ورد في هذه الآية: قُرْءان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق صَرَّفْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق هَٰذَا اسم إشارة مجرور ٱلْقُرْءَانِ أل التعريف اسم علم بدل لِلنَّاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور مَثَلٍ اسم مضاف إليه
وَكَانَ حرف عطف فعل ٱلْإِنسَٰنُ أل التعريف اسم اسم كان أَكْثَرَ صفة خبر كان شَىْءٍ اسم مضاف إليه جَدَلًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And certainly, walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

صَرَّفْنَا

We have explained ṣarrafnā

٢
صَرَّفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَٰذَا

this hādhā

٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِلنَّاسِ

for mankind lilnnāsi

٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَكَانَ

But is wakāna

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَثَلٍ ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَصْرِفًا) : أَيِ انْصِرَافًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا ; أَيْ لَمْ يَجِدُوا مَكَانًا يُنْصَرَفُ إِلَيْهِ عَنْهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ كُلِّ مَثَلٍ) : أَيْ ضَرَبْنَا لَهُمْ مَثَلًا مِنْ كُلِّ جِنْسٍ مِنَ الْأَمْثَالِ ; وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَوْ يُخَرَّجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ أَنْ تَكُونَ مِنْ زَائِدَةً.
(أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ شَيْئًا هُنَا فِي مَعْنَى مُجَادِلٍ ; لِأَنَّ أَفْعَلَ يُضَافُ إِلَى مَا هُوَ بَعْضٌ لَهُ، وَتَمْيِيزُهُ بِجَدَلًا يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ الْأَكْثَرُ مُجَادِلًا، وَهَذَا مِنْ وَضْعِ الْعَامِّ مَوْضِعَ الْخَاصِّ.
وَالثَّانِي: أَنَّ فِي الْكَلَامِ مَحْذُوفًا، تَقْدِيرُهُ: وَكَانَ جِدَالُ الْإِنْسَانِ أَكْثَرَ شَيْءٍ، ثُمَّ مَيَّزَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يُؤْمِنُوا) : مَفْعُولُ مَنَعَ، وَ «أَنْ تَأْتِيَهُمْ» فَاعِلُهُ ; وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ ; أَيْ إِلَّا طَلَبَ أَوِ انْتِظَارَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أُنْذِرُوا) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، وَ «هُزُوًا» : مَفْعُولٌ ثَانٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» مَصْدَرِيَّةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «فَسَجَدُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «إِبْلِيسَ» مستثنى بإلا منصوب «كانَ مِنَ الْجِنِّ» كان واسمها المحذوف والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف والجملة حالية «فَفَسَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «عَنْ أَمْرِ» متعلقان بفسق «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «أَفَتَتَّخِذُونَهُ» الهمزة للاستفهام ومضارع وفاعله ومفعوله الأول والجملة مستأنفة «وَذُرِّيَّتَهُ» معطوفة على الهاء «أَوْلِياءَ» مفعول ثان «مِنْ دُونِي» متعلقان بأولياء «وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ» مبتدأ وخبر والجملة حالية والجار والمجرور متعلقان بعدو «بِئْسَ» ماض لإنشاء الذم وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان ببدلا «بَدَلًا» تمييز.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١) وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (٥٢)
«ما» نافية «أَشْهَدْتُهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول. «خَلْقَ» مفعول به ثان «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على خلق «وَلا خَلْقَ» معطوف على ما قبله «أَنْفُسِهِمْ» مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كُنْتُ مُتَّخِذَ» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «الْمُضِلِّينَ» مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «عَضُداً» مفعول به ثان لمتخذ «وَيَوْمَ» الواو عاطفة ويوم ظرف زمان متعلق بفعل اذكر المحذوف «يَقُولُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «نادُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «شُرَكائِيَ» مفعوله به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول صفة أو بدل من شركائي في محل نصب مثله «زَعَمْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «فَدَعَوْهُمْ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فَلَمْ» الفاء عاطفة ولم جازمة «يَسْتَجِيبُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «وَجَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «بَيْنَهُمْ» ظرف متعلق بجعلنا «مَوْبِقاً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥٣ الى ٥٥]

وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (٥٣) وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (٥٤) وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥)
«وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ» الواو استئنافية وماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «فَظَنُّوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «أَنَّهُمْ مُواقِعُوها» أن واسمها وخبرها والهاء مضاف إليه والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي ظن «وَلَمْ» الواو عاطفة ولم جازمة «يَجِدُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «عَنْها» متعلقان بيجدوا «مَصْرِفاً» مفعول به «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «صَرَّفْنا» ماض وفاعله «فِي هذَا» ذا اسم إشارة ومتعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٤ - ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾
الجارَّان: «للناس»، الجار «من كل» متعلق بـ «صرَّفْنا»، وجملة «وكان الإنسان أكثر» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية