الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(قُرْءَانًا) يَهْدِىٓ فعل صفة إِلَى حرف جر متعلق ٱلرُّشْدِ أل التعريف اسم مجرور
فَـَٔامَنَّا حرف سببية سببية فعل ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَن حرف عطف حرف نفي نُّشْرِكَ فعل نفي بِرَبِّنَآ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَحَدًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَآمَنَّا

so we believe faāmannā

٤
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
ـَٔامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهِ

in it, bihi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلَنْ

and never walan

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَن الأصل

حرف نفي

بِرَبِّنَا

with our Lord birabbinā

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِهِ ۖ وَلَنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٧٢ شرح إعراب سورة الجنّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الجن (٧٢) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (١)
قرأ جويّة بن عائذ الأسدي «قل أحي إليّ» «١»
قال أبو جعفر: هذا على لغة من قال: وحى يحي. قال العجاج: [الرجز] ٤٩٨- وحى لها القرار فاستقرّت «٢»
والأصل: وحي إليّ فأبدل من الواو همزة مثل أُقِّتَتْ «أنه» في موضع رفع اسم ما لم يسمّ فاعله. والنفر ثلاثة وأكثر. فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً كسرت «إن» لأنها بعد القول فهي مبتدأة. ومعنى عجب عجيب في اللغة على ما ذكره محمد بن يزيد أنه الشيء يقلّ ولا يكاد يوجد مثله.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢]

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً (٢)
«لن» تدلّ على المستقبل، والأصل فيهما عند الخليل «٣»
: لا أن، وزعم أبو عبيدة أنه قد يجزم بها.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٣]

وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً (٣)
وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا هذه قراءة المدنيين «٤»
في السورة كلّها إلّا في قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ وفي وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ [الآية: ١٨] وفي وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ [الآية: ١٦]. وقد زعم بعض أهل اللغة قراءة المدنيين لا يجوز غيرها، وطعن على من قرأ بالفتح لأنه توهم أنه معطوف على أَنَّهُ اسْتَمَعَ. قال أبو جعفر: وذلك غلط لأنه
(١) انظر البحر المحيط ٨: ٣٣٩، معاني الفراء ٣/ ١٩٠.
(٢) مرّ الشاهر رقم (٣٩٨).
(٣) انظر الكتاب ٣/ ٣.
(٤) انظر تيسير الداني ١٧٥، والبحر المحيط ٨/ ٣٤١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْجِنِّ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُوحِيَ إِلَيَّ) : يُقْرَأُ أُحِيَ بِغَيْرِ وَاوٍ، وَأَصْلُهُ وُحِيَ، يُقَالُ: وَحَيَ وَأَوْحَى، ثُمَّ قُلِبَتِ الْوَاوُ الْمَضْمُومَةُ هَمْزَةً. وَمَا فِي هَذِهِ السُّورَةِ مِنْ «أَنَّ» فَبَعْضُهُ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ مَكْسُورٌ، وَفِي بَعْضِهِ اخْتِلَافٌ، فَمَا كَانَ مَعُطُوفًا عَلَى أَنَّهُ اسْتَمَعَ فَهُوَ مَفْتُوحٌ لَا غَيْرَ؛ لِأَنَّهَا مَصْدَرِيَّةٌ، وَمَوْضِعُهَا رَفْعٌ بِالْوَحْيِ؛ وَمَا كَانَ مَعْطُوفًا عَلَى «إِنَّا سَمِعْنَا» فَهُوَ مَكْسُورٌ؛ لِأَنَّهُ حُكِيَ بَعْدَ الْقَوْلِ؛ وَمَا صَحَّ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى الْهَاءِ فِي «بِهِ» كَانَ عَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ عَلَى تَقْدِيرِ الْعَطْفِ؛ وَلَا يُجِيزُهُ الْبَصْرِيُّونَ؛ لِأَنَّ حَرْفَ الْجَزْمِ يَلْزَمُ إِعَادَتُهُ عِنْدَهُمْ هُنَا.
فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ) : فَالْفَتْحُ عَلَى وَجْهَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «أَنَّهُ اسْتَمَعَ» فَيَكُونُ قَدْ أُوحِيَ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِتَدْعُوا؛ أَيْ فَلَا تُشْرِكُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا؛ لِأَنَّ الْمَسَاجِدَ لَهُ؛ أَيْ مَوَاضِعَ السُّجُودِ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ مَسْجِدٍ؛ وَهُوَ مَصْدَرٌ. وَمَنْ كَسَرَ اسْتَأْنَفَ. وَأَمَّا «وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ» فَيَحْتَمِلُ الْعَطْفَ عَلَى «أَنَّهُ اسْتَمَعَ» وَعَلَى «إِنَّا سَمِعْنَا».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الجن

[سورة الجن (٧٢) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (١)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «أُوحِيَ» ماض مبني للمجهول «إِلَيَّ» متعلقان بالفعل «أَنَّهُ اسْتَمَعَ» أن واسمها وماض «نَفَرٌ» فاعله «مِنَ الْجِنِّ» صفة نفر والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها نائب فاعل أوحي وجملة أوحي.. مقول القول «فَقالُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على جملة استمع «إِنَّا» إن واسمها «سَمِعْنا قُرْآناً» ماض وفاعله ومفعوله «عَجَباً» صفة والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مقول القول.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢]

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً (٢)
«يَهْدِي» مضارع فاعله مستتر «إِلَى الرُّشْدِ» متعلقان بالفعل والجملة صفة ثانية لقرآنا «فَآمَنَّا» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلَنْ نُشْرِكَ» مضارع منصوب بلن فاعله مستتر «بِرَبِّنا» متعلقان بالفعل «أَحَداً» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها أيضا.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٣]

وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً (٣)
«وَأَنَّهُ» الواو حرف عطف وأن واسمها «تَعالى جَدُّ» ماض وفاعله، أي تنزه عما نسب إليه. «رَبِّنا» مضاف إليه والجملة الفعلية خبر أن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «مَا اتَّخَذَ» ما نافية وماض فاعله مستتر «صاحِبَةً» مفعول به «وَلا وَلَداً» معطوف على صاحبة والجملة حال.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٤]

وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (٤)
«وَأَنَّهُ كانَ» أن واسمها وماض ناقص اسمه مستتر «يَقُولُ سَفِيهُنا» مضارع وفاعله والجملة خبر كان وجملة كان خبر أن وجملة أنه معطوفة على ما قبلها «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بيقول «شَطَطاً» صفة مفعول مطلق محذوف.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٥]

وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (٥)
«وَأَنَّا ظَنَنَّا» أن واسمها وماض وفاعله والجملة خبر أن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «أَنْ لَنْ تَقُولَ» أن مخففة واسمها ضمير الشأن محذوف ومضارع منصوب بلن «الْإِنْسُ» فاعل «وَالْجِنُّ» معطوف على الإنس «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل «كَذِباً» مفعول به وجملة لن تقول خبر أن المخففة والمصدر المؤول من أن المخففة واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي ظننا.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٦]

وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً (٦)
«وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ» أن واسمها وماض ناقص واسمه «مِنَ الْإِنْسِ» صفة رجال «يَعُوذُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كان وجملة كان خبر أنه وجملة أنه معطوفة على ما قبلها «بِرِجالٍ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾
جملة «يهدي» نعت ثان لـ ﴿قُرْآنًا﴾، وجملة «فآمنَّا» معطوفة على جملة ﴿سَمِعْنَا﴾، وجملة «ولن نشرك» معطوفة على جملة «آمنَّا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية