الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لِّيَعْلَمَ لام التعليل فعل صلة أَن حرف مصدري مفعول به قَدْ حرف تحقيق صلة أَبْلَغُوا۟ فعل تحقيق ضمير فاعل رِسَٰلَٰتِ اسم مفعول به رَبِّهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَأَحَاطَ حرف عطف فعل بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور لَدَيْهِمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَأَحْصَىٰ حرف عطف فعل معطوف كُلَّ اسم مفعول به شَىْءٍ اسم مضاف إليه عَدَدًۢا اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيَعْلَمَ

That He may make evident liyaʿlama

١
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَعْلَمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

وَأَحَاطَ

and He has encompassed wa-aḥāṭa

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَحَاطَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

بِمَا

what bimā

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

لَدَيْهِمْ

(is) with them ladayhim

٩
لَدَيْ الأصل

ظرف مكان

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٦]

عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦)
عالِمُ الْغَيْبِ نعت فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٧]

إِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (٢٧)
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ في موضع نصب على الاستثناء من أحد لأن أحدا بمعنى جماعة فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً بمعنى جماعة أي ذوي رصد من الملائكة يحفظونه ويحفظون ما ينزل من الوحي لا يغيّر ولا يسترق.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٨]

لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (٢٨)
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ قد ذكرناه وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ عطف جملة لأن الذي قبله مستقبل وهو ماض وكذا وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (١٩)).
وَالْهَاءُ فِي «يَدْعُوهُ» ضَمِيرُ اسْمِ اللَّهِ؛ أَيْ قَامَ مُوَحِّدًا اللَّهَ.
وَ (لِبَدًا) : جَمْعُ لِبْدَةٍ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْبَاءِ، مِثْلُ حُطَمَ؛ وَهُوَ نَعْتٌ لِلْمُبَالِغَةِ. وَيُقْرَأُ مُشَدَّدًا مِثْلُ: صُوِّمَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (٢٣) حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا بَلَاغًا) : هُوَ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ. وَ (مَنْ أَضْعَفُ) : قَدْ ذُكِرَ أَمْثَالُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (٢٧) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (٢٨)).
وَ (مَنِ ارْتَضَى) :«مَنِ» اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجِنْسِ. وَقِيلَ: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ: فَإِنَّهُ.
وَ (رَصَدًا) : مَفْعُولُ يَسْلُكُ؛ أَيْ مَلَائِكَةً رَصَدًا.
وَ (عَدَدًا) : مَصْدَرٌ، لِأَنَّ أَحْصَى بِمَعْنَى عَدَّ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَمْيِيزًا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٦]

عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦)
«عالِمُ» خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية هو عالم مستأنفة لا محل لها و «الْغَيْبِ» مضاف إليه «فَلا» الفاء حرف استئناف «لا» نافية «يُظْهِرُ» مضارع فاعله مستتر و «عَلى غَيْبِهِ» متعلقان بالفعل و «أَحَداً» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٧]

إِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (٢٧)
«إِلَّا» حرف حصر و «مَنِ» مبتدأ «ارْتَضى» ماض فاعله مستتر و «مِنْ رَسُولٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَإِنَّهُ» الفاء رابطة وإن واسمها «يَسْلُكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط و «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بالفعل و «يَدَيْهِ» مضاف إليه «وَمِنْ خَلْفِهِ» معطوفان على ما قبلهما «رَصَداً» مفعول به وجملتا الشرط والجواب خبر من.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٨]

لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (٢٨)
«لِيَعْلَمَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل يسلك و «أَنْ» مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف و «قَدْ» حرف تحقيق «أَبْلَغُوا رِسالاتِ» ماض وفاعله ومفعوله و «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والجملة خبر أن المخففة والمصدر المؤول من أن المخففة وما بعدها سد مسد مفعولي يعلم «وَأَحاطَ» الواو حالية وماض فاعله مستتر «بِما» متعلقان بالفعل و «لَدَيْهِمْ» ظرف مكان والجملة حال «وَأَحْصى» معطوف على أحاط و «كُلَّ» مفعول به مضاف إلى «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَدَداً» تمييز.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾
المصدر المؤول المجرور «ليعلم» متعلق بـ ﴿يَسْلُكُ﴾، «أن» مخففة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «قد أبلغوا» خبر، «أن» وما بعدها في تأويل مصدر سدَّت مسدَّ مفعولَيْ علم، «لديهم» : ظرف مكان متعلق بالصلة، «عددًا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية