الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف جَعَلْنَٰكَ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به عَلَىٰ حرف جر متعلق شَرِيعَةٍ اسم مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْأَمْرِ أل التعريف اسم مجرور
فَٱتَّبِعْهَا حرف استئناف فعل ضمير مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي تَتَّبِعْ فعل نهي أَهْوَآءَ اسم مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه لَا حرف نفي صلة يَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

جَعَلْنَاكَ

We put you jaʿalnāka

٢
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَاتَّبِعْهَا

so follow it fa-ittabiʿ'hā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱتَّبِعْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

and (do) not walā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

١٣
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أيضا بمعنى منّا منّه. ويروى عن مسلمة أنه قرأ جَمِيعاً مِنْهُ بالرفع على إضمار مبتدأ.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٤ الى ١٥]

قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١٥)
يَغْفِرُوا في موضع جزم. قال الفرّاء «١» : هذا مجزوم بالتشبيه بالجزم والشرط كأنه كقولك: قم تصب خيرا. وليس كذلك. قال أبو جعفر: يذهب إلى أنه لما وقع في جواب الأمر كان مجزوما وإن لم يكن جوابا. وهذا غير محصّل والأولى فيه ما سمعت عليّ بن سليمان يحكيه عن محمد بن يزيد عن أبي عثمان المازني قال: التقدير قل للّذين آمنوا اغفروا يغفروا. وهذا قول محصّل لا إشكال فيه، وهو جواب كما تقول:
أكرم زيدا يكرمك. وتقديره: إن تكرمه يكرمك. وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم لِيَجْزِيَ قَوْماً «٢» وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي لنجزي قوما بالنون.
وقرأ أبو جعفر القارئ لِيَجْزِيَ قَوْماً. قال أبو جعفر: القراءة الأولى والثانية حسنتان معناهما واحد، وإن كان أبو عبيد يختار الأولى ويحتجّ بأن قبله قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فيختار «ليجزي قوما» ليعود الضمير على اسم الله جلّ وعزّ.
وهذا لا يوجب اختيارا لأنه كلام الله جلّ وعزّ ووحيه فقوله جلّ ثناؤه لنجزي إخبارا عنه جلّ وعزّ فأما لِيَجْزِيَ قَوْماً فقال أبو إسحاق: هو لحن عند الخليل وسيبويه وجميع البصريين وقال الفرّاء «٣» : هو لحن في الظاهر، وهو عند البصريين لحن في الظاهر والباطن، وإنما أجازه الكسائي على شذوذ بمعنى: ليجزي الجزاء قوما فأضمر الجزاء ولو أظهره ما جاز فكيف وقد أضمره؟ وقد أجمع النحويون على أنه لا يجوز.
ضرب الضرب زيدا، حتّى أنه قال بعضهم: لا يجوز: ضرب زيدا سوطا لأن سوطا مصدر، وإنما يقام المصدر مقام الفاعل مع حروف الخفض «٤» «٥» إذا نعت فإذا لم يكن منعوتا لم يجز. وهذا أعجب أن يقام المصدر مقام الفاعل غير منعوت مع اسم غير مصدر، وفيه أيضا علة أخرى أنه أضمر الجزاء ولم يتقدم له ذكر على أن «يجزي» يدلّ عليه. وهذا، وإن كان يجوز فإنه مجاز فأما إنشادهم: [الوافر] ٤١٨-
ولو ولدت قفيرة جرو كلبلسبّ بذلك الجرو الكلابا
فلا حجة فيه، ورأيت أبا إسحاق يذهب إلى أن تقديره: ولو ولدت قفيرة الكلاب، و «جرو كلب» منصوب على النداء.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٦ الى ١٨]

وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٦) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (١٨)
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٥.
(٤) انظر تيسير الداني ١٦٠، قال: (حمزة وحفص والكسائي بالنصب والباقون بالرفع).
(٥) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما في السموات «جَمِيعاً» حال «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم «لَآياتٍ» اللام لام الابتداء للتوكيد آيات اسم إن المؤخر والجملة الاسمية مستأنفة «لِقَوْمٍ» صفة آيات «يَتَفَكَّرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم «قُلْ» أمر فاعله مستتر «لِلَّذِينَ» متعلقان بيغفروا «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «يَغْفِرُوا» مضارع مجزوم لأنه جواب طلب وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول وجملة قل مستأنفة «لِلَّذِينَ» متعلقان بيغفروا «لا» نافية «يَرْجُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «أَيَّامَ» مفعول به «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لِيَجْزِيَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل يغفروا «قَوْماً» مفعول به «بِما» متعلقان بيجزي «كانُوا» كان واسمها «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كان وجملة كانوا صلة ما.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١٥ الى ٢٠]

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١٥) وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٦) وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (١٨) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (١٩)
هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠)
«مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «عَمِلَ» ماض فاعله مستتر «صالِحاً» صفة مفعول مطلق محذوف «فَلِنَفْسِهِ» الفاء واقعة في جواب الشرط واللام حرف جر واسم مجرور وهما متعلقان بفعل محذوف والجملة الفعلية المقدرة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من «وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها» معطوف على من عمل صالحا والإعراب نفسه «ثُمَّ» حرف عطف «إِلى رَبِّكُمْ» متعلقان بما بعدهما «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر والمقسم به محذوف واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «آتَيْنا بَنِي» ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالياء «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة جواب القسم لا محل لها «وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ» معطوفان على الكتاب «وَرَزَقْناهُمْ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله «مِنَ الطَّيِّباتِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَفَضَّلْناهُمْ» معطوف على رزقناهم «عَلَى الْعالَمِينَ» متعلقان بالفعل «وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ» الواو حرف عطف وماض

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾
«ثم» حرف استئناف، والجملة بعدها استئنافية، الجار «على شريعة» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعل»، وجملة «فاتبعها» معطوفة على جملة «جعلناك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية