الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تسْتطيع) (لن) وَكَيْفَ حرف عطف حرف استفهام حال تَصْبِرُ فعل معطوف عَلَىٰ حرف جر متعلق مَا اسم موصول مجرور لَمْ حرف نفي صلة تُحِطْ فعل نفي بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور خُبْرًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِهِ

of it bihi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يحيى، قال: المعنى: واتّخذ موسى سبيل الحوت في البحر فعجب عجبا. قال أبو جعفر: وقد روى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: موسى صلّى الله عليه وسلّم تتبّع أثر الحوت وتنظّر إلى دورانه في الماء وتعجّب من تغيّبه فيه.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٦٤]

قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً (٦٤)
قالَ ذلِكَ مبتدأ ما كُنَّا نَبْغِ خبره وحذفت الياء لأنه تمام الكلام فأشبه رؤوس الآيات فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً أي رجعا في الطريق الذي جاءا منه يقصّان الأثر قصصا.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٦٥ الى ٦٦]

فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً (٦٥) قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً (٦٦)
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ يكون نعتا، ويكون مستأنفا. وَعَلَّمْناهُ معطوف عليه. مِنْ لَدُنَّا مبنية لأنها لا تتمكن عِلْماً مفعول ثان. وقرأ أهل المدينة وأهل الكوفة رُشْداً «١» وقرأ أبو عمرو (رشدا) «٢» وهما لغتان بمعنى واحد.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٦٨]

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً (٦٨)
مصدر لأن معنى أحطت به وخبرته واحد، ومثله: [الطويل] ٢٧٧-
فسرنا إلى الحسنى ورقّ كلامناورضت فذلّت صعبة أيّ إذلال «٣»
لأن معنى رضت أذللت.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٠]

قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً (٧٠)
قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ أي إن رأيت شيئا تنكره فلا تعجلنّ بسؤالي عنه حتّى أذكره لك.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧١]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً (٧١)
قالَ أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما ليغرق أهلها «٤» والمعنى واحد. لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً قيل: إنما قال له موسى صلّى الله عليه وسلّم هذا لأنه لم يعلم أنه نبيّ وأنّ هذا بوحي. وقيل: لا يجوز أن يكون موسى صلّى الله عليه وسلّم صحبه على أن يتعلم منه إلّا وهو نبيّ لأن الأنبياء صلوات الله عليهم لا يتعلمون إلّا من الملائكة أو النبيين صلّى الله عليه وسلّم، وإنما
(١) انظر تيسير الداني ١١٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ١٤٠، وتيسير الداني ١١٧.
(٣) مرّ الشاهد رقم (٧٨).
(٤) انظر تيسير الداني ١١٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(عَجَبًا) : مَفْعُولٌ ثَانٍ لِاتَّخَذَ. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ ; أَيْ قَالَ مُوسَى: عَجَبًا ; فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْمَفْعُولُ الثَّانِي لِاتَّخَذَ: «فِي الْبَحْرِ».
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَبْغِي) : الْجَيِّدُ إِثْبَاتُ الْيَاءِ، وَقَدْ قُرِئَ بِحَذْفِهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْفَوَاصِلِ ; وَسَهَّلَ ذَلِكَ أَنَّ الْيَاءَ لَا تُضَمُّ هَاهُنَا.
(قَصَصًا) : مَصْدَرُ «فَارْتَدَّا» عَلَى الْمَعْنَى. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ يَقُصَّانِ قَصَصًا. وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ مُقْتَصِّينَ، وَ «عِلْمًا» : مَفْعُولٌ بِهِ، وَلَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَكَانَ تَعْلِيمًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ أَتَّبِعُكَ بِإِذْلَالِي، وَالْكَافُ صَاحِبُ الْحَالِ.
وَ (رَشَدًا) : مَفْعُولُ تُعَلِّمَنِ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولَ «عُلِّمْتَ» لِأَنَّهُ لَا عَائِدَ إِذَنْ عَلَى الَّذِي ; وَلَيْسَ بِحَالٍ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى عَلَى ذَلِكَ يَبْعُدُ.
وَالرُّشْدُ وَالرَّشَدُ لُغَتَانِ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خُبْرًا) : مَصْدَرٌ ; لِأَنَّ تُحِيطُ بِمَعْنَى تُخْبِرُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (٧٠)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«قالَ لَهُ مُوسى» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بقال والجملة مستأنفة «هَلْ» حرف استفهام «أَتَّبِعُكَ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعول به والجملة مقول القول «عَلى» حرف جر «أَنْ» ناصبة «تُعَلِّمَنِ» مضارع منصوب والنون للوقاية والياء مفعول به أول وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر ومتعلقان بمحذوف حال «مِمَّا» أصلها من الجارة وما الموصولية ومتعلقان بعلمت «عُلِّمْتَ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل والجملة صلة «رُشْداً» مفعول به ثان «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّكَ» إن واسمها والجملة مقول القول «لَنْ» حرف ناصب «تَسْتَطِيعَ» مضارع منصوب والجملة خبر «مَعِيَ» ظرف مكان متعلق بتستطيع والياء مضاف إليه «صَبْراً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً (٦٨) قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً (٦٩) قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً (٧٠)
«وَكَيْفَ» الواو استئنافية وكيف اسم استفهام في محل نصب حال والجملة مستأنفة «تَصْبِرُ» مضارع مرفوع وفاعله مستتر «عَلى» حرف جر «ما» اسم موصول ومتعلقان بتصبر «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب «تُحِطْ» مضارع مجزوم وفاعله مستتر والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بتحط «خُبْراً» تمييز «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «سَتَجِدُنِي» السين للاستقبال ومضارع مرفوع والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به أول وفاعله مستتر والجملة مقول القول «إِنْ» شرطية «شاءَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «صابِراً» مفعول به ثان «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «أَعْصِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والجملة معطوفة «لَكَ» متعلقان بأعصي «أَمْراً» مفعول به والجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها. «قالَ» ماض فاعله مستتر «فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي» الفاء حرف عطف وإن شرطية وماض وفاعله والنون للوقاية والياء مفعول به «فَلا» الفاء رابطة ولا ناهية جازمة «تَسْئَلْنِي» مضارع مجزوم والياء مفعوله والنون للوقاية وفاعله أنت «عَنْ شَيْءٍ» متعلقان بالفعل «حَتَّى أُحْدِثَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والمصدر المؤول في محل جر «لَكَ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف حال «ذِكْراً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً (٧١) قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٢) قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (٧٣)
«فَانْطَلَقا» الفاء استئنافية انطلقا فعل ماض مبني على الفتح وألف الاثنين في محل رفع فاعل والجملة مستأنفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمان أو أداة شرط غير جازمة «رَكِبا» فعل ماض وفاعله وجملة ركبا فعلية في محل جر بالاضافة «فِي السَّفِينَةِ» متعلقان بركبا «خَرَقَها» ماض فاعله مستتر والها مفعول به والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا «قالَ» ماض فاعله مستتر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٨ - ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾
قوله «وكيف» : الواو عاطفة، «كيف» اسم استفهام حال، «خبرا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه في معنى الفعل، إذ هو في قوة «لم يخبره خبرا»، وجملة «وكيف تصبر» معطوفة على جملة ﴿إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية