الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَرَبُّكَ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه ٱلْغَفُورُ أل التعريف صفة صفة ذُو اسم صفة ٱلرَّحْمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
لَوْ حرف شرط يُؤَاخِذُهُم فعل شرط ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَسَبُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لَعَجَّلَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْعَذَابَ أل التعريف اسم مفعول به
بَل حرف إضراب لَّهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّوْعِدٌ اسم لَّن حرف نفي صفة يَجِدُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَوْئِلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَرَبُّكَ

And your Lord warabbuka

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَبُّ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الْغَفُورُ

(is) the Most Forgiving, l-ghafūru

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَفُورُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد نعت

يُؤَاخِذُهُمْ

He were to seize them yuākhidhuhum

٦
يُؤَاخِذُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

for what bimā

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

لَعَجَّلَ

surely, He (would) have hastened laʿajjala

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
عَجَّلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

لَهُمُ

for them lahumu

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَهُمْ

for them lahum

١٣
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَجِدُوا

they will find yajidū

١٦
يَجِدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْعَذَابَ ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الأصل فيه. وحكى سيبويه أنه يقال راء يا هذا، على القلب. وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ويجوز مصرفا على أنه مصدر، وكسر الراء على أنه اسم للموضع، والمعنى ولم يجدوا موضعا يتهيّأ لهم الانصراف إليه.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٥]

وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (٥٥)
أَنْ الأولى في موضع نصب والثانية في موضع رفع، وسنة الأولين الاستئصال. أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا «١» على الحال، ومذهب الفراء أن قبلا قبيل أي متفرقا يتلو بعضه بعضا، ويجوز عنده أن يكون المعنى عيانا، قال الأعرج: وكانت قراءته (قبلا) معناه جميعا. قال أبو عمرو: وكانت قراءته (قبلا) «٢» معناه عيانا. قال أبو جعفر: وهذا من المجاز لمّا كانوا قد جاءتهم البراهين وما ينبغي أن يؤمنوا به وما ينبغي أن يقبلوه كانوا بمنزلة من منعه أن يؤمن أحد هذين.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٦]

وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً (٥٦)
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ على الحال.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٧]

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (٥٧)
وَمَنْ أَظْلَمُ أي لنفسه مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها أي عن قبولها وَنَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ ترك كفره ومعاصيه فلم يتب منها.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٥٩]

وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (٥٩)
وَتِلْكَ في موضع رفع بالابتداء والْقُرى نعت أو بدل أَهْلَكْناهُمْ في موضع الخبر محمول على المعنى لأن المعنى أهل القرى، ويجوز أن يكون تلك في موضع نصب على قول من قال: زيدا ضربته وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً «٣» قيل:
المعنى أنه قيل لهم: إن لم يؤمنوا أهلكتهم وقت كذا ومهلك من أهلكوا، وقرأ عاصم (مهلكا) «٤» بفتح الميم واللام، وهو مصدر هلك، وأجاز الكسائي والفراء لِمَهْلِكِهِمْ
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٤٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ١٣٢.
(٣) انظر تيسير الداني ١١٧.
(٤) انظر تيسير الداني ١١٧. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) : أَيْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَفْقَهُوهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ) : مُضَارِعٌ مَحْكِيٌّ بِهِ الْحَالُ ; وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الْمَاضِي. وَالْمَوْعِدُ هُنَا يَصْلُحُ لِلْمَكَانِ وَالْمَصْدَرِ.
وَ «الْمَوْئِلُ» : مَفْعِلٌ، مِنْ وَأَلَ يَئِلُ إِذَا لَجَأَ، وَيَصْلُحُ لَهُمَا أَيْضًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَتِلْكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «أَهْلَكْنَاهُمْ» الْخَبَرُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «تِلْكَ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ يُفَسِّرُهُ الْمَذْكُورُ. وَ (لِمَهْلِكِهِمْ) : مَفْعِلٌ بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ اللَّامِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْإِهْلَاكِ، مِثْلَ الْمُدْخَلِ. وَالثَّانِي: هُوَ مَفْعُولٌ ; أَيْ لِمَنْ أُهْلِكَ، أَوْ لِمَا أُهْلِكَ مِنْهَا.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهِمَا ; وَهُوَ مَصْدَرُ هَلَكَ يَهْلِكُ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ أَيْضًا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ زَمَانًا ; وَهُوَ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ إِلَى الْمَفْعُولِ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ: هَلَكْتُهُ أُهْلِكُهُ، وَالْمَوْعِدُ زَمَانٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (٦٠)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية «تَدْعُهُمْ» مضارع مجزوم فعل الشرط بحذف حرف العلة وفاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها «إِلَى الْهُدى» متعلقان بتدعهم «فَلَنْ» الفاء رابطة للجواب ولن حرف ناصب «يَهْتَدُوا» مضارع منصوب بلن بحذف النون والواو فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِذاً» حرف جواب «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بيهتدوا.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٥٨ الى ٦٠]

وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (٥٨) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (٥٩) وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (٦٠)
«وَرَبُّكَ الْغَفُورُ» الواو استئنافية ومبتدأ وخبر والكاف مضاف إليه والجملة ابتدائية «ذُو» خبر ثان مرفوع بالواو «الرَّحْمَةِ» مضاف إليه «لَوْ» حرف شرط غير جازم «يُؤاخِذُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة ابتدائية «بِما» ما موصولية ومتعلقان بيؤاخذهم «كَسَبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَعَجَّلَ» اللام واقعة في جواب لو وماض فاعله مستتر والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب «بَلْ» حرف إضراب «لَهُمُ» متعلقان بخبر مقدم «مَوْعِدٌ» مبتدأ مؤخر والجملة استئنافية «لَنْ» ناصبة «يَجِدُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والجملة صفة موعد «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بيجدوا والهاء مضاف إليه «مَوْئِلًا» مفعول به «وَتِلْكَ» الواو استئنافية واسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «الْقُرى» بدل أو عطف بيان وجملته استئنافية «أَهْلَكْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر «لَمَّا» الظرفية الحينية «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «وَجَعَلْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله «لِمَهْلِكِهِمْ» متعلقان بجعلنا والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «مَوْعِداً» مفعول به «وَإِذْ» الواو استئنافية وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر وهي مستأنفة «قالَ مُوسى» ماض وفاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مضاف إليه «لِفَتاهُ» فتاه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مضاف إليه ومتعلقان بقال «لا أَبْرَحُ» مضارع ناقص واسمه محذوف والجملة مقول القول «حَتَّى» حرف غاية وجر «أَبْلُغَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وحتى وما بعدها متعلقان بفعل محذوف تقديره أسير وفاعل أبلغ مستتر «مَجْمَعَ» مفعول به «الْبَحْرَيْنِ» مضاف إليه بالياء «أَوْ» عاطفة «أَمْضِيَ» معطوف على أبلغ وفاعله مستتر «حُقُباً» ظرف زمان متعلقان بأمضي.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٦١ الى ٦٣]

فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (٦١) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً (٦٢) قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (٦٣)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا﴾
«ذو» خبر ثانٍ، جملة الشرط خبر ثالث للمبتدأ «ربك»، وجملة «لهم موعد» مستأنفة، جملة «لن يجدوا» نعت لـ «موعد»، الجار «من دونه» متعلق بالمفعول الثاني.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية