الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(مُهْطِعِينَ) عَنِ حرف جر متعلق ٱلْيَمِينِ أل التعريف اسم مجرور وَعَنِ حرف عطف حرف جر معطوف ٱلشِّمَالِ أل التعريف اسم مجرور عِزِينَ اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَعَنِ

and on waʿani

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَنِ الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٥]

أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)
مبتدأ وخبره.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٦]

فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)
نصب على الحال وكذا عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ جمع عزة جمع بالواو والنون وفيه علامة التأنيث عوضا مما حذف منه، وفيه لغة أخرى يقال: مررت بقوم عزين، يجعل الإعراب في النون.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٨]

أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨)
وقراءة الحسن وطلحة أَنْ يُدْخَلَ «١»
بفتح الياء وضم الخاء. قال أبو جعفر:
والآية مشكلة. فمما قيل فيها إن المعنى فما للذين كفروا قبلك مسرعين بالتكذيب لك، وقيل: بالاستماع منك ليعيبوك عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ أي متفرّقين في أديانهم وهم مخالفون للإسلام أيطمع كل امرئ منهم أن يثاب على هذا فيدخل الجنة، وقيل:
أيطمع كلّ امرئ منهم أن ينجو من العذاب على هذا الفعل لأن معنى يدخل الجنة ينجو من العذاب.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٩]

كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ (٣٩)
كَلَّا ردّ عليهم إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ذكّرهم مهانتهم وأنهم إنما خلقوا من نطفة فكيف يستحقّون الثواب إذا لم يعملوا عملا صالحا، كما قال قتادة: خلقت من قذر يا ابن آدم فاتّق الله جلّ وعزّ.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٠]

فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ (٤٠)
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ. قال أبو ظبيان عن ابن عباس: للشمس كلّ يوم مشرق ومغرب لم يكونا لها بالأمس فذلك قوله جلّ وعزّ: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ ولا زائدة للتوكيد لا نعلم في ذلك اختلافا فإنما اختلفوا في «لا أقسم» لأنه أول السورة فكرهوا أن يقولوا: زائد في أول السورة وقد أجمع النحويون أنه لا تزاد «لا» و «ما» في أول الكلام فكان الكلام في هذا أشدّ، وجواب القسم: إِنَّا لَقادِرُونَ.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤١]

عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١)
أي ليس يعجزوننا ولا يفوتوننا لأن من فاته الشيء ولم يلحقه فقد سبقه.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٨٦، والبحر المحيط ٨/ ٣٣٠.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

واسمها «رَبِّهِمْ» مضاف إليه «غَيْرُ» خبر إن «مَأْمُونٍ» مضاف إليه والجملة الاسمية تعليل.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٢٩]

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (٢٩)
سبق إعراب مثيلها في الآية- ٢٧-

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٠]

إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)
«إِلَّا» حرف حصر «عَلى أَزْواجِهِمْ» متعلقان بحافظون «أَوْ» حرف عطف «ما» معطوف على أزواجهم «مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ» الفاء حرف تعليل وإن واسمها وخبرها المضاف إلى ملومين والجملة الاسمية تعليل.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣١]

فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (٣١)
«فَمَنِ» الفاء حرف استئناف «من» اسم شرط مبتدأ «ابْتَغى» ماض في محل جزم فعل الشرط «وَراءَ ذلِكَ» ظرف مكان واسم الإشارة مضاف إليه «فَأُولئِكَ» الفاء واقعة في جواب الشرط «أولئك» اسم إشارة مبتدأ «هُمُ» ضمير فصل «العادُونَ» خبر والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط خبر المبتدأ من.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٢]

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (٣٢)
«وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف على ما قبله «هُمْ» مبتدأ «لِأَماناتِهِمْ» متعلقان براعون «وَعَهْدِهِمْ» معطوف على أماناتهم «راعُونَ» خبر والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٣]

وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (٣٣)
«وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف على ما قبله أيضا «هُمْ» مبتدأ «بِشَهاداتِهِمْ» متعلقان بما بعدهما «قائِمُونَ» خبر والجملة الاسمية صلة لا محل لها.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٤]

وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٣٤)
«وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف على مثيله في الآيات السابقة «هُمْ» مبتدأ «عَلى صَلاتِهِمْ» متعلقان بما بعدهما «يُحافِظُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٣٥]

أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)
«أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ «فِي جَنَّاتٍ» متعلقان بخبر المبتدأ «مُكْرَمُونَ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها

[سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٣٦ الى ٣٧]

فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧)
«فَما» الفاء حرف استئناف «ما» اسم استفهام مبتدأ «لِ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾
الجار متعلق بـ ﴿مُهْطِعِينَ﴾، «عِزين» حال أخرى من الموصول منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية