الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَرَبَطْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل عَلَىٰ حرف جر متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِذْ ظرف زمان متعلق قَامُوا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل فَقَالُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل رَبُّنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه رَبُّ اسم خبر ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لَن حرف نفي نَّدْعُوَا۟ فعل نفي مِن حرف جر متعلق دُونِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَٰهًا اسم مفعول به لَّقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق جواب الشرط قُلْنَآ فعل تحقيق ضمير فاعل إِذًا حرف فجاءة صلة شَطَطًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿عَلَىٰ﴾؟
﴿وَرَبَطْنَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِذْ﴾؟
﴿وَرَبَطْنَا﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿رَبُّ﴾ خبرُه؟
﴿رَبُّنَا﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾؟
﴿رَبُّ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْأَرْضِ﴾؟
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾
ما مفعولُ ﴿نَّدْعُوَا۟﴾؟
﴿إِلَٰهًا﴾
ما مفعولُ ﴿قُلْنَآ﴾؟
﴿شَطَطًا﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَرَبَطْنَا

And We made firm warabaṭnā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَبَطْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

قَامُوا

they stood up qāmū

٥
قَامُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَقَالُوا

and said, faqālū

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

السَّمَاوَاتِ

(of) the heavens l-samāwāti

٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth. wal-arḍi

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

لَقَدْ

Certainly, laqad

١٦
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

قُلْنَا

we would have said, qul'nā

١٧
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَٰهًا ۖ لَقَدْ يعبره تعلق: جواب الشرط

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ثُمَّ بَعَثْناهُمْ أي أيقظناهم من نومهم لنعلم. أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى وقد علم الله ذلك فمن أحسن ما قيل فيه أن معناه التوقيف، كما تقول لمن أتى بباطل: هات برهانك وبينه حتّى أعلم أنك صادق، وقيل هذا علم الشهادة. والحزبان أصحاب الكهف، والقوم الذين كانوا أحياء في وقت بعث أصحاب الكهف وأَيُّ مبتدأ وأَحْصى خبره.
أَمَداً منصوب عند الفراء «١» من جهتين: إحداهما التفسير، والأخرى بلبثهم أي بلبثهم أمدا. قال أبو جعفر: والجهة الأولى أولى لأن المعنى: عليها، فإن قال قائل:
كيف جاز التفريق بين أحصى وأمدا؟ وقولك: مرّ بنا عشرون اليوم رجلا قبيح، فالجواب أنّ هذا أقوى من عشرين لأن فيه معنى الفعل.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٣]

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً (١٣)
الْفِتْيَةُ جمع فتى في أقل العدد، ولا يقاس عليه والكثير فتيان.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٤]

وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً (١٤)
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أي شددناها حتّى قالوا بين يدي الكفار رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً مصدر، وحقيقته قول شطط، ويجوز أن يكون مفعولا للقول.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٦]

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً (١٦)
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ والتقدير: اذكروا إذا اعتزلتموهم. هذا قول بعض الفتية لبعض وَما يَعْبُدُونَ في موضع نصب أي واعتزلتم ما يعبدون فلم يعبدوه إِلَّا اللَّهَ استثناء فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ جواب الأمر وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً زعم الأصمعي أنه لا يعرف في كلام العرب إلّا مرفقا بكسر الميم في الأمر وفي اليد وفي كل شيء.
وزعم الكسائي والفراء «٢» أن اللغة الفصيحة كسر الميم، وأن الفتح جائز. قال الفراء:
وكأنّ الذين فتحوا أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مرفق الإنسان، وقد يفتحان جميعا. فزعم الأخفش سعيد أنّ فيه ثلاث لغات جيدة مرفق ومرفق ومرفق. فمن قال: مرفق جعله مما ينتقل ويعمل به، مثل مقطع، ومن قال: مرفق جعله كمسجد لأنه من رفق يرفق كسجد يسجد، ومن قال: مرفق جعله بمعنى الرفق.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٦، والبحر المحيط ٦/ ١٠٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ «عَجَبًا» خَبَرُ كَانَ. وَ (مِنْ آيَاتِنَا) : حَالٌ مِنْهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا خَبَرَيْنِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «عَجَبًا» حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ) : ظَرْفٌ لِـ «عَجَبًا». وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ إِذْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سِنِينَ) : ظَرْفٌ لِضَرَبْنَا، وَهُوَ بِمَعْنَى أَنَمْنَاهُمْ.
وَ (عَدَدًا) : صِفَةٌ لِسِنِينَ ; أَيْ مَعْدُودَةً ; أَوْ ذَوَاتِ عَدَدٍ. وَقِيلَ: مَصْدَرٌ ; أَيْ تُعَدُّ عَدَدًا.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (١٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيُّ الْحِزْبَيْنِ) : مُبْتَدَأٌ. وَ «أَحْصَى» الْخَبَرُ، وَمَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبٌ بِنَعْلَمَ، وَفِي «أَحْصَى» وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ فِعْلٌ مَاضٍ، وَ «أَمَدًا» مَفْعُولُهُ، وَلِمَا لَبِثُوا: نَعْتٌ لَهُ قُدِّمَ عَلَيْهِ فَصَارَ حَالًا، أَوْ مَفْعُولًا لَهُ ; أَيْ لِأَجْلِ لُبْثِهِمْ. وَقِيلَ: اللَّامُ زَائِدَةٌ، وَمَا بِمَعْنَى الَّذِي، وَ «أَمَدًا» مَفْعُولُ لَبِثُوا، وَهُوَ خَطَأٌ. وَإِنَّمَا الْوَجْهُ أَنْ يَكُونَ تَمْيِيزًا ; وَالتَّقْدِيرُ: لِمَا لَبِثُوهُ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: هُوَ اسْمٌ، وَ «أَمَدًا» مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْمُ ; وَجَاءَ «أَحْصَى» عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ، كَمَا جَاءَ: هُوَ أَعْطَى لِلْمَالِ، وَأَوْلَى بِالْخَيْرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى (شَطَطًا) : مَفْعُولٌ بِهِ، أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: قَوْلًا شَطَطًا.
قَالَ تَعَالَى: (هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَؤُلَاءِ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (قَوْمُنَا) عَطْفُ بَيَانٍ، وَ «اتَّخَذُوا» : الْخَبَرُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والواو فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «بِهذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة ومتعلقان بيؤمنوا «الْحَدِيثِ» بدل أو عطف بيان «أَسَفاً» مفعول لأجله وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه «إِنَّا» إن واسمها والجملة مستأنفة «جَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة خبر «ما» اسم موصول مفعول به «عَلَى الْأَرْضِ» متعلقان بصلة محذوفة «زِينَةً»
مفعول به ثان أو مفعول لأجله «لَها» متعلقان بزينة «لِنَبْلُوَهُمْ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر والهاء مفعول به واللام وما بعدها متعلقان بجعلنا «أَيُّهُمْ» اسم استفهام مبتدأ والهاء مضاف إليه «أَحْسَنُ» خبر «عَمَلًا» تمييز والجملة سدّت مسد مفعولي نبلوهم.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨ الى ١١]

وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (٨) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً (٩) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً (١٠) فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (١١)
«وَإِنَّا لَجاعِلُونَ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة والجملة معطوفة «ما» ما موصولية مفعول به لجاعلون «عَلَيْها» متعلقان بمحذوف صلة «صَعِيداً» مفعول به ثان «جُرُزاً» صفة «أَمْ» عاطفة «حَسِبْتَ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَنَّ أَصْحابَ» أن واسمها «الْكَهْفِ» مضاف إليه «وَالرَّقِيمِ» معطوف على الكهف والمصدر المؤول سد مسد مفعولي حسب «كانُوا» كان واسمها «مِنْ آياتِنا» متعلقان بعجبا نا مضاف إليه «عَجَباً» خبر كانوا والجملة خبر إن «إِذْ» ظرف «أَوَى الْفِتْيَةُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «إِلَى الْكَهْفِ» متعلقان بأوى «فَقالُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب على النداء ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «آتِنا» فعل دعاء فاعله مستتر ونا مفعول به أول والجملة مقول القول «مِنْ لَدُنْكَ» متعلقان بآتنا والكاف مضاف إليه «رَحْمَةً» مفعول به ثان «وَهَيِّئْ» معطوف على آتنا وفاعله مستتر «لَنا» و «مِنْ أَمْرِنا» كلاهما متعلقان بهيئ «رَشَداً» مفعول به «فَضَرَبْنا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلَى آذانِهِمْ» متعلقان بضربنا والهاء مضاف إليه «فِي الْكَهْفِ» متعلقان بضربنا «سِنِينَ» مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «عَدَداً» صفة.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ١٢ الى ١٤]

ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (١٢) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً (١٣) وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً (١٤)
«ثُمَّ» عاطفة «بَعَثْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «لِنَعْلَمَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر واللام وما بعدها متعلقان ببعثناهم «أَيُّ» اسم استفهام مبتدأ «الْحِزْبَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «أَحْصى» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾
جملة «وربطنا» معطوفة على جملة «زدناهم»، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «ربطنا»، وجملة «قاموا» مضاف إليه، الجار «من دونه» متعلق بحال من «إلها»، «إذًا» حرف جواب، «شططا» نائب مفعول مطلق أي: قولا وجملة «لقد قلنا» جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية