الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي نُرْسِلُ فعل نفي ٱلْمُرْسَلِينَ أل التعريف اسم مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر مُبَشِّرِينَ اسم حال وَمُنذِرِينَ حرف عطف اسم معطوف
وَيُجَٰدِلُ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِٱلْبَٰطِلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور لِيُدْحِضُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْحَقَّ أل التعريف اسم مفعول به
وَٱتَّخَذُوٓا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ءَايَٰتِى اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أُنذِرُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل هُزُوًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

الْمُرْسَلِينَ

the Messengers l-mur'salīna

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُرْسَلِينَ الأصل

اسم مفعول منصوب

جمع مذكر

وَمُنْذِرِينَ

and (as) warners. wamundhirīna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مُنذِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

وَيُجَادِلُ

And dispute wayujādilu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُجَٰدِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

بِالْبَاطِلِ

with falsehood, bil-bāṭili

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَٰطِلِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

لِيُدْحِضُوا

to refute liyud'ḥiḍū

١١
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُدْحِضُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

thereby bihi

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَاتَّخَذُوا

And they take wa-ittakhadhū

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّخَذُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

and what wamā

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

أُنْذِرُوا

they are warned undhirū

١٧
أُنذِرُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَمُنْذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ لا يعبره تعلق إعرابي
الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الأصل فيه. وحكى سيبويه أنه يقال راء يا هذا، على القلب. وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ويجوز مصرفا على أنه مصدر، وكسر الراء على أنه اسم للموضع، والمعنى ولم يجدوا موضعا يتهيّأ لهم الانصراف إليه.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٥]

وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥)
أَنْ الأولى في موضع نصب والثانية في موضع رفع، وسنة الأولين الاستئصال. أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا «١» على الحال، ومذهب الفراء أن قبلا قبيل أي متفرقا يتلو بعضه بعضا، ويجوز عنده أن يكون المعنى عيانا، قال الأعرج: وكانت قراءته (قبلا) معناه جميعا. قال أبو عمرو: وكانت قراءته (قبلا) «٢» معناه عيانا. قال أبو جعفر: وهذا من المجاز لمّا كانوا قد جاءتهم البراهين وما ينبغي أن يؤمنوا به وما ينبغي أن يقبلوه كانوا بمنزلة من منعه أن يؤمن أحد هذين.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٦]

وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً (٥٦)
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ على الحال.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٧]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (٥٧)
وَمَنْ أَظْلَمُ أي لنفسه مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها أي عن قبولها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ ترك كفره ومعاصيه فلم يتب منها.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٩]

وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (٥٩)
وَتِلْكَ في موضع رفع بالابتداء والْقُرى نعت أو بدل أَهْلَكْناهُمْ في موضع الخبر محمول على المعنى لأن المعنى أهل القرى، ويجوز أن يكون تلك في موضع نصب على قول من قال: زيدا ضربته وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً «٣» قيل:
المعنى أنه قيل لهم: إن لم يؤمنوا أهلكتهم وقت كذا ومهلك من أهلكوا، وقرأ عاصم (مهلكا) «٤» بفتح الميم واللام، وهو مصدر هلك، وأجاز الكسائي والفراء لِمَهْلِكِهِمْ
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٤٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ١٣٢.
(٣) انظر تيسير الداني ١١٧.
(٤) انظر تيسير الداني ١١٧. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَصْرِفًا) : أَيِ انْصِرَافًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا ; أَيْ لَمْ يَجِدُوا مَكَانًا يُنْصَرَفُ إِلَيْهِ عَنْهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ كُلِّ مَثَلٍ) : أَيْ ضَرَبْنَا لَهُمْ مَثَلًا مِنْ كُلِّ جِنْسٍ مِنَ الْأَمْثَالِ ; وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَوْ يُخَرَّجُ عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ أَنْ تَكُونَ مِنْ زَائِدَةً.
(أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ شَيْئًا هُنَا فِي مَعْنَى مُجَادِلٍ ; لِأَنَّ أَفْعَلَ يُضَافُ إِلَى مَا هُوَ بَعْضٌ لَهُ، وَتَمْيِيزُهُ بِجَدَلًا يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ الْأَكْثَرُ مُجَادِلًا، وَهَذَا مِنْ وَضْعِ الْعَامِّ مَوْضِعَ الْخَاصِّ.
وَالثَّانِي: أَنَّ فِي الْكَلَامِ مَحْذُوفًا، تَقْدِيرُهُ: وَكَانَ جِدَالُ الْإِنْسَانِ أَكْثَرَ شَيْءٍ، ثُمَّ مَيَّزَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يُؤْمِنُوا) : مَفْعُولُ مَنَعَ، وَ «أَنْ تَأْتِيَهُمْ» فَاعِلُهُ ; وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ ; أَيْ إِلَّا طَلَبَ أَوِ انْتِظَارَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أُنْذِرُوا) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، وَ «هُزُوًا» : مَفْعُولٌ ثَانٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» مَصْدَرِيَّةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بصرفنا «الْقُرْآنِ» بدل أو عطف بيان «لِلنَّاسِ» متعلقان بصرفنا «مِنْ كُلِّ» متعلقان بمحذوف صفة مفعول به «مَثَلٍ» مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها وقعت جواب قسم «وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ» كان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة «شَيْءٍ» مضاف إليه «جَدَلًا» تمييز «وَما» الواو استئنافية وما نافية «مَنَعَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «النَّاسَ» مفعول به «أَنْ يُؤْمِنُوا» أن نافية ومضارع منصوب بحذف النون والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به ثان لمنع «إِذْ» ظرف زمان «جاءَهُمُ الْهُدى» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة مضاف إليه «وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ» الواو عاطفة ومضارع وفاعله ومفعوله «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «تَأْتِيَهُمْ» مضارع ومفعوله «سُنَّةُ» فاعل مؤخر «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «أَوْ» عاطفة «يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ» مضارع والهاء مفعوله المقدم والعذاب فاعله «قُبُلًا» حال.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥٦ الى ٥٧]

وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً (٥٦) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (٥٧)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «نُرْسِلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مستأنفة «الْمُرْسَلِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «إِلَّا» أداة حصر «مُبَشِّرِينَ» حال «وَمُنْذِرِينَ» معطوف على مبشرين «وَيُجادِلُ الَّذِينَ» الواو عاطفة ومضارع واسم الموصول في محل رفع فاعل والجملة معطوفة «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِالْباطِلِ» متعلقان يجادل «لِيُدْحِضُوا» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بيجادل «بِهِ» متعلقان بيدحضوا «الْحَقَّ» مفعول به «وَاتَّخَذُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «آياتِي» مفعوله الأول والياء مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما اسم موصول معطوف على آياتي «أُنْذِرُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «هُزُواً» مفعول به ثان «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن اسم استفهام مبتدأ «أَظْلَمُ» خبر والجملة مستأنفة «مِمَّنْ» من اسم موصول في محل جر بمن ومتعلقان بأظلم «ذُكِّرَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بذكر «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «فَأَعْرَضَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «عَنْها» متعلقان بالفعل «وَنَسِيَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «ما» موصولية مفعول به «قَدَّمَتْ» ماض والتاء للتأنيث «يَداهُ» فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى والهاء مضاف إليه والجملة صلة «إِنَّا» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً» ماض وفاعله وأكنة مفعوله والجار والمجرور متعلقان بأكنة والهاء مضاف إليه والجملة خبر «أَنْ» ناصبة «يَفْقَهُوهُ» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله «وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً» معطوف على قلوبهم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٦ - ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا﴾
«مبشرين» حال من «المرسلين»، وجملة «ويجادل» مستأنفة، وجملة «واتخذوا» حالية. قوله «وما أنذروا» :«ما» مصدرية، والمصدر معطوف على «آياتي»، «هزوا» مفعول ثانٍ لـ «اتخذوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية