ورد في هذه الآية: آدَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱتْلُ حرف عطف فعل عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور نَبَأَ اسم مفعول به ٱبْنَىْ اسم مضاف إليه ءَادَمَ اسم علم مضاف إليه بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور إِذْ ظرف زمان متعلق قَرَّبَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل قُرْبَانًا اسم مفعول به فَتُقُبِّلَ حرف عطف فعل معطوف مِنْ حرف جر متعلق أَحَدِهِمَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَلَمْ حرف عطف حرف نفي معطوف يُتَقَبَّلْ فعل نفي مِنَ حرف جر متعلق ٱلْءَاخَرِ أل التعريف اسم مجرور
قَالَ فعل لَأَقْتُلَنَّكَ لام التوكيد توكيد فعل مفعول به لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به قَالَ فعل إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف يَتَقَبَّلُ فعل مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمُتَّقِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْحَقِّ

in truth, bil-ḥaqi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

فَتُقُبِّلَ

and it was accepted fatuqubbila

١٠
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
تُقُبِّلَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

وَلَمْ

and not walam

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

لَأَقْتُلَنَّكَ

"""Surely I will kill you.""" la-aqtulannaka

١٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أَقْتُلَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الْمُتَّقِينَ

the God fearing. l-mutaqīna

٢٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُتَّقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٤]

قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ (٢٤)
أَبَداً ظرف زمان. فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ عطف على المضمر الذي في فَاذْهَبْ لأنك قد أكّدته، ويقبح عند البصريين أن تعطف على المضمر المرفوع إذا لم تؤكّده لأنه كأحد حروف الفعل إلا أنه جائز عندهم في الشعر وهو عند الفراء «١» جائز في كل موضع. إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ خبر إنّ، ويجوز في غير القرآن قاعدين على الحال لأن الكلام قد تمّ.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٥]

قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٥)
قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي الأصل إنّني حذفت النون لاجتماع النونات.
وَأَخِي في موضع نصب عطف على نفسي، وإن شئت كان عطفا على اسم إن، ويجوز أن يكون موضعه رفعا عطفا على الموضع، وإن شئت على المضمر، وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير أنه قرأ فَافْرُقْ «٢» بكسر الراء ومعنى فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ اجعل دارنا الجنة ليكون بيننا وبينهم فرق.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٦]

قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٦)
قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ اسم «إن» وخبرها. ومعنى محرمة أنّهم ممنوعون من دخولها كما يقال: حرّم الله وجهك على النار. أَرْبَعِينَ سَنَةً ظرف زمان.

[سورة المائدة (٥) : آية ٢٧]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧)
وَاتْلُ أمر فلذلك حذفت منه الواو. أمر الله تعالى النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يتلو على اليهود خبر ابني آدم إذ قرّبا قربانا وإن كان عندهم في التوراة ليعلمهم أنّ سبيلهم في عصيان الله تعالى وكفرهم بنبيه صلّى الله عليه وسلّم سبيل ابن آدم عليه السلام وأنهم ليسوا أكرم على الله من ابن آدم لصلبه وكان في ذلك دلالة على نبوته صلّى الله عليه وسلّم إذ كان لم يقرأ الكتب وأما قول عمرو مجاهد إنّ اللذين قرّبا قربانا من بني إسرائيل فغلط يدلّ على ذلك قوله عزّ وجلّ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ. قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أي من المتقين من المعاصي.
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٠٤، والبحر المحيط ٣/ ٤٧١.
(٢) هذه قراءة عبيد بن عمير ويوسف بن داود، انظر البحر المحيط ٣/ ٤٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (٢٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ) : الْهَمْزَةُ فِي «ابْنَيْ» هَمْزَةُ وَصْلٍ كَمَا هِيَ فِي الْوَاحِدِ، فَأَمَّا هَمْزَةُ أَبْنَاءٍ فِي الْجَمْعِ فَهَمْزَةُ قَطْعٍ؛ لِأَنَّهَا حَادِثَةٌ لِلْجَمْعِ. (إِذْ قَرَّبَا) : ظَرْفٌ لِـ «نَبَأَ»، أَوْ حَالٌ مِنْهُ، وَلَا يَكُونُ ظَرْفًا لِـ «اتْلُ»، وَبِالْحَقِّ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «اتْلُ» ؛ أَيْ: مُحِقًّا أَوْ صَادِقًا. (قُرْبَانًا) : هُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ، وَقَدْ وَقَعَ هُنَا مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ بِهِ، وَالْأَصْلُ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانَيْنِ، لَكِنَّهُ لَمْ يُثَنَّ؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يُثَنَّى. وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ: تَقْدِيرُهُ: إِذْ قَرَّبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قُرْبَانًا؛ كَقَوْلِهِ: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) [النُّورِ: ٤] ؛ أَيْ: كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ. (قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ) ؛ أَيْ: قَالَ الْمَرْدُودُ عَلَيْهِ لِلْمَقْبُولِ مِنْهُ. وَمَفْعُولُ (يَتَقَبَّلُ) مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: يَتَقَبَّلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قَرَابِينَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) (٢٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ؛ أَيْ: تَرْجِعُ حَامِلًا لِلْإِثْمَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَطَوَّعَتْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى تَشْدِيدِ الْوَاوِ، وَيُقْرَأُ: «طَاوَعَتْ» بِالْأَلِفِ وَالتَّخْفِيفِ، وَهُمَا لُغَتَانِ، وَالْمَعْنَى: زَيَّنَتْ. قَالَ قَوْمٌ طَاوَعَتْ تَتَعَدَّى بِغَيْرِ لَامٍ وَهَذَا خَطَأٌ؛ لِأَنَّ الَّتِي تَتَعَدَّى بِغَيْرِ اللَّامِ تَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَقَدْ عَدَّاهُ هَاهُنَا إِلَى «قَتْلِ أَخِيهِ». وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: طَاوَعَتْهُ نَفْسُهُ عَلَى قَتْلِ أَخِيهِ، فَزَادَ اللَّامَ وَحَذَفَ عَلَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعله والهاء مفعوله والواو لإشباع الضمة والجملة في محل جر بالإضافة بعد الظرف إذا «فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ» إن واسمها وخبرها والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بتوكلوا والفاء زائدة «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» إن شرطية وكان واسمها وخبرها والجملة شرطية لا محل لها وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. «قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها» تقدم إعرابها في الآية السابقة «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بندخلها «ما دامُوا فِيها» فعل ماض ناقص والواو اسمها وفيها متعلقان بمحذوف خبر دام. «فَاذْهَبْ أَنْتَ» فعل أمر والفاء هي الفصيحة وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت وأنت تأكيد للضمير المستتر «وَرَبُّكَ» عطف على الفاعل المستتر أنت «فَقاتِلا» فعل أمر وفاعله والجملة عطف على اذهب. «إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ» إن واسمها وخبرها هاهنا الهاء للتنبيه هنا اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بالخبر قاعدون والجملة مستأنفة.

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٥ الى ٢٦]

قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٥) قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٦)
«قالَ رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة «إِنِّي لا أَمْلِكُ» إن والياء اسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها وجملة «إِنِّي» مقول القول «إِلَّا نَفْسِي» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم وإلا أداة حصر «وَأَخِي» عطف على نفسي «فَافْرُقْ بَيْنَنا» الفاء هي الفصيحة والظرف بيننا متعلق بالفعل قبله والجملة جواب الشرط غير جازم مقدر لا محل لها «وَبَيْنَ» عطف على بيننا «الْقَوْمِ» مضاف إليه «الْفاسِقِينَ» صفة. «قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ» إن واسمها وخبرها والفاء زائدة والجملة مقول القول «عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ» ظرف زمان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلق هو والجار والمجرور قبله بمحرمة أو متعلق بيتيهون بعده.
«سَنَةً» تمييز «يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل نصب حال «فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة تعلق به الجار والمجرور بعده «الْفاسِقِينَ» صفة والجملة مستأنفة بعد الفاء.

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (٢٨)
«وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور ونبأ مفعوله وفاعله أنت «ابْنَيْ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة «آدَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «اتل» أي: ملتبساً بالحق. وقوله «إذ قرّبا» : بدل اشتمال من «نبأ»، وجملة «قرّبا» مضاف إليه. وجملة «لأقتلنَّك» جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه مقول القول في محل نصب. وجملة «قال» الأخيرة مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية