الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
سَأَلَ فعل سَآئِلٌۢ اسم فاعل بِعَذَابٍ حرف جر مفعول به اسم مجرور وَاقِعٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٧٠ شرح إعراب سورة سأل سائل (المعارج)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة المعارج (٧٠) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١)
سَأَلَ سائِلٌ هذه قراءة أهل الكوفة وأهل البصرة يهمزها جميعا، وقرأ أبو جعفر والأعرج ونافع سَأَلَ سائِلٌ «١»
الأول بغير همز والثاني مهموز، وهذه القراءة لها وجهان: أحدهما أن يكون «سال» من السيل أي انصبّ، والآخر أن يقال: سال بمعنى سأل لا أنه منه لأن هذا ليس بتخفيف الهمز لو كان منه إنما يكون على البدل من الهمز، وذلك بعيد شاذّ. قال أبو جعفر: ورأيت علي بن سليمان يذهب إلى أنه من الهمز، وإنه إنما غلط فيه على نافع وإنه إنما كان يأتي بالهمزة بين بين. قال أبو جعفر:
وهذا تأويل بعيد وتغليط لكل من روى عن نافع، والقول فيه أن سيبويه حكى: سلت أسأل بمعنى سألت فالأصل في سال سول فلما تحركت الواو وتحرك ما قبلها قلبت ألفا، ومثله خفت. وسائل مهموز على أصله إن كان من سأل وإن كان من سال فالأصل في ساول فاعل فقلبت الواو ألفا وقبلها ألف ساكنة ولا يلتقي ساكنان فأبدل من الألف همزة مثل صائم وخائف بِعَذابٍ واقِعٍ.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٢]

لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢)
لِلْكافِرينَ قول الفراء «٢»
أن التقدير بعذاب للكافرين، ولا يجوز عنده أن يكون للكافرين متعلقا بواقع. قال أبو جعفر: وظاهر القرآن على غير ما قال وأهل التأويل على غير قوله. قال مجاهد: وواقع في الآخرة، وقال الحسن: أنزل الله جلّ وعزّ:
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فقالوا لمن هو على من يقع؟ فأنزل الله تعالى: لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ.
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٣٢٦، وتيسير الداني ١٧٤.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ١٨٣. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْمَعَارِجِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَأَلَ) : يُقْرَأُ بِالْهَمْزَةِ وَبِالْأَلِفِ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: هِيَ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ عَلَى التَّخْفِيفِ. وَالثَّانِي: هِيَ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ: هُمَا يَتَسَاوَلَانِ.
وَالثَّالِثُ: هِيَ مِنَ الْيَاءِ مِنَ السَّيْلِ. وَالسَّائِلُ يُبْنَى عَلَى الْأَوْجُهِ الثَّلَاثَةِ.
وَالْبَاءُ: بِمَعْنَى عَنْ. وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا؛ أَيْ سَالَ بِالْعَذَابِ كَمَا يَسِيلُ الْوَادِي بِالْمَاءِ. وَاللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِوَاقِعٍ. وَقِيلَ: هِيَ صِفَةٌ أُخْرَى لِلْعَذَابِ. وَقِيلَ: بِسَأَلَ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: هُوَ لِلْكَافِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ).
وَ (مِنْ) : تَتَعَلَّقُ بِدَافِعٍ؛ أَيْ لَا يُدْفَعُ مِنْ جِهَةِ اللَّهِ.
وَقِيلَ: تَتَعَلَّقُ بِوَاقِعٍ، وَلَمْ يَمْنَعِ النَّفْيُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ «لَيْسَ» فِعْلٌ. وَ «ذِي» : صِفَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى.
وَ (تَعْرُجُ) : مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (٩) وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (١٠)).
وَ (يَوْمَ تَكُونُ) : بَدَلٌ مِنْ قَرِيبٍ. (وَلَا يَسْأَلُ) : بِفَتْحِ الْيَاءِ؛ أَيْ حَمِيمًا عَنْ حَالِهِ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّهَا؛ وَالتَّقْدِيرُ: عَنْ حَمِيمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابٍ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة المعارج

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (٣)
«سَأَلَ سائِلٌ» ماض وفاعله «بِعَذابٍ» متعلقان بالفعل «واقِعٍ» صفة عذاب والجملة ابتدائية لا محل لها «لِلْكافِرينَ» متعلقان بسأل «لَيْسَ» ماض ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم «دافِعٌ» اسم ليس المؤخر والجملة صفة ثانية لعذاب «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بواقع «ذِي» صفة لفظ الجلالة «الْمَعارِجِ» مضاف إليه.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤]

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)
«تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ» مضارع وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «وَالرُّوحُ» معطوف على ما قبله «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل «فِي يَوْمٍ» متعلقان بمحذوف تقديره يقع «كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ» كان واسمها وخبرها «أَلْفَ سَنَةٍ» تمييز مضاف إلى سنة والجملة صفة يوم.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٥ الى ٧]

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (٥) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (٦) وَنَراهُ قَرِيباً (٧)
«فَاصْبِرْ صَبْراً» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر ومفعول مطلق «جَمِيلًا» صفة والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «إِنَّهُمْ» إن واسمها «يَرَوْنَهُ» مضارع وفاعله والهاء مفعوله الأول «بَعِيداً» مفعوله الثاني والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها «وَنَراهُ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «قَرِيباً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٨ الى ١٠]

يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (٨) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (٩) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (١٠)
«يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ» ظرف زمان ومضارع ناقص واسمه «كَالْمُهْلِ» متعلقان بمحذوف خبر تكون والمهل:
ذائب الفضة والجملة في محل جر بالإضافة «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» الجملة معطوفة والعهن الصوف «وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله الأول والمفعول الثاني محذوف تقديره شفاعته والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ١١]

يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (١١)
«يُبَصَّرُونَهُمْ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والهاء مفعول به ثان والجملة صفة حميما «يَوَدُّ الْمُجْرِمُ» مضارع وفاعله والجملة حال «لَوْ يَفْتَدِي» لو مصدرية ومضارع فاعله مستتر والمصدر المؤول من لو والفعل مفعول يود «مِنْ عَذابِ» متعلقان بالفعل «يَوْمِئِذٍ» يوم ظرف زمان مضاف إلى مثله «بِبَنِيهِ» متعلقان بيفتدي.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

سورة المعارج
١ - ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾
الجار «بعذاب» متعلق بـ «سأل»، و «سأل» تضمن معنى فعل دعا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية