ورد في هذه الآية: يَأْجُوج مَأْجُوج

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰذَا حرف نداء مفعول به اسم منادى ٱلْقَرْنَيْنِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِنَّ حرف نصب مفعول به يَأْجُوجَ اسم علم اسم إن وَمَأْجُوجَ حرف عطف اسم علم معطوف مُفْسِدُونَ اسم خبر إن فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام نَجْعَلُ فعل استفهام لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور خَرْجًا اسم مفعول به عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَن حرف مصدري مجرور تَجْعَلَ فعل صلة بَيْنَنَا ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَبَيْنَهُمْ حرف عطف ظرف مكان معطوف ضمير مضاف إليه سَدًّا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا ذَا

"""O Dhul-qarnain!" yādhā

٢
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
ذَا الأصل

اسم منصوب

مذكر مفرد

الْقَرْنَيْنِ

"""O Dhul-qarnain!" l-qarnayni

٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَرْنَيْنِ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَمَأْجُوجَ

and Majuj wamajūja

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَأْجُوجَ الأصل

اسم علم منصوب

فَهَلْ

So may fahal

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

لَكَ

for you laka

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

وَبَيْنَهُمْ

and between them wabaynahum

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بَيْنَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

على حذف المفعول أي لا يكادون يفقهون أحدا قولا، والأول بغير حذف، وعلى القراءتين يكون المعنى أنهم لا يفقهون ولا يفقهون.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٩٤]

قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤)
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ بلغتهم أو بإيماء إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ «١» وقرأ عاصم والأعرج إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ «٢» بالهمز جعلهما مشتقّين من أجيج النار عند الكسائي، ويكونان عربيّين ولم يصرفا جعلا اسمين لقبيلتين. فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ سائر الكوفيين خراجا «٣» ومحمد بن يزيد يذهب إلى أن الخرج: المصدر، والخراج: الاسم، وأن معنى استخرجت الخراج أظهرته، ويوم الخروج يوم الظهور عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قد ذكرناه «٤».

[سورة الكهف (١٨) : آية ٩٥]

قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (٩٥)
قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ مبتدأ وخبره أي الّذي مكّنّي فيه ربّي من الأسباب التي أوتيتها خير من الخراج الذي تجعلونه لي، وقرأ مجاهد وابن كثير قال ما مكّنني «٥» فلم يدغم لأن النون الأولى من الفعل والثانية ليست منه، والإدغام حسن لاجتماع حرفين من جنس واحد أَجْعَلْ جزم لأنه جواب الأمر.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٩٦]

آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (٩٦)
قال الفراء: ساوى وسوّى واحد. قال أبو إسحاق: الصّدفان والصّدفان ناحيتا الجبل. وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو والكسائي قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً «٦» بمعنى أعطوني قطرا أفرغ، وقراءة الكوفيين «ايتوني» بمعنى جيئوني معينين. آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً نصب في هذه القراءة بأفرغ.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٩٧]

فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (٩٧)
فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ حكى أبو عبيد أن حمزة كان يدغم التاء في الطاء ويشدد
(١) انظر تيسير الداني ١١٨.
(٢) انظر تيسير الداني ١١٨.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ١٥٤.
(٤) مرّ في إعراب الآية ٩٣- الكهف.
(٥) انظر البحر المحيط ٦/ ١٥٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٠٠.
(٦) انظر البحر المحيط ٦/ ١٥٥. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) : هُمَا اسْمَانِ أَعْجَمِيَّانِ لَمْ يَنْصَرِفَا لِلْعُجْمَةِ وَالتَّعَرُّفِ ; وَيَجُوزُ هَمْزُهُمَا وَتَرْكُ هَمْزِهِمَا. وَقِيلَ: هُمَا عَرَبِيَّانِ، فَيَأْجُوجُ يَفْعُولُ مِثْلَ يَرْبُوعٍ، وَمَأْجُوجُ مَفْعُولٌ مِثْلَ مَعْقُولٍ، وَكِلَاهُمَا مِنْ أَجَّ الظَّلِيمُ أَسْرَعَ، أَوْ مِنْ أَجَّتِ النَّارُ إِذَا الْتَهَبَتْ، وَلَمْ يَنْصَرِفَا لِلتَّعْرِيفِ وَالتَّأْنِيثِ. وَالْخَرْجُ: يُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ، مَصْدَرُ خَرَجَ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْأَجْرُ.
وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى مُخْرَجٍ. وَالْخَرَاجُ - بِالْأَلِفِ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْأَجْرِ أَيْضًا.
وَقِيلَ: هُوَ الْمَالُ الْمَضْرُوبُ عَلَى الْأَرْضِ أَوِ الرِّقَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (٩٥) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا مَكَّنِّي فِيهِ) : يُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى الْإِدْغَامِ، وَبِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ. وَ «مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «خَيْرٌ» : خَبَرُهُ.
(بِقُوَّةٍ) : أَيْ بِرِجَالٍ ذِي - أَوْ ذَوِي - قُوَّةٍ، أَوْ بِمُتَقَوًّى بِهِ. وَالرَّدْمُ بِمَعْنَى الْمَرْدُومِ بِهِ، أَوِ الرَّادِمِ. (آتُونِي) : يُقْرَأُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَالْمَدِّ ; أَيْ أَعْطُونِي. وَبِوَصْلِهَا ; أَيْ جِئُونِي. وَالتَّقْدِيرُ: بِزُبَرِ الْحَدِيدِ. أَوْ هُوَ بِمَعْنَى أَحْضِرُوا ; لِأَنَّ جَاءَ وَحَضَرَ مُتَقَارِبَانِ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة «يا ذَا» يا أداة نداء وذا منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة «الْقَرْنَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والجملة مقول القول «إِمَّا» حرف شرط وتفصيل «أَنْ» حرف ناصب «تُعَذِّبَ» مضارع منصوب والفاعل مستتر والمصدر المؤول في رفع مبتدأ أخبره محذوف «وَإِمَّا» الواو حرف عطف وإما حرف شرط وتفصيل «أَنْ تَتَّخِذَ» أن حرف ناصب ومضارع منصوب فاعله مستتر «فِيهِمْ» متعلقان بالفعل تتخذ «حُسْناً» مفعول به «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَمَّا» حرف شرط وتفصيل «مَنْ» اسم موصول مبتدأ «ظَلَمَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «فَسَوْفَ» الفاء رابطة للجواب وسوف حرف استقبال «نُعَذِّبُهُ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة خبر من «ثُمَّ» حرف عطف «يُرَدُّ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «إِلى رَبِّهِ» متعلقان بيرد «فَيُعَذِّبُهُ» الفاء عاطفة ومضارع مرفوع والفاعل مستتر والهاء مفعول به «عَذاباً» مفعول مطلق «نُكْراً» صفة.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨٨ الى ٩٥]

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً (٨٨) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (٨٩) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً (٩٠) كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً (٩١) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (٩٢)
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (٩٣) قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤) قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (٩٥)
«وَأَمَّا» عطف على أما السابقة «مَنْ» اسم موصول مبتدأ «آمَنَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «وَعَمِلَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «صالِحاً» مفعول به «فَلَهُ» الفاء رابطة للجواب وله متعلقان بالخبر المقدم «جَزاءً» تمييز منصوب «الْحُسْنى» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «وَسَنَقُولُ» الواو عاطفة ومضارع فاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بنقول «مِنْ أَمْرِنا» متعلقان بحال محذوفة ونا مضاف إليه «يُسْراً» مفعول به ثان «ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً» مر إعرابها قريبا «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن يتضمن معنى الشرط «بَلَغَ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «مَطْلِعَ» مفعول به «الشَّمْسِ» مضاف إليه والجملة في محل جر بالإضافة «وَجَدَها» ماض فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «تَطْلُعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مفعول به ثان «عَلى قَوْمٍ» متعلقان بتطلع «لَمْ نَجْعَلْ» لم جازمة ومضارع مجزوم والفاعل مستتر والجملة صفة لقوم «لَهُمْ» متعلقان بنجعل «مِنْ دُونِها» متعلقان بمحذوف حال والهاء مضاف إليه «سِتْراً» مفعول به «كَذلِكَ» جار ومجرور، خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر كذلك واللام للبعد والكاف للخطاب وذا اسم إشارة «وَقَدْ» الواو عاطفة قد حرف تحقيق «أَحَطْنا» ماض وفاعله «بِما» الباء حرف جر وما اسم موصول في محل جر بحرف الجر ومتعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٤ - ﴿يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا -[٦٦٠]- عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾
جملة «فهل نجعل» معطوفة على جواب النداء، الجار «لك» متعلق بالمفعول الثاني، والمصدر المؤول «أن تجعل» مجرور متعلق بـ «نجعل»، «بيننا» ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية