الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يجْعل) (أنزل) قَيِّمًا صفة مفعول به لِّيُنذِرَ لام التعليل متعلق فعل صلة بَأْسًا اسم مفعول به شَدِيدًا صفة صفة مِّن حرف جر متعلق لَّدُنْهُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَيُبَشِّرَ حرف عطف فعل معطوف ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة يَعْمَلُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به أَنَّ حرف نصب لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْرًا اسم اسم إن حَسَنًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِيُنْذِرَ

to warn liyundhira

٢
لِّ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُنذِرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

وَيُبَشِّرَ

and give glad tidings wayubashira

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُبَشِّرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

الْمُؤْمِنِينَ

(to) the believers, l-mu'minīna

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

يَعْمَلُونَ

do yaʿmalūna

١٠
يَعْمَلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds, l-ṣāliḥāti

١١
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مؤنث

أَنَّ

that anna

١٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَهُمْ

for them lahum

١٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

١٨ شرح إعراب سورة الكهف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الكهف (١٨) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (١)
قال أبو جعفر: زعم الأخفش سعيد والكسائي والفراء «١» وأبو عبيد أن في أول هذه السورة تقديما وتأخيرا، وأن المعنى: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا.
قَيِّماً نصب على الحال. وقول الضحّاك فيه حسن أنّ المعنى مستقيم أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه، ولا فساد ولا تناقض عِوَجاً مفعول به. يقال: في الدين، وفي الأمر، وفي الطريق عوج، وفي الخشبة والعصا عوج أي عيب أي ليس متناقضا.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٢]

قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (٢)
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ نصب بلام كي، والتقدير لينذركم بأسا أي عذابا من عنده.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٤]

وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (٤)
وَيُنْذِرَ عطف عليه الَّذِينَ مفعولون.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥]

ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً (٥)
كَبُرَتْ كَلِمَةً نصب على البيان أي كبرت مقالتهم اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً كلمة من الكلام. وقرأ الحسن ومجاهد ويحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق كبرت كلمة «٢» بالرفع بفعلها أي عظمت كلمتهم، وهي قولهم: اتّخذ الله ولدا.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٦]

فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦)
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ جمع أثر، ويقال: أثر. إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٣.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٩٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْكَهْفِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَالَ تَعَالَى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَيِّمًا) : فِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ حَالٌ مِنَ الْكِتَابِ، وَهُوَ مُؤَخَّرٌ عَنْ مَوْضِعِهِ ; أَيْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ قَيِّمًا ; قَالُوا: وَفِيهِ ضَعْفٌ ; لِأَنَّهُ يَلْزَمُ مِنْهُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ بَعْضِ الصِّلَةِ وَبَعْضٍ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: (وَلَمْ) : مَعْطُوفٌ عَلَى أَنْزَلَ. وَقِيلَ: «قَيِّمًا» حَالٌ، «وَلَمْ يَجْعَلْ» حَالٌ أُخْرَى. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ «قَيِّمًا» مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; تَقْدِيرُهُ: جَعَلَهُ قَيِّمًا ; فَهُوَ حَالٌ أَيْضًا. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ أَيْضًا مِنَ الْهَاءِ فِي «وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ» وَالْحَالُ مُؤَكِّدَةٌ، وَقِيلَ: مُنْتَقِلَةٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُنْذِرَ) : أَيْ لِيُنْذِرَ الْعِبَادَ، أَوْ لِيُنْذِرَكُمْ. (مِنْ لَدُنْهُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّ الدَّالِ وَسُكُونِ النُّونِ وَهِيَ لُغَةٌ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِ النُّونِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْتَلِسُ ضَمَّةَ الدَّالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْتَلِسُ كَسْرَةَ النُّونِ.
قَالَ تَعَالَى: (مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاكِثِينَ) : حَالٌ مِنَ الْمَجْرُورِ فِي «لَهُمْ» وَالْعَامِلُ فِيهَا الِاسْتِقْرَارُ. وَقِيلَ: هُوَ صِفَةٌ لِأَجْرٍ، وَالْعَائِدُ: الْهَاءُ فِي «فِيهِ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الكهف

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (١) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (٢) ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (٣) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (٤)
«الْحَمْدُ» مبتدأ «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر المحذوف والجملة ابتدائية «الَّذِي» اسم الموصول صفة لله «أَنْزَلَ» ماض فاعله مستتر «عَلى عَبْدِهِ» متعلقان بأنزل «الْكِتابَ» مفعول به والجملة صلة «وَلَمْ» الواو عاطفة ولم جازمة «يَجْعَلْ» مضارع فاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بيجعل «عِوَجاً» مفعول به والجملة معطوفة «قَيِّماً» حال «لِيُنْذِرَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر واللام وما بعدها متعلقان بأنزل «بَأْساً» مفعول به ثان «شَدِيداً» صفة «مِنْ لَدُنْهُ» متعلقان بينذر والهاء مضاف إليه «وَيُبَشِّرَ» مضارع منصوب فاعله مستتر «الْمُؤْمِنِينَ» مفعول به والجملة معطوفة «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب صفة «يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله الواو والصالحات مفعوله المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صلة «أَنَّ لَهُمْ أَجْراً» أن واسمها المؤخر ولهم متعلقان بالخبر المقدم «حَسَناً» صفة وأن ما بعدها في محل نصب مفعول به ثان ليبشر «ماكِثِينَ» حال «فِيهِ» متعلقان بماكثين «أَبَداً» ظرف زمان متعلق به أيضا «وَيُنْذِرَ» الواو عاطفة ومضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به «قالُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً» ماض ولفظ الجلالة فاعله وولدا مفعوله والجملة مقول القول.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥ الى ٧]

ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً (٥) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦) إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (٧)
«ما لَهُمْ» ما نافية ولهم متعلقان بخبر محذوف مقدم «بِهِ» متعلقان بعلم «مِنْ» حرف جر زائد «عِلْمٍ» مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مستأنفة «وَلا» الواو عاطفة لا زائدة «لِآبائِهِمْ» معطوفان على لهم «كَبُرَتْ» ماض لإنشاء الذم والفاعل محذوف يعود على كلمة الكفر «كَلِمَةً» تمييز والجملة مستأنفة «تَخْرُجُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة لكلمة «مِنْ أَفْواهِهِمْ» متعلقان بتخرج «إِنْ» حرف نفي «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «إِلَّا» أداة حصر «كَذِباً» مفعول به والجملة مستأنفة «فَلَعَلَّكَ» الفاء استئنافية لعل واسمها «باخِعٌ» خبر «نَفْسَكَ» مفعول به لباخع والكاف مضاف إليه «عَلى آثارِهِمْ» متعلقان بباخع «إِنْ» شرطية «لَمْ» جازمة «يُؤْمِنُوا» مضارع مجزوم بحذف النون

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا﴾
«قيما» حال من الضمير في ﴿لَهُ﴾، والمصدر المجرور «لينذر» متعلق بـ ﴿أَنْزَلَ﴾، «لدنه» اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر متعلق بنعت ثانٍ لـ «بأسا»، والمصدر المؤول «أن لهم أجرا» منصوب على نزع الخافض الباء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية