الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكُم اسم إشارة بِأَنَّكُمُ حرف جر متعلق حرف نصب مجرور ضمير اسم أن ٱتَّخَذْتُمْ فعل خبر أن ضمير فاعل ءَايَٰتِ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه هُزُوًا اسم مفعول به
وَغَرَّتْكُمُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱلْحَيَوٰةُ أل التعريف اسم فاعل ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة
فَٱلْيَوْمَ حرف استئناف أل التعريف ظرف زمان متعلق لَا حرف نفي يُخْرَجُونَ فعل نفي ضمير نائب فاعل مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي هُمْ ضمير نفي يُسْتَعْتَبُونَ فعل خبر ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكُمْ

That dhālikum

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُم لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

بِأَنَّكُمُ

(is) because you bi-annakumu

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَغَرَّتْكُمُ

and deceived you wagharratkumu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
غَرَّتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَالْيَوْمَ

So this Day fal-yawma

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمَ الأصل

ظرف زمان منصوب

مذكر

يُخْرَجُونَ

they will be brought forth yukh'rajūna

١٢
يُخْرَجُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهَا

from it min'hā

١٣
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

and not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

هُمْ

they hum

١٥

ضمير منفصل

للغائبين

يُسْتَعْتَبُونَ

will be asked to appease. yus'taʿtabūna

١٦
يُسْتَعْتَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ٣٢]

وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢)
وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها وقرأ الأعمش وحمزة السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها «١» عطفا بمعنى وأنّ الساعة لا ريب فيها. والرفع بالابتداء، ويجوز أن يكون معطوفا على الموضع أي وقيل السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها، ويجوز أن تكون الجملة في موضع الحال. وزعم أبو عبيد أنه يلزم من قرأ بالرفع هاهنا أن يقرأ وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ [المائدة: ٤٥] وفي هذا طعن على جماع الحجّة لأنه قد قرأها هنا بالرفع وثم بالنصب من يقوم بقراءتهم الحجّة منهم نافع وعاصم قرا وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها وقرا «والعين بالعين» بالنصب، وكذا ما بعده. وفيه أيضا طعن على عبد الله بن كثير وأبي عمرو بن العلاء وأبي جعفر القارئ وعبد الله بن عامر لأنهم قرءوا «والساعة لا ريب فيها» وقرءوا وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ بالنصب، وكذا ما بعده إلّا «والجروح قصاص» والحديث المرويّ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قرأ «والعين بالعين» لا يجوز أن يكون في موضع الحال. وقد ذكر أبو عبيد أنّ مثله وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ [لقمان: ٢٧] وهو مخالف له لأنّ والبحر أولى الأشياء به عند النحويين أن يكون في موضع الحال وأبعد الأشياء في «الساعة لا ريب فيها» أن يكون في موضع الحال. قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وهذا من مشكل الإعراب وغامضه لأنه لا يقال: ما ضربت إلّا ضربا، وما ظننت إلّا ظنّا، لأنه لا فائدة فيه أن يقع بعد حرف الإيجاب لأنّ معنى المصدر كمعنى الفعل. فالجواب عن الآية عن محمد بن يزيد على معنيين: أحدهما أن يكون في الكلام تقديم وتأخير أي إن نحن إلّا نظنّ ظنّا، وزعم أنّ نظيره من كلام العرب حكاه أبو عمرو بن العلاء وسيبويه «٢» : ليس الطّيب إلّا المسك أي ليس إلّا الطّيب المسك، والجواب الآخر أن يكون التقدير: إن نظنّ إلّا أنّكم تظنّون ظنّا.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٣) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٤) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)
قال أبو العباس وَحاقَ بِهِمْ نزل بهم.
وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الْيَوْمَ نَنْساكُمْ قال: نترككم كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا يكون من النسيان أي تشاغلتم عن يوم القيامة بلذاتكم وأمور دنياكم فوبّخهم
(١) انظر تيسير الداني ١٦١، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٩٥.
(٢) انظر الكتاب ١/ ٢٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ» الْأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كُلُّ أُمَّةٍ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «تُدْعَى» : خَبَرُهُ.
وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ بَدَلًا مِنْ كُلٍّ الْأُولَى، فَتُدْعَى عَلَى هَذَا مَفْعُولٌ ثَانٍ، أَوْ وَصْفٌ لِكُلٍّ، أَوْ لِأُمَّةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَنْطِقُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكِتَابِ، أَوْ خَبَرًا ثَانِيًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ.
وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «إِنَّ» وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ. وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى اسْمِ «إِنَّ».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا) تَقْدِيرُهُ: إِنْ نَحْنُ إِلَّا نَظُنُّ ظَنًّا، فَإِلَّا مُؤَخَّرَةٌ، وَلَوْلَا هَذَا التَّقْدِيرُ: لَكَانَ الْمَعْنَى: مَا نَظُنُّ إِلَّا نَظُنُّ. وَقِيلَ: هِيَ فِي مَوْضِعِهَا؛ لِأَنَّ نَظُنُّ قَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى الْعِلْمِ وَالشَّكِّ؛ فَاسْتَثْنَى الشَّكَّ؛ أَيْ مَا لَنَا اعْتِقَادٌ إِلَّا الشَّكُّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي السَّمَاوَاتِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ الِاسْتِقْرَارُ؛ وَأَنْ يَكُونَ ظَرْفًا، وَالْعَامِلُ فِيهِ الظَّرْفُ الْأَوَّلُ أَوِ الْكِبْرِيَاءُ؛ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى الْعَظَمَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا» تقدم إعراب مثيله في الآية السابقة «أَفَلَمْ» الهمزة حرف استفهام وتقرير والفاء حرف عطف على محذوف ولم حرف جزم «تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم بلم «آياتِي» اسمه «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة خبر تكن «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل وجملة لم تكن معطوفة على جملة محذوفة «فَاسْتَكْبَرْتُمْ» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَكُنْتُمْ» الواو حرف عطف وكان واسمها «قَوْماً» خبرها «مُجْرِمِينَ» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها «وَإِذا» الواو حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «قِيلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «إِنَّ وَعْدَ» إن واسمها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «حَقٌّ» خبرها والجملة مقول القول «وَالسَّاعَةُ» الواو حرف عطف والساعة مبتدأ «لا» نافية للجنس تعمل عمل إن «رَيْبَ» اسمها المبني على الفتح «فِيها» متعلقان بمحذوف خبر لا والجملة خبر الساعة «قُلْتُمْ» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «ما» نافية «نَدْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «ما» اسم استفهام مبتدأ «السَّاعَةُ» خبره والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي ندري «إِنَّ» نافية «نَظُنُّ» مضارع فاعله مستتر «إِلَّا» حرف حصر «ظَنًّا» مفعول مطلق «وَما» الواو حالية وما نافية حجازية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسمها «بِمُسْتَيْقِنِينَ» الباء حرف جر زائد واسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة حال «وَبَدا» الواو حرف استئناف وماض «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «سَيِّئاتُ» فاعل «ما» مضاف إليه والجملة مستأنفة «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَحاقَ» معطوف على بدا «بِهِمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بما بعدهما «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٣٤ الى ٣٧]

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٤) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)
«وَقِيلَ» الواو حرف عطف وماض مبني للمجهول «الْيَوْمَ» ظرف زمان «نَنْساكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول وجملة قيل معطوفة على ما قبلها «كَما» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «نَسِيتُمْ لِقاءَ» ماض وفاعله ومفعوله «يَوْمِكُمْ» مضاف إليه «هذا» صفة يومكم «وَمَأْواكُمُ» الواو حالية ومبتدأ «النَّارُ» خبر والجملة حال «وَما» حرف عطف وما نافية «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «ناصِرِينَ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «ذلِكُمْ» مبتدأ «بِأَنَّكُمُ» الباء حرف جر وأن واسمها «اتَّخَذْتُمْ» ماض وفاعله «آياتِ» مفعوله الأول «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «هُزُواً» مفعوله الثاني وجملة اتخذتم خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ذلكم وجملة
ذلكم مستأنفة «وَغَرَّتْكُمُ» الواو حرف عطف وماض ومفعوله «الْحَياةُ» فاعل مؤخر «الدُّنْيا» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها «فَالْيَوْمَ» الفاء حرف استئناف وظرف زمان «لا» نافية «يُخْرَجُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «مِنْها» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «وَلا» حرف عطف ولا نافية «هُمْ» مبتدأ «يُسْتَعْتَبُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «فَلِلَّهِ» الفاء حرف استئناف وجار ومجرور خبر مقدم «الْحَمْدُ» مبتدأ مؤخر «رَبِّ» بدل من لفظ الجلالة «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ» معطوف على ما قبله والإعراب واضح «وَلَهُ» حرف عطف وجار ومجرور خبر مقدم «الْكِبْرِياءُ» مبتدأ مؤخر «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا -[١١٨٤]- هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾
المصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بخبر «ذلكم»، «هزوا» مفعول ثان، وجملة «وغَرَّتكم» معطوفة على جملة «اتخذتم»، والفاء في «فاليوم» مستأنفة، وجملة «لا يُخْرَجون» مستأنفة، وجملة «ولا هم يُستعتبون» معطوفة على جملة «لا يُخرجون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية