الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
خَٰشِعَةً اسم حال أَبْصَٰرُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه تَرْهَقُهُمْ فعل ضمير مفعول به ذِلَّةٌ اسم فاعل
ذَٰلِكَ اسم إشارة ٱلْيَوْمُ أل التعريف اسم خبر ٱلَّذِى اسم موصول صفة كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يُوعَدُونَ فعل خبر كان ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَبْصَارُهُمْ

their eyesights, abṣāruhum

٢
أَبْصَٰرُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَرْهَقُهُمْ

will cover them tarhaquhum

٣
تَرْهَقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ذَٰلِكَ

That dhālika

٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

كَانُوا

they were kānū

٨
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُوعَدُونَ

promised. yūʿadūna

٩
يُوعَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٢]

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا جواب، وفيه معنى الشرط وفي موضع آخر ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ [الأنعام: ٩١] لأن هذا ليس بجواب، وزعم الأخفش سعيد أن الفرق بينهما أنه إذا كان بالنون فهم في تلك الحال وإذا لم يكن بالنون فهو للمستقبل يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٣]

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)
يَوْمَ يَخْرُجُونَ بدل منه. مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً نصب على الحال. كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ وقراءة الحسن إِلى نُصُبٍ «١»
وكذا يروى عن زيد بن ثابت وأبي العالية: أي إلى غايات يستبقون، وقال الحسن: كانوا يجتمعون غدوة فيجلسون فإذا طلعت الشمس تبادروا إلى أنصابهم. فقال الأعرج: إلى نصب إلى علم. قال أبو جعفر: وتقديره في العربية إلى علم قد نصب نصبا.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٤]

خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ أي ذليلة خاضعة لما نزل بهم ونصب خاشعة بترهقهم أو بيخرجون تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ أي تغشاهم ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ «٢»
قيل: الذي كانوا مشركو قريش يوعدون به فلا يصدّقون ذلك.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٤ (قرأ ابن عامر وحفص بضم النون والصاد والباقون بفتح النون وإسكان الصاد).
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٣٣٠ (قرأ الجمهور «ذلة» منوّنا، و «ذلك اليوم» برفع الميم مبتدأ وخبره، وقرأ عبد الرحمن بن خلاد عن داود بن سالم عن يعقوب والحسن بن عبد الرحمن عن التمار «ذلة» بغير تنوين مضافا إلى «ذلك»، واليوم بخفض الميم).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٣]

يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣)
«يَوْمَ يَخْرُجُونَ» بدل من يومهم ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «مِنَ الْأَجْداثِ» متعلقان بالفعل «سِراعاً» حال «كَأَنَّهُمْ» كأن واسمها «إِلى نُصُبٍ» متعلقان بما بعدهما «يُوفِضُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله ويوفضون: يسرعون والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية حال ثانية.

[سورة المعارج (٧٠) : آية ٤٤]

خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
«خاشِعَةً» حال «أَبْصارُهُمْ» فاعل خاشعة «تَرْهَقُهُمْ» مضارع ومفعوله «ذِلَّةٌ» فاعل مؤخر والجملة الفعلية حال ثانية «ذلِكَ» اسم الإشارة مبتدأ «الْيَوْمُ» خبره والجملة مستأنفة لا محل لها «الَّذِي» صفة اليوم «كانُوا» كان واسمها «يُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر كانوا وجملة كانوا.. صلة موصول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٤ - ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾
«خاشعة» حال من فاعل ﴿يُوفِضُونَ﴾، «أبصارهم» فاعل بـ «خاشعة»، جملة «ترهقهم» حال ثانية من فاعل ﴿يُوفِضُونَ﴾، جملة «ذلك اليوم» مستأنفة، «الذي» نعت «لليوم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية