ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰمُوسَىٰٓ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن لَن حرف نفي خبر إن نَّدْخُلَهَآ فعل نفي ضمير مفعول به أَبَدًا ظرف زمان متعلق مَّا حرف مصدري متعلق دَامُوا۟ فعل صلة ضمير اسم دام فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَٱذْهَبْ حرف استئناف فعل أَنتَ ضمير فاعل وَرَبُّكَ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه فَقَٰتِلَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل
إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن هَٰهُنَا حرف نداء اسم إشارة منادى قَٰعِدُونَ اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا مُوسَىٰ

O Musa! yāmūsā

٢
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
مُوسَىٰٓ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

إِنَّا

Indeed, we innā

٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

نَدْخُلَهَا

will enter it, nadkhulahā

٥
نَّدْخُلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

دَامُوا

as long as they are dāmū

٨
دَامُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهَا

in it. fīhā

٩
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

أَنْتَ

you anta

١١

ضمير منفصل

للمخاطب

وَرَبُّكَ

and your Lord warabbuka

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَبُّ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَقَاتِلَا

and you both fight. faqātilā

١٣
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قَٰتِلَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبَيْن

آ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

إِنَّا

Indeed, we innā

١٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَاهُنَا

are [here] hāhunā

١٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
هُنَا الأصل

اسم إشارة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٤]

قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ (٢٤)
أَبَداً ظرف زمان. فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ عطف على المضمر الذي في فَاذْهَبْ لأنك قد أكّدته، ويقبح عند البصريين أن تعطف على المضمر المرفوع إذا لم تؤكّده لأنه كأحد حروف الفعل إلا أنه جائز عندهم في الشعر وهو عند الفراء «١» جائز في كل موضع. إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ خبر إنّ، ويجوز في غير القرآن قاعدين على الحال لأن الكلام قد تمّ.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٥]

قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٥)
قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي الأصل إنّني حذفت النون لاجتماع النونات.
وَأَخِي في موضع نصب عطف على نفسي، وإن شئت كان عطفا على اسم إن، ويجوز أن يكون موضعه رفعا عطفا على الموضع، وإن شئت على المضمر، وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير أنه قرأ فَافْرُقْ «٢» بكسر الراء ومعنى فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ اجعل دارنا الجنة ليكون بيننا وبينهم فرق.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٦]

قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٦)
قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ اسم «إن» وخبرها. ومعنى محرمة أنّهم ممنوعون من دخولها كما يقال: حرّم الله وجهك على النار. أَرْبَعِينَ سَنَةً ظرف زمان.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٧]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧)
وَاتْلُ أمر فلذلك حذفت منه الواو. أمر الله تعالى النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يتلو على اليهود خبر ابني آدم إذ قرّبا قربانا وإن كان عندهم في التوراة ليعلمهم أنّ سبيلهم في عصيان الله تعالى وكفرهم بنبيه صلّى الله عليه وسلّم سبيل ابن آدم عليه السلام وأنهم ليسوا أكرم على الله من ابن آدم لصلبه وكان في ذلك دلالة على نبوته صلّى الله عليه وسلّم إذ كان لم يقرأ الكتب وأما قول عمرو مجاهد إنّ اللذين قرّبا قربانا من بني إسرائيل فغلط يدلّ على ذلك قوله عزّ وجلّ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ. قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أي من المتقين من المعاصي.
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٠٤، والبحر المحيط ٣/ ٤٧١.
(٢) هذه قراءة عبيد بن عمير ويوسف بن داود، انظر البحر المحيط ٣/ ٤٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) (٢٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا دَامُوا) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ أَبَدًا؛ لِأَنَّ مَا مَصْدَرِيَّةٌ تَنُوبُ عَنِ الزَّمَانِ، وَهُوَ بَدَلُ بَعْضٍ. وَ (هَاهُنَا) ظَرْفٌ: لِـ «قَاعِدُونَ»، وَالِاسْمُ «هُنَا»، وَهَا لِلتَّنْبِيهِ؛ مِثْلُ الَّتِي فِي قَوْلِكَ: هَذَا، وَهَؤُلَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) (٢٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَخِي) : فِي مَوْضِعِهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: نَصْبٌ عَطْفًا عَلَى نَفْسِي، أَوْ عَلَى اسْمِ إِنَّ. وَالثَّانِي: رَفْعٌ عَطْفًا عَلَى الضَّمِيرِ فِي أَمْلِكُ؛ أَيْ: وَلَا يَمْلِكُ أَخِي إِلَّا نَفْسَهُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: وَأَخِي كَذَلِكَ. (وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) : الْأَصْلُ أَنْ لَا تُكَرَّرَ بَيْنَ، وَقَدْ تُكَرَّرُ تَوْكِيدًا؛ كَقَوْلِكَ: الْمَالُ بَيْنَ زَيْدٍ وَبَيْنَ عَمْرٍو، وَكُرِّرَتْ هُنَا لِئَلَّا يُعْطَفَ عَلَى الضَّمِيرِ مِنْ غَيْرِ إِعَادَةِ الْجَارِّ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) (٢٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَرْبَعِينَ سَنَةً) : ظَرْفٌ لِمُحَرَّمَةٌ، فَالتَّحْرِيمُ عَلَى هَذَا مُقَدَّرٌ. وَ (يَتِيهُونَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ. وَقِيلَ: هِيَ ظَرْفٌ لِـ «يَتِيهُونَ»، فَالتَّحْرِيمُ عَلَى هَذَا غَيْرُ مُؤَقَّتٍ. (فَلَا تَأْسَ) : أَلِفُ تَأَسَى بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ؛ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَسَى الَّذِي هُوَ الْحُزْنُ، وَتَثْنِيَتُهُ أَسَوَانِ، وَلَا حُجَّةَ فِي أَسِيتُ عَلَيْهِ؛ لِانْكِسَارِ السِّينِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ أَسْوَانٌ بِالْوَاوِ. وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الْيَاءِ، يُقَالُ: رَجُلٌ أَسْيَانٌ أَيْضًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة تخفيفا «اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» اذكروا فعل أمر وفاعل ونعمة مفعول به وعليكم متعلقان بنعمة ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول «إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ» فيكم متعلقان بجعل وهما المفعول الأول وأنبياء المفعول الثاني والظرف إذ متعلق بنعمة والجملة في محل جر بالإضافة «وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً» الكاف مفعول أول وملوكا مفعول ثان والجملة معطوفة «وَآتاكُمْ ما» اسم الموصول ما هو المفعول الثاني لآتاكم والجملة معطوفة «لَمْ يُؤْتِ أَحَداً»
يؤت مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وفاعله هو وأحدا مفعوله والجملة صلة الموصول «مِنَ الْعالَمِينَ» متعلقان بمحذوف صفة أحد.

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢١ الى ٢٢]

يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (٢١) قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ (٢٢)
«يا قَوْمِ» يا أداة نداء قوم منادى مضاف «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ» فعل أمر وفاعله ومفعوله والمقدسة صفة «الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» اسم الموصول في محل نصب صفة ثانية والجار والمجرور متعلقان بكتب والجملة صلة الموصول «وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ» ترتدوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «فَتَنْقَلِبُوا» عطف على ترتدوا مجزوم مثله «خاسِرِينَ» حال «قالُوا يا مُوسى» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول «إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ» إن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها وجبارين صفة «وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها» إن واسمها وجملة «لَنْ نَدْخُلَها» خبرها والجملة الاسمية: إنا لن معطوفة بالواو «حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بندخلها ومنها متعلقان بيخرجوا «فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة مستأنفة «فَإِنَّا داخِلُونَ» الفاء رابطة وإن ونا اسمها وداخلون خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط.

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣) قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ (٢٤)
«قالَ رَجُلانِ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى «مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ» الجار والمجرور من الذين متعلقان بمحذوف صفة رجلان «يَخافُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول «أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا» فعل ماض فاعله لفظ الجلالة والجملة في محل رفع صفة ثانية لرجلان «ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مقول القول «فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ» فعل ماض والتاء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾
قوله «أبداً ما داموا فيها» : ظرف زمان متعلق بـ «ندخلها»، «ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول ظرف زمان متعلق بـ «ندخلها»، وهو بدل من «أبداً». وجملة «داموا» صلة الموصول الحرفي. وجملة «فاذهب» مستأنفة. وقوله «أنت» : توكيد للضمير المستتر في «اذهب». قوله «وربّك» : اسم معطوف على الضمير المستتر في «اذهب»، وجاز عطف الاسم الظاهر على المرفوع المستتر لوجود الفاصل. وقوله «هاهنا» :«ها» للتنبيه، «هنا» اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ «قاعدون»، وجملة «إنا قاعدون» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية