَمِيعاً مِنْهُ «٥» بفتح الميم والإضافة على المصدر
(١) تقدّم في إعراب الآية ٧٩ من سورة البقرة.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٥، وفيه: (قرأ طلحة وابن محيصن وأهل مكة وابن كثير وحفص أليم بالرفع نعتا لعذاب، والحسن وأبو جعفر وشيبة وعيسى والأعمش وباقي السبعة بالجر نعتا لرجز).
(٣) الرجز لرؤية بن العجاج في ديوانه ٦٤، وتهذيب اللغة ١٠/ ٦٠٨، وتفسير الطبري ٨/ ٢٢٣، وبعده:
«والصّقع من قاذفة وجرز»
(٤) انظر مختصر ابن خالويه ١٣٨، والبحر المحيط ٨/ ٤٥.
(٥) انظر المحتسب ٢/ ٢٦٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْمَعُ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى الصِّفَةِ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَثِيمٍ» أَوْ مُسْتَأْنَفٌ.
وَ (تُتْلَى) : حَالٌ، وَ «كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا» : حَالٌ أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا مَا اتَّخَذُوا) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «مَا كَسَبُوا» وَ «مَا» فِيهِمَا بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ.
وَ (مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سَبَأٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَمِيعًا مِنْهُ) :«مِنْهُ» : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِسَخَّرَ، وَأَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِجَمِيعٍ.
وَيُقْرَأُ مِنْهُ - بِالنَّصْبِ؛ أَيْ الِامْتِنَانِ، أَوْ مَنَّ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنَّةً.
وَيُقْرَأُ «مِنْهُ» بِالرَّفْعِ وَالْإِضَافَةِ، عَلَى أَنَّهُ فَاعِلُ «سَخَّرَ» أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: ذَلِكَ مَنُّهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا) : قَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي إِبْرَاهِيمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَجْزِيَ قَوْمًا) بِالْيَاءِ وَالنُّونِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يَسْمَعُ آياتِ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة حال «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «ثُمَّ» حرف عطف «يُصِرُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «مُسْتَكْبِراً» حال «كَأَنْ» حرف مشبه بالفعل واسمه ضمير شأن محذوف «لَمْ يَسْمَعْها» مضارع مجزوم بلم ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية حال «فَبَشِّرْهُ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والهاء مفعوله «بِعَذابٍ» متعلقان بالفعل «أَلِيمٍ» صفة والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَ» حرف استئناف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «عَلِمَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ آياتِنا» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول به «اتَّخَذَها» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «هُزُواً» مفعوله الثاني والجملة جواب شرط غير جازم «أُولئِكَ» مبتدأ «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «مُهِينٌ» صفة عذاب والجملة الاسمية خبر أولئك وجملة أولئك مستأنفة «مِنْ وَرائِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم «جَهَنَّمُ» مبتدأ مؤخر «وَلا» الواو حالية ولا نافية «يُغْنِي» مضارع مرفوع «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة حال «كَسَبُوا» ماض وفاعله «شَيْئاً» مفعوله والجملة صلة ما «وَلا مَا اتَّخَذُوا» معطوف على ما كسبوا «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَوْلِياءَ» مفعول به «وَلَهُمْ» الواو حرف عطف وجار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها «هذا هُدىً» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بالفعل «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «لَهُمْ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة خبر الذين «مِنْ رِجْزٍ» متعلقان بعذاب «أَلِيمٌ» صفة.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٢ الى ١٤]

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣) قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
«اللَّهُ الَّذِي» لفظ الجلالة مبتدأ والذي خبره والجملة مستأنفة «سَخَّرَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمُ» متعلقان بالفعل «الْبَحْرَ» مفعول به والجملة صلة «لِتَجْرِيَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل «الْفُلْكُ» فاعله والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل سخر «فِيهِ» متعلقان بتجري «بِأَمْرِهِ» متعلقان بتجري «وَلِتَبْتَغُوا» معطوف على لتجري «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل «وَلَعَلَّكُمْ» الواو حرف عطف ولعل واسمها «تَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل والجملة الاسمية لعلكم معطوفة على ما قبلها «وَسَخَّرَ» الواو حرف عطف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢ - ﴿اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
«الله الذي» مبتدأ وخبر، الجار «بأمره» متعلق بحال من «الفلك»، الجار «فيه» متعلق بـ «تجري»، والمصدر «ولتبتغوا» مجرور معطوف على المصدر المجرور الأول «لتجري»، وجملة «ولعلكم تشكرون» معطوفة على المفرد المصدر المجرور: «ولتبتغوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية