الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِلَّا أداة استثناء ٱلْمُصَلِّينَ أل التعريف اسم مستثنى
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمُصَلِّينَ

those who pray - l-muṣalīna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُصَلِّينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

خُلِقَ في موضع خبر «إنّ» ونصبت هَلُوعاً على الحال المقدّرة والهلوع فيما حكاه أهل اللغة الذي يستعمل في حال الفقر ما لا ينبغي أن يستعمله من الجزع وقلة التأسّي وفي الغنى ما لا ينبغي أن يستعمله من منع الحقّ الواجب وقلة الشكر. وقد بين هذا بقوله: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ونصبت جَزُوعاً ومَنُوعاً على النعت لهلوع، ويجوز أن يكون التقدير صار كذا.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٢٢]

إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢)
نصب على الاستثناء.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٢٣]

الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣)
نعت.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٢٤]

وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)
عطف عليه روى سعيد بأن قتادة قال: الصدقة المفروضة، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ قال: يقول سوى الصدقة يصل بها رحما ويقوّي بها ضعيفا أو يحمل بها كلّا أو يعين بها محروما.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٢٥]

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)
قال أبو جعفر: صح عن ابن عباس قال: المحروم المحارف، وعن قتادة السائل الذي يسأل بكفّه، والمحروم المتعفّف أي الذي لا يسأل، ولكل عليك حقّ يا ابن آدم، وعن ابن زيد «المحروم» الذي احترق زرعه.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٢٦ الى ٣٤]

وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ في موضع نصب كله معطوف على نعت المصلين وكذا وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ وكذا وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ قال أبو جعفر وقراءة أبي عبد الرحمن والحسن بِشَهاداتِهِمْ «١»
قال أبو جعفر: شهادة مصدر فذلك قرأها جماعة على التوحيد، ويجوز أن يكون واحدا يدل على جمع، وكذا وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (يُبَصَّرُونَهُمْ) : مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ، وَجُمِعَ الضَّمِيرُ عَلَى مَعْنَى الْحَمِيمِ.
وَ (يَوَدُّ) : مُسْتَأْنَفٌ، أَوْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ، أَوِ الْمَرْفُوعِ. وَ (لَوْ) : بِمَعْنَى أَنْ.
قَالَ تَعَالَى: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَزَّاعَةً) : أَيْ هِيَ نَزَّاعَةٌ. وَقِيلَ: هِيَ بَدَلٌ مِنْ «لَظَى» وَقِيلَ: كِلَاهُمَا خَبَرٌ. وَقِيلَ: خَبَرُ إِنَّ.
وَقِيلَ: «لَظَى» بَدَلٌ مِنِ اسْمِ إِنَّ، وَنَزَّاعَةٌ خَبَرُهَا.
وَأَمَّا النَّصْبُ فَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي ﴿تَدْعُو﴾ مُقَدّمَة وَقيل هِيَ حَال مِمَّا دلّت عَلَيْهِ لظى أَي تتلظى نزاعة وَقيل هُوَ حَال من الضَّمِير فِي لَظَى، عَلَى أَنْ تَجْعَلَهَا صِفَةً غَالِبَةً؛ مِثْلُ الْحَارِثِ وَعَبَّاسٍ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَعْنِي وَ «تَدْعُو» : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي نَزَّاعَةً إِذَا لَمْ تُعْمِلْهُ فِيهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)).
وَ (هَلُوعًا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ، وَ (جَزُوعًا) : حَالٌ أُخْرَى، وَالْعَامِلُ فِيهَا هَلُوعًا. وَ (إِذَا) ظَرْفٌ لِجَزُوعًا، وَكَذَلِكَ «مَنُوعًا».
قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجِنْسِ، وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ الْإِنْسَانُ، وَهُوَ جِنْسٌ؛ فَلِذَلِكَ سَاغَ الِاسْتِثْنَاءُ مِنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥) فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتٍ) : هُوَ ظَرْفٌ لِـ «مُكْرَمُونَ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا خَبَرَيْنِ.
وَ (مُهْطِعِينَ) : حَالٌ مِنَ «الَّذِينَ كَفَرُوا» وَكَذَلِكَ «عِزِينَ». وَ «قِبَلَكَ» مَعْمُولُ مُهْطِعِينَ. وَ (عِزِينَ) : جَمْعُ عِزَةٍ، وَالْمَحْذُوفُ مِنْهُ الْوَاوُ، وَقِيلَ: الْيَاءُ؛ وَهُوَ مِنْ عَزَوْتُهُ إِلَى أَبِيهِ وَعَزَيْتُهُ؛ لِأَنَّ الْعِزَةَ الْجَمَاعَةُ، وَبَعْضُهُمْ مُنْضَمٌّ إِلَى بَعْضٍ؛ كَمَا أَنَّ الْمَنْسُوبَ مَضْمُومٌ إِلَى الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ. وَ «عَنْ» يَتَعَلَّقُ بِعِزِينَ: أَيْ مُتَفَرِّقِينَ عَنْهُمَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «يَوْمِهِمْ» أَوْ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي.
وَ (سِرَاعًا) وَ (كَأَنَّهُمْ) : حَالَانِ، وَ «النُّصُبُ» قَدْ ذُكِرَ فِي الْمَائِدَةِ. (خَاشِعَةً) : حَالٌ مِنْ يَخْرُجُونَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٢ الى ١٤]

وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (١٢) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (١٣) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)
«وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ» معطوفان على ما قبلهما «وَفَصِيلَتِهِ» معطوف على ما قبله «الَّتِي» اسم موصول صفة فصيلته «تُؤْوِيهِ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة الموصول «وَمَنْ» معطوف على بنيه «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «جَمِيعاً» حال «ثُمَّ يُنْجِيهِ» ثم حرف عطف ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٥ الى ١٨]

كَلاَّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعى (١٨)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِنَّها» إن واسمها «لَظى» خبرها والجملة ابتدائية لا محل لها «نَزَّاعَةً» حال «لِلشَّوى» متعلقان بنزاعة والشوى جمع شواة جلدة الرأس «تَدْعُوا» مضارع فاعله مستتر «مَنْ» مفعول به والجملة حال «أَدْبَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «وَتَوَلَّى» معطوف على أدبر وما بعده معطوف عليه.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ١٩ الى ٢١]

إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١)
«إِنَّ الْإِنْسانَ» إن واسمها «خُلِقَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «هَلُوعاً» حال والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها «إِذا مَسَّهُ» ظرفية شرطية غير جازمة وماض ومفعوله «الشَّرُّ» فاعله «جَزُوعاً» خبر لكان المحذوفة مع اسمها والجملة المحذوفة جواب الشرط لا محل لها وجملة مسه في محل جر بالإضافة «وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً» الآية معطوفة.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]

إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (٢٢) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣)
«إِلَّا» أداة استثناء «الْمُصَلِّينَ» مستثنى منصوب بالياء «الَّذِينَ» بدل من المصلين «هُمْ» مبتدأ «عَلى صَلاتِهِمْ» متعلقان بالخبر «دائِمُونَ» خبر والجملة الاسمية صلة الذين.

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٢٤ الى ٢٥]

وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)
«وَالَّذِينَ» معطوف على الذين السابقة «فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ» خبر مقدم ومبتدأ مؤخر «مَعْلُومٌ» صفة والجملة صلة الذين «لِلسَّائِلِ» متعلقان بمعلوم «وَالْمَحْرُومِ» معطوف على السائل

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٢٦ الى ٢٨]

وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)
«وَالَّذِينَ» معطوف على الذين السابقة «يُصَدِّقُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة الذين «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الدِّينِ» مضاف إليه «وَالَّذِينَ» معطوف على ما قبله أيضا «هُمْ» مبتدأ «مِنْ عَذابِ» متعلقان بمشفقون «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «مُشْفِقُونَ» خبر والجملة صلة الذين «إِنَّ عَذابَ» إن

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿إِلا الْمُصَلِّينَ﴾
«المصلِّين» مستثنى من ﴿الإِنْسَانَ﴾ في الآية (١٩) الدال على الجنس.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية