الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف استئناف حرف نفي يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به أَبَدًۢا ظرف زمان متعلق بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور قَدَّمَتْ فعل صلة أَيْدِيهِمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
وَٱللَّهُ حرف استئناف لفظ الجلالة عَلِيمٌۢ اسم خبر بِٱلظَّٰلِمِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿أَبَدًۢا﴾؟
﴿يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِمَا﴾؟
﴿يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ﴾
ما فاعلُ ﴿قَدَّمَتْ﴾؟
﴿أَيْدِيهِمْ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿عَلِيمٌۢ﴾ خبرُه؟
﴿وَٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾؟
﴿عَلِيمٌۢ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

But not walā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَتَمَنَّوْنَهُ

they will wish for it, yatamannawnahu

٢
يَتَمَنَّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِمَا

for what bimā

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

أَيْدِيهِمْ

their hands. aydīhim

٦
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَاللَّهُ

And Allah wal-lahu

٧
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱللَّهُ الأصل

لفظ الجلالة مرفوع

بِالظَّالِمِينَ

of the wrongdoers. bil-ẓālimīna

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَيْدِيهِمْ ۚ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فعل. قال أبو جعفر: إلّا أن الجازم عند الجميع لم ولذلك حذفت النون. وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ومن أسكن الهاء قال: الضمة ثقيلة وقد اتصل الكلام بما قبله.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٤]

ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ أي ذلك الذي أعطيه هؤلاء تفضل من الله جلّ وعزّ يؤتيه من يشاء. وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ أي لا يذمّ في صرف من صرفه عنه، لأنه لم يمنعه حقّا له قبله ولا ظلمه بمنعه إياه ولكنه علم أن غيره أولى به منه فصرفه إليه.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٥]

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ أي حملوا القيام بها والانتهاء إلى ما فيها. ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها أي لم يفعلوا ذلك كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً «يحمل» في موضع نصب على الحال أي حاملا فإن قيل: فكيف جاز هذا ولا يقال: جاءني غلام هند مسرعة؟ فالجواب أنّ المعنى مثلهم مثل الّذين حملوا التوراة، وزعم الكوفيون أنّ يحمل صلة للحمار، لأنه بمنزلة النكرة وهم يسمون نعت النكرة صلة ثمّ نقضوا هذا فقالوا: المعنى كمثل الحمار حاملا أسفارا. بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ أي هذا المثل ثم حذف هذا، لأنه قد تقدم ذكره. وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ المعنى لا يوفقّهم ولا يرشدهم إذ كان في علمه أنّهم لا يؤمنون، وقيل: لا يهديهم إلى الثواب.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٦]

قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦)
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا يقال: هاد يهود إذا تاب وإذا رجع. إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ أي سواكم فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أي إن كنتم صادقين أنكم أولياء فإنه لا يعذّب أولياءه فتمنّوه لتستريحوا من كرب الدنيا وهمّها وغمّها وتصيروا إلى روح الجنة.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٧]

وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٧)
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً فكان حقا كما قال جلّ وعزّ وكفّوا عن ذلك. بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ أي من الآثام. وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ أي ذو علم بمن ظلم نفسه فأوبقها وأهلكها بالكفر.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْجُمُعَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمَلِكِ) : يُقْرَأُ هُوَ وَمَا بَعْدَهُ بِالْجَرِّ عَلَى النَّعْتِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ وَالْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْقَافِ مِنَ «الْقُدُّوسِ» وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا؛ وَهُمَا لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَآخَرِينَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَطْفًا عَلَى الْأُمِّيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَحْمِلُ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ «الْحِمَارِ» وَالْعَامِلُ فِيهِ مَعْنَى الْمَثَلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِئْسَ مَثَلُ) :«مَثَلُ» هَذَا فَاعِلُ بِئْسَ، وَفِي «الَّذِينَ» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ نَعْتًا لِلْقَوْمِ، وَالْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ هَذَا الْمَثَلُ. وَالثَّانِي: فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ تَقْدِيرُهُ: بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ مَثَلُ الَّذِينَ، فَمَثَلُ الْمَحْذُوفُ هُوَ الْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ، وَقَدْ حُذِفَ وَأُقِيمَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ... (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) : الْجُمْلَةُ خَبَرُ إِنَّ، وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَا فِي «الَّذِي» مِنْ شَبَهِ الشَّرْطِ؛ وَمَنَعَ مِنْهُ قَوْمٌ، وَقَالُوا: إِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الَّذِي هُوَ الْمُبْتَدَأَ، أَوِ اسْمُ إِنَّ، وَالَّذِي هُنَا صِفَةٌ. وَضَعَّفُوهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ؛ وَهُوَ أَنَّ الْفِرَارَ مِنَ الْمَوْتِ لَا يُنْجِي مِنْهُ؛ فَلَمْ يُشْبِهِ الشَّرْطَ؛ وَقَالَ هَؤُلَاءِ: الْفَاءُ زَائِدَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «كَمَثَلِ» خبر المبتدأ «الْحِمارِ» مضاف إليه وجملة مثل.. استئنافية لا محل لها. «يَحْمِلُ» مضارع فاعله مستتر «أَسْفاراً» مفعول به والجملة حال «بِئْسَ» ماض جامد «مَثَلُ الْقَوْمِ» فاعل مضاف إلى القوم «الَّذِينَ» صفة القوم «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا» نافية «يَهْدِي» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ «الْقَوْمِ» مفعول به «الظَّالِمِينَ» صفة القوم والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٦]

قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «يا أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «الَّذِينَ» اسم الموصول بدل من أيّها والجملة استئنافية لا محل لها وجملة النداء مقول القول «هادُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنْ» شرطية جازمة «زَعَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ» أن واسمها وخبرها والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي زعمتم «لِلَّهِ» متعلقان بأولياء «مِنْ دُونِ» متعلقان بأولياء أيضا «النَّاسِ» مضاف إليه «فَتَمَنَّوُا» الفاء رابطة وأمر وفاعله «الْمَوْتَ» مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتُمْ صادِقِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة ابتدائية لا محل لها. وجواب الشرط محذوف.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٧]

وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٧)
«وَ» الواو حرف استئناف «لا يَتَمَنَّوْنَهُ» لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها «أَبَداً» ظرف زمان «بِما» متعلقان بالفعل «قَدَّمَتْ» ماض «أَيْدِيهِمْ» فاعله والجملة صلة «وَاللَّهُ عَلِيمٌ» مبتدأ وخبره «بِالظَّالِمِينَ» متعلقان بعليم والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٨]

قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «إِنَّ الْمَوْتَ» إن واسمها «الَّذِي» صفة الموت «تَفِرُّونَ» مضارع وفاعله «مِنْهُ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الذي «فَإِنَّهُ» الفاء زائدة وإن واسمها «مُلاقِيكُمْ» خبرها والجملة الاسمية خبر إن وجملة إن الموت.. مقول القول «ثُمَّ» حرف عطف «تُرَدُّونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «إِلى عالِمِ» متعلقان بالفعل «الْغَيْبِ» مضاف إليه «وَالشَّهادَةِ» معطوف على الغيب. «فَيُنَبِّئُكُمْ» معطوف على تردون «بِما» متعلقان بالفعل «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم.. صلة ما.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧ - ﴿وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾
جملة «ولا يتمنونه» مستأنفة، وكذا جملة «والله عليم بالظالمين»، والجار متعلق بـ «عليم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية