الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّآ حرف نفي أَشْهَدتُّهُمْ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به خَلْقَ اسم مفعول به ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد خَلْقَ اسم معطوف أَنفُسِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف عطف حرف نفي كُنتُ فعل نفي ضمير اسم كان مُتَّخِذَ اسم خبر كان ٱلْمُضِلِّينَ أل التعريف اسم مضاف إليه عَضُدًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَشْهَدْتُهُمْ

I made them witness ashhadttuhum

٢
أَشْهَد الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم

تُّ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

السَّمَاوَاتِ

(of) the heavens l-samāwāti

٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth wal-arḍi

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَلَا

and not walā

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَمَا

and not wamā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

كُنْتُ

I Am kuntu

١٠
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الْمُضِلِّينَ

the misleaders l-muḍilīna

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُضِلِّينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إبليس لم يكن من الملائكة ولكنه أمر بالسجود معهم فاستثني منهم.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥١]

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)
قال أبو جعفر: وقرأ أبو جعفر والجحدري وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً بفتح التاء. وفي عضد ستة أوجه: أفصحها «عضد» ولغة بني تميم «عضد» «١» وروي عن الحسن أنه قرأ (عضدا) «٢» بضم العين والضاد، وحكى هارون القارئ «عضد». قال أبو إسحاق: ويجوز «عضد» واللغة السادسة «عضد» على لغة من قال: فخذ، وكتف، وقيل: إن الضمير الذي في ما أَشْهَدْتُهُمْ يعود على إبليس وذرّيته، والمعنى: ما أشهدت إبليس وذرّيته خلق السموات والأرض لأستعين بهم ولا أشهدتهم خلق أنفسهم.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٢]

وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (٥٢)
وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أي الذين جعلتموهم شركاء في الألوهة والعبادة فنادوهم ليخلّصوكم مما أنتم فيه من العذاب ويجازوكم على عبادتكم إياهم.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٣]

وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (٥٣)
وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ الأصل رأى قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، ولهذا زعم الكوفيون أن رأى يكتب بالياء واتّبعهم على هذا بعض البصريين، فأما البصريون الحذاق، منهم: محمد بن يزيد فإنّ هذا كلّه يكتب عندهم بالألف. قال أبو جعفر:
وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: لا يجوز أن يكتب مضى ورمى وكلّ ما كان من ذوات الياء إلّا بالألف، ولا فرق بين ذوات الياء وذوات الواو في الخطّ كما أنه لا فرق بينهما في اللفظ، وإنما الكتاب نقل ما في اللفظ كما أن ما في اللفظ نقل ما في القلب، ومن كتب ذوات شيئا من هذا بالياء فقد أشكل وجاء بما لا يجوز، ولو وجب أن تكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن تكتب ذوات الواو بالواو، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون، رمى بالياء ورماه بالألف فإن كانت العلّة أنه من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ثم يكتبون ضحا وكسا جمع كسوة وهما من ذوات الواو بالياء. وهذا لا يحصّل ولا يثبت على أصل. قال: فقلت لمحمد بن يزيد: فما بال الكتّاب وأكثر الناس قد اتّبعوهم على هذا الخطأ البيّن؟ قال: الأصل في هذا من الأخفش سعيد لأنه كان رجلا محتالا للتكسّب، فاحتال بهذا وهو الكسائي فهذا هو
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ١٣٠، ومختصر ابن خالويه ٨٠.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٨٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يُغَادِرُ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْكِتَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا) : أَيْ وَاذْكُرْ.
(إِلَّا إِبْلِيسَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ، وَقِيلَ: مِنَ الْجِنْسِ.
وَ (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَ «قَدْ» مَعَهُ مُرَادَةٌ.
(فَفَسَقَ) : إِنَّمَا أَدْخَلَ الْفَاءَ لِأَنَّ الْمَعْنَى إِلَّا إِبْلِيسَ امْتَنَعَ فَفَسَقَ.
(بِئْسَ) : اسْمُهَا مُضْمَرٌ فِيهَا. وَالْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ ; أَيْ بِئْسَ الْبَدَلُ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ.
وَ (لِلظَّالِمِينَ) : حَالٌ مِنْ «بَدَلًا» وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِبِئْسَ.
قَالَ تَعَالَى: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ) : أَيْ إِبْلِيسَ وَذُرِّيَّتَهُ. وَيُقْرَأُ (أَشْهَدْنَاهُمْ).
(عَضُدًا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّ الضَّادِ، وَبِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا مَعَ سُكُونِ الضَّادِ، وَالْأَصْلُ هُوَ الْأَوَّلُ، وَالثَّانِي تَخْفِيفٌ، وَفِي الثَّالِثِ نَقْلٌ. وَلَمْ يُجْمَعْ ; لِأَنَّ الْجَمْعَ فِي حُكْمِ الْوَاحِدِ ; إِذْ كَانَ الْمَعْنَى أَنَّ جَمِيعَ الْمُضِلِّينَ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَنْزِلُوا فِي الِاعْتِضَادِ بِهِمْ مَنْزِلَةَ الْوَاحِدِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اكْتَفَى بِالْوَاحِدِ عَنِ الْجَمْعِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَقُولُ) : أَيْ وَاذْكُرْ يَوْمَ يَقُولُ. وَيُقْرَأُ بِالنُّونِ وَالْيَاءِ.
وَ (بَيْنَهُمْ) : ظَرْفٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ ; أَيْ وَصَيَّرْنَا وَصْلَهُمْ إِهْلَاكًا لَهُمْ.
وَ (الْمَوْبِقُ) : مَكَانٌ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَصْدَرًا ; يُقَالُ: وَبَقَ يَبِقُ وُبُوقًا وَمَوْبِقًا، وَوَبَقَ يَوْبَقُ وَبْقًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «فَسَجَدُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «إِبْلِيسَ» مستثنى بإلا منصوب «كانَ مِنَ الْجِنِّ» كان واسمها المحذوف والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف والجملة حالية «فَفَسَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «عَنْ أَمْرِ» متعلقان بفسق «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «أَفَتَتَّخِذُونَهُ» الهمزة للاستفهام ومضارع وفاعله ومفعوله الأول والجملة مستأنفة «وَذُرِّيَّتَهُ» معطوفة على الهاء «أَوْلِياءَ» مفعول ثان «مِنْ دُونِي» متعلقان بأولياء «وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ» مبتدأ وخبر والجملة حالية والجار والمجرور متعلقان بعدو «بِئْسَ» ماض لإنشاء الذم وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان ببدلا «بَدَلًا» تمييز.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١) وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (٥٢)
«ما» نافية «أَشْهَدْتُهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول. «خَلْقَ» مفعول به ثان «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على خلق «وَلا خَلْقَ» معطوف على ما قبله «أَنْفُسِهِمْ» مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كُنْتُ مُتَّخِذَ» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «الْمُضِلِّينَ» مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «عَضُداً» مفعول به ثان لمتخذ «وَيَوْمَ» الواو عاطفة ويوم ظرف زمان متعلق بفعل اذكر المحذوف «يَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «نادُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «شُرَكائِيَ» مفعوله به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول صفة أو بدل من شركائي في محل نصب مثله «زَعَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «فَدَعَوْهُمْ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فَلَمْ» الفاء عاطفة ولم جازمة «يَسْتَجِيبُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «وَجَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «بَيْنَهُمْ» ظرف متعلق بجعلنا «مَوْبِقاً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥٣ الى ٥٥]

وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (٥٣) وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (٥٤) وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥)
«وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ» الواو استئنافية وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «فَظَنُّوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «أَنَّهُمْ مُواقِعُوها» أن واسمها وخبرها والهاء مضاف إليه والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي ظن «وَلَمْ» الواو عاطفة ولم جازمة «يَجِدُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «عَنْها» متعلقان بيجدوا «مَصْرِفاً» مفعول به «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «صَرَّفْنا» ماض وفاعله «فِي هذَا» ذا اسم إشارة ومتعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥١ - ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾
«عضدا» مفعول ثانٍ لـ «متخذ»، ومفعوله الأول «المضلين» محلا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية