الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذِ حرف عطف ظرف زمان ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يَعْبُدُونَ فعل صلة ضمير فاعل
إِلَّا أداة حصر ٱللَّهَ لفظ الجلالة مستثنى
فَأْوُۥٓا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل إِلَى حرف جر متعلق ٱلْكَهْفِ أل التعريف اسم مجرور يَنشُرْ فعل جواب أمر لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور رَبُّكُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه مِّن حرف جر متعلق رَّحْمَتِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَيُهَيِّئْ حرف عطف فعل معطوف لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر متعلق أَمْرِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِّرْفَقًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذِ

And when wa-idhi

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذِ الأصل

ظرف زمان

اعْتَزَلْتُمُوهُمْ

you withdraw from them iʿ'tazaltumūhum

٢
ٱعْتَزَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

يَعْبُدُونَ

they worship yaʿbudūna

٤
يَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأْوُوا

then retreat fawū

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أْوُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

ۥٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَكُمْ

for you lakum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَكُمْ

for you lakum

١٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ثُمَّ بَعَثْناهُمْ أي أيقظناهم من نومهم لنعلم. أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى وقد علم الله ذلك فمن أحسن ما قيل فيه أن معناه التوقيف، كما تقول لمن أتى بباطل: هات برهانك وبينه حتّى أعلم أنك صادق، وقيل هذا علم الشهادة. والحزبان أصحاب الكهف، والقوم الذين كانوا أحياء في وقت بعث أصحاب الكهف وأَيُّ مبتدأ وأَحْصى خبره.
أَمَداً منصوب عند الفراء «١» من جهتين: إحداهما التفسير، والأخرى بلبثهم أي بلبثهم أمدا. قال أبو جعفر: والجهة الأولى أولى لأن المعنى: عليها، فإن قال قائل:
كيف جاز التفريق بين أحصى وأمدا؟ وقولك: مرّ بنا عشرون اليوم رجلا قبيح، فالجواب أنّ هذا أقوى من عشرين لأن فيه معنى الفعل.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٣]

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً (١٣)
الْفِتْيَةُ جمع فتى في أقل العدد، ولا يقاس عليه والكثير فتيان.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٤]

وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً (١٤)
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أي شددناها حتّى قالوا بين يدي الكفار رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً مصدر، وحقيقته قول شطط، ويجوز أن يكون مفعولا للقول.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٦]

وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً (١٦)
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ والتقدير: اذكروا إذا اعتزلتموهم. هذا قول بعض الفتية لبعض وَما يَعْبُدُونَ في موضع نصب أي واعتزلتم ما يعبدون فلم يعبدوه إِلَّا اللَّهَ استثناء فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ جواب الأمر وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً زعم الأصمعي أنه لا يعرف في كلام العرب إلّا مرفقا بكسر الميم في الأمر وفي اليد وفي كل شيء.
وزعم الكسائي والفراء «٢» أن اللغة الفصيحة كسر الميم، وأن الفتح جائز. قال الفراء:
وكأنّ الذين فتحوا أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مرفق الإنسان، وقد يفتحان جميعا. فزعم الأخفش سعيد أنّ فيه ثلاث لغات جيدة مرفق ومرفق ومرفق. فمن قال: مرفق جعله مما ينتقل ويعمل به، مثل مقطع، ومن قال: مرفق جعله كمسجد لأنه من رفق يرفق كسجد يسجد، ومن قال: مرفق جعله بمعنى الرفق.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٦، والبحر المحيط ٦/ ١٠٠.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) :«إِذْ» ظَرْفٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ... (وَمَا يَعْبُدُونَ) : فِي «مَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هِيَ اسْمٌ بِمَعْنَى الَّذِي ; وَ «إِلَّا اللَّهَ» مُسْتَثْنًى مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ. وَالثَّانِي: هِيَ مَصْدَرِيَّةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَعِبَادَتَهُمْ إِلَّا عِبَادَةَ اللَّهِ. وَالثَّالِثُ: أَنَّهَا حَرْفُ نَفْيٍ، فَيَخْرُجُ فِي الِاسْتِثْنَاءِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مُنْقَطِعٌ. وَالثَّانِي: هُوَ مُتَّصِلٌ وَالتَّقْدِيرُ: وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ إِلَّا عِبَادَةَ اللَّهِ، أَوْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ; فَقَدْ كَانُوا يَعْبُدُونَ اللَّهَ مَعَ الْأَصْنَامِ، أَوْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ.
(مِرفَقًا) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْفَاءِ لِأَنَّهُ يُرْتَفَقُ بِهِ ; فَهُوَ كَالْمَنْقُولِ الْمُسْتَعْمَلِ مِثْلَ الْمِبْرَدِ وَالْمُنْخُلِ.
وَيُقْرَأُ بِالْعَكْسِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; أَيِ ارْتِفَاقًا.
وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَهِيَ فَتْحُهُمَا، وَهُوَ مَصْدَرٌ أَيْضًا مِثْلَ الْمَضْرَبِ وَالْمَنْزَعِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَزَاوَرُ) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ، وَأَصْلُهُ تَتَزَاوَرُ، فَقُلِبَتِ الثَّانِيَةُ زَايًا وَأُدْغِمَتْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الألف للتعذر والجملة في محل رفع خبر أي «لِما» اللام حرف جر وما موصولية في محل جر ومتعلقان بأحصى «لَبِثُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَمَداً» تمييز «نَحْنُ» مبتدأ والجملة استئنافية «نَقُصُّ» مضارع فاعله ضمير مستتر والجملة خبر «عَلَيْكَ» متعلقان بنقص «نَبَأَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ» إن واسمها وخبرها والجملة استئنافية «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صفة لفتية «بِرَبِّهِمْ» متعلقان بآمنوا «وَزِدْناهُمْ» معطوف على آمنوا ماض وفاعله ومفعوله «هُدىً» تمييز منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر أو مفعول به ثان لزدناهم «وَرَبَطْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بربطنا «إِذْ» ظرف زمان «قامُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «فَقالُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «رَبُّنا» مبتدأ ونا مضاف إليه «رَبُّ» خبر والجملة مقول القول «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «لَنْ» ناصبة «نَدْعُوَا» مضارع منصوب بلن «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بندعو والهاء مضاف إليه «إِلهاً» مفعول به «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «قُلْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «إِذاً» جرف جواب «شَطَطاً» مفعول به منصوب.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ١٥ الى ١٦]

هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً (١٥) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً (١٦)
«هؤُلاءِ» الها للتنبيه أولاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «قَوْمُنَا» خبر ونا مضاف إليه والجملة استئنافية «اتَّخَذُوا» ماض والواو فاعله «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بمحذوف حال والهاء مضاف إليه «آلِهَةً» مفعول به والجملة حالية «لَوْلا» حرف تحضيض «يَأْتُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «عَلَيْهِمْ» متعلقان بيأتون «بِسُلْطانٍ» متعلقان بيأتون «بَيِّنٍ» صفة «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَظْلَمُ» خبر والجملة صلة «مِمَّنِ» من اسم موصول في محل جر ومتعلقان بأظلم «افْتَرى» ماض فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بافترى «كَذِباً» مفعول به والجملة صلة الموصول «وَإِذِ» الواو استئنافية إذ ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «اعْتَزَلْتُمُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مضاف إليها «وَما» الواو عاطفة وما موصولية «يَعْبُدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «فَأْوُوا» الفاء الفصيحة وفعل أمر وفاعله والجملة لا محل لها «إِلَى الْكَهْفِ» متعلقان بأووا «يَنْشُرْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب «لَكُمْ» متعلقان بينشر «رَبُّكُمْ» فاعل والكاف مضاف إليه «مِنْ رَحْمَتِهِ» متعلقان بينشر والهاء مضاف إليه «وَيُهَيِّئْ» معطوف على ينشر «لَكُمْ» متعلقان بيهيء «مِنْ أَمْرِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال والكاف مضاف إليه «مِرفَقاً» مفعول به.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾
جملة «وإذ اعتزلتموهم» مستأنفة، وجملة «اعتزلتموهم» مضاف إليه، و «إذ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: قال بعضهم لبعض وقت -[٦٣٩]- اعتزالهم. و «اعتزلتموهم» فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والواو للإشباع، والهاء مفعول به، و «ما» اسم موصول معطوف على الهاء في «اعتزلتموهم»، و «إلا» للحصر، والجلالة منصوب الفعل، وجملة «فأووا» جواب شرط مقدر أي: إن اعتزلتموهم فأووا. وقوله «ينشر» : فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر. الجار «من أمركم» متعلق بحال من «مرفقا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية