الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَعَسَىٰ حرف استئناف فعل رَبِّىٓ اسم ضمير مضاف إليه أَن حرف مصدري خبر عسى يُؤْتِيَنِ فعل صلة ضمير مفعول به خَيْرًا اسم مفعول به مِّن حرف جر متعلق جَنَّتِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَيُرْسِلَ حرف عطف فعل عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور حُسْبَانًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور
فَتُصْبِحَ حرف استئناف فعل صَعِيدًا اسم خبر تصبح زَلَقًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُؤْتِيَنِ

will give me yu'tiyani

٤
يُؤْتِيَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

عَلَيْهَا

upon it ʿalayhā

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَتُصْبِحَ

then it will become fatuṣ'biḥa

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
تُصْبِحَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبة من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَإِثْبَاتُهَا فِي الْوَقْفِ ; لِأَنَّ أَنَا كَذَلِكَ، وَالْأَلِفُ فِيهِ زَائِدَةٌ لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ.
وَيُقْرَأُ بِإِثْبَاتِهَا فِي الْحَالَيْنِ. وَ «أَنَا» مُبْتَدَأٌ، وَ «هُوَ» مُبْتَدَأٌ ثَانٍ، وَ «اللَّهُ» : مُبْتَدَأٌ ثَالِثٌ ; وَ «رَبِّي» الْخَبَرُ، وَالْيَاءُ عَائِدَةٌ عَلَى الْمُبْتَدَأِ الْأَوَّلِ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لَكِنَّ الْمُشَدَّدَةَ الْعَامِلَةَ نَصْبًا ; إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَقَعْ بَعْدَهَا هُوَ، لِأَنَّهُ ضَمِيرٌ مَرْفُوعٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمُ اللَّهِ بَدَلًا مِنْ هُوَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا شَاءَ اللَّهُ) : فِي «مَا» وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَهِيَ مُبْتَدَأٌ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيِ الْأَمْرُ مَا شَاءَ اللَّهُ. وَالثَّانِي: هِيَ شَرْطِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «يَشَاءُ» وَالْجَوَابُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ.
(إِلَّا بِاللَّهِ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعِ خَبَرِهِ.
(أَنَا) : فِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هِيَ فَاصِلَةٌ بَيْنَ الْمَفْعُولَيْنِ. وَالثَّانِي: هُوَ تَوْكِيدٌ لِلْمَفْعُولِ الْأَوَّلِ، فَمَوْضِعُهَا نَصْبٌ.
وَيُقْرَأُ: (أَقَلُّ) - بِالرَّفْعِ عَلَى أَنْ يَكُونَ «أَنَا» مُبْتَدَأً، وَأَقَلُّ خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْمَفْعُولِ الثَّانِي.
قَالَ تَعَالَى: (فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حُسْبَانًا) : هُوَ جَمْعُ حُسْبَانَةٍ.
وَ (غَوْرًا) : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ; أَيْ غَائِرًا.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: ذَا غَوْرٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مبتدأ وجملته استئنافية «هُوَ» مبتدأ ثان «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ ثالث «رَبِّي» خبر والياء مضاف إليه وجملة:
هو الله ربي خبر المبتدأ أنا «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «أُشْرِكُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة معطوفة «بِرَبِّي» متعلقان بأشرك والياء مضاف إليه «أَحَداً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٣٩ الى ٤١]

وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً (٣٩) فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (٤٠) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (٤١)
«وَلَوْلا» الواو عاطفة ولولا حرف تحضيض «إِذْ» ظرف زمان «دَخَلْتَ جَنَّتَكَ» ماض وفاعله ومفعوله والكاف مضاف إليه «قُلْتَ» ماض وفاعله «ما» موصولية في محل رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره ما شاء الله كائن وهو مقول القول «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «لا قُوَّةَ» لا نافية للجنس وقوة اسمها «إِلَّا» أداة حصر «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالخبر المحذوف «إِنْ» شرطية «تَرَنِ» مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة والنون للوقاية والياء مفعول به أول «أَنَا» ضمير فصل لا محل له من الإعراب «أَقَلَّ» مفعول به ثان «مِنْكَ» متعلقان بأقل «مالًا» تمييز «وَوَلَداً» معطوف على مالا «فَعَسى» الفاء رابطة للجواب وعسى ماض جامد «رَبِّي» اسم عسى والياء مضاف إليه وجملة عسى في محل جزم جواب الشرط «أَنْ» ناصبة «يُؤْتِيَنِ» مضارع منصوب والنون للوقاية والياء مفعول به وأن وما بعدها خبر عسى «خَيْراً» مفعول به ثان «مِنْ جَنَّتِكَ» متعلقان بخيرا «وَيُرْسِلَ» الواو عاطفة ومضارع فاعله مستتر «عَلَيْها» متعلقان بيرسل «حُسْباناً» مفعول به «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بصفة محذوفة لحسبانا والجملة معطوفة «فَتُصْبِحَ» الفاء فاء عاطفة ومضارع ناقص اسمه محذوف «صَعِيداً» خبر «زَلَقاً» صفة «أَوْ» عاطفة «يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» مضارع ناقص واسمه وخبره والجملة معطوفة «فَلَنْ» الفاء عاطفة ولن حرف ناصب «تَسْتَطِيعَ» مضارع منصوب بلن وفاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بطلبا «طَلَباً» مفعول به والجملة معطوفة.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٤٢ الى ٤٤]

وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (٤٢) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنْتَصِراً (٤٣) هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً (٤٤)
«وَأُحِيطَ» الواو استئنافية وماض مبني للمجهول ونائب فاعله مستتر «بِثَمَرِهِ» متعلقان بأحيط والجملة مستأنفة «فَأَصْبَحَ» ماض ناقص واسمه محذوف والجملة معطوفة «يُقَلِّبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر أصبح «كَفَّيْهِ» مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «عَلى ما» ما موصولية ومتعلقان بيقلب «أَنْفَقَ» ماض فاعله مستتر «فِيها» متعلقان بأنفق والجملة صلة «وَهِيَ خاوِيَةٌ» مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٠ - ﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ﴾
جملة «فعسى ربي» جواب الشرط، والمصدر «أن يؤتين» خبر «عسى»، «يؤتين» فعل مضارع منصوب، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، «خيرا» مفعول به ثان، الجار «من جنتك» متعلق بـ «خيرا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية