الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُل فعل لِّلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل يَغْفِرُوا۟ فعل ضمير فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور لَا حرف نفي صلة يَرْجُونَ فعل نفي ضمير فاعل أَيَّامَ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه لِيَجْزِىَ لام التعليل متعلق فعل صلة قَوْمًۢا اسم مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَكْسِبُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

يَغْفِرُوا

(to) forgive yaghfirū

٤
يَغْفِرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلَّذِينَ

those who lilladhīna

٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

لِيَجْزِيَ

that He may recompense liyajziya

١٠
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَجْزِىَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

بِمَا

for what bimā

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they used to kānū

١٣
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَكْسِبُونَ

earn. yaksibūna

١٤
يَكْسِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أيضا بمعنى منّا منّه. ويروى عن مسلمة أنه قرأ جَمِيعاً مِنْهُ بالرفع على إضمار مبتدأ.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١٥)
يَغْفِرُوا في موضع جزم. قال الفرّاء «١» : هذا مجزوم بالتشبيه بالجزم والشرط كأنه كقولك: قم تصب خيرا. وليس كذلك. قال أبو جعفر: يذهب إلى أنه لما وقع في جواب الأمر كان مجزوما وإن لم يكن جوابا. وهذا غير محصّل والأولى فيه ما سمعت عليّ بن سليمان يحكيه عن محمد بن يزيد عن أبي عثمان المازني قال: التقدير قل للّذين آمنوا اغفروا يغفروا. وهذا قول محصّل لا إشكال فيه، وهو جواب كما تقول:
أكرم زيدا يكرمك. وتقديره: إن تكرمه يكرمك. وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم لِيَجْزِيَ قَوْماً «٢» وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي لنجزي قوما بالنون.
وقرأ أبو جعفر القارئ لِيَجْزِيَ قَوْماً. قال أبو جعفر: القراءة الأولى والثانية حسنتان معناهما واحد، وإن كان أبو عبيد يختار الأولى ويحتجّ بأن قبله قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فيختار «ليجزي قوما» ليعود الضمير على اسم الله جلّ وعزّ.
وهذا لا يوجب اختيارا لأنه كلام الله جلّ وعزّ ووحيه فقوله جلّ ثناؤه لنجزي إخبارا عنه جلّ وعزّ فأما لِيَجْزِيَ قَوْماً فقال أبو إسحاق: هو لحن عند الخليل وسيبويه وجميع البصريين وقال الفرّاء «٣» : هو لحن في الظاهر، وهو عند البصريين لحن في الظاهر والباطن، وإنما أجازه الكسائي على شذوذ بمعنى: ليجزي الجزاء قوما فأضمر الجزاء ولو أظهره ما جاز فكيف وقد أضمره؟ وقد أجمع النحويون على أنه لا يجوز.
ضرب الضرب زيدا، حتّى أنه قال بعضهم: لا يجوز: ضرب زيدا سوطا لأن سوطا مصدر، وإنما يقام المصدر مقام الفاعل مع حروف الخفض «٤» «٥» إذا نعت فإذا لم يكن منعوتا لم يجز. وهذا أعجب أن يقام المصدر مقام الفاعل غير منعوت مع اسم غير مصدر، وفيه أيضا علة أخرى أنه أضمر الجزاء ولم يتقدم له ذكر على أن «يجزي» يدلّ عليه. وهذا، وإن كان يجوز فإنه مجاز فأما إنشادهم: [الوافر] ٤١٨-
ولو ولدت قفيرة جرو كلبلسبّ بذلك الجرو الكلابا
فلا حجة فيه، ورأيت أبا إسحاق يذهب إلى أن تقديره: ولو ولدت قفيرة الكلاب، و «جرو كلب» منصوب على النداء.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٦ الى ١٨]

وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٦) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (١٨)
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٥.
(٤) انظر تيسير الداني ١٦٠، قال: (حمزة وحفص والكسائي بالنصب والباقون بالرفع).
(٥) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْمَعُ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى الصِّفَةِ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَثِيمٍ» أَوْ مُسْتَأْنَفٌ.
وَ (تُتْلَى) : حَالٌ، وَ «كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا» : حَالٌ أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا مَا اتَّخَذُوا) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «مَا كَسَبُوا» وَ «مَا» فِيهِمَا بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ.
وَ (مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سَبَأٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَمِيعًا مِنْهُ) :«مِنْهُ» : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِسَخَّرَ، وَأَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِجَمِيعٍ.
وَيُقْرَأُ مِنْهُ - بِالنَّصْبِ؛ أَيْ الِامْتِنَانِ، أَوْ مَنَّ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنَّةً.
وَيُقْرَأُ «مِنْهُ» بِالرَّفْعِ وَالْإِضَافَةِ، عَلَى أَنَّهُ فَاعِلُ «سَخَّرَ» أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: ذَلِكَ مَنُّهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا) : قَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي إِبْرَاهِيمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَجْزِيَ قَوْمًا) بِالْيَاءِ وَالنُّونِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يَسْمَعُ آياتِ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة حال «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «ثُمَّ» حرف عطف «يُصِرُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «مُسْتَكْبِراً» حال «كَأَنْ» حرف مشبه بالفعل واسمه ضمير شأن محذوف «لَمْ يَسْمَعْها» مضارع مجزوم بلم ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية حال «فَبَشِّرْهُ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر والهاء مفعوله «بِعَذابٍ» متعلقان بالفعل «أَلِيمٍ» صفة والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَ» حرف استئناف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «عَلِمَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ آياتِنا» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول به «اتَّخَذَها» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «هُزُواً» مفعوله الثاني والجملة جواب شرط غير جازم «أُولئِكَ» مبتدأ «لَهُمْ» جار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «مُهِينٌ» صفة عذاب والجملة الاسمية خبر أولئك وجملة أولئك مستأنفة «مِنْ وَرائِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم «جَهَنَّمُ» مبتدأ مؤخر «وَلا» الواو حالية ولا نافية «يُغْنِي» مضارع مرفوع «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة حال «كَسَبُوا» ماض وفاعله «شَيْئاً» مفعوله والجملة صلة ما «وَلا مَا اتَّخَذُوا» معطوف على ما كسبوا «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَوْلِياءَ» مفعول به «وَلَهُمْ» الواو حرف عطف وجار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها «هذا هُدىً» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «وَالَّذِينَ» الواو حرف عطف ومبتدأ «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بالفعل «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «لَهُمْ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة خبر الذين «مِنْ رِجْزٍ» متعلقان بعذاب «أَلِيمٌ» صفة.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٢ الى ١٤]

اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣) قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
«اللَّهُ الَّذِي» لفظ الجلالة مبتدأ والذي خبره والجملة مستأنفة «سَخَّرَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمُ» متعلقان بالفعل «الْبَحْرَ» مفعول به والجملة صلة «لِتَجْرِيَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل «الْفُلْكُ» فاعله والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل سخر «فِيهِ» متعلقان بتجري «بِأَمْرِهِ» متعلقان بتجري «وَلِتَبْتَغُوا» معطوف على لتجري «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بالفعل «وَلَعَلَّكُمْ» الواو حرف عطف ولعل واسمها «تَشْكُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل والجملة الاسمية لعلكم معطوفة على ما قبلها «وَسَخَّرَ» الواو حرف عطف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
مقول القول مقدر أي: اغفروا، أي: إن تقل لهم يغفروا، والمراد المؤمنون، ومتى أمرهم امتثلوا، وجملة «يغفروا» جواب شرط مقدر، والمصدر المؤول «ليجزي» مجرور متعلق بـ «قل»، والجار «بما» متعلق بـ «يجزي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية