الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ٱلْكُبَرِ) نَذِيرًا اسم بدل لِّلْبَشَرِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلْبَشَرِ

to (the) human being, lil'bashari

٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَشَرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أوتوا الكتاب وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً عطف على الأول، وكذا وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ثم أعيدت اللّام، ولو لم يؤت بها لجاز في وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا «ما» في موضع نصب بأراد، وهي وذا بمنزلة شيء واحد فإن جعلت «ذا» بمعنى الذي فما في موضع رفع بالابتداء وذا خبره وما بعده صلة له كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر. وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ رفع بيعلم، ولا يجوز النصب على الاستثناء، وكذا وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ قال مجاهد: أي وما النار إلا ذكرى للبشر، وذكر محمد بن جرير أن التمام كَلَّا على أن المعنى ليس القول على ما قال المشرك لأصحابه المشركين أنا أكفيكم أمر خزنة النار وَالْقَمَرِ قسم أي وربّ القمر.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣٣ الى ٣٤]

وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (٣٤)
«١» قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد وعمر بن عبد العزيز وأبي جعفر وشيبة وابن كثير وأبي عمرو وعاصم، وقرأ الحسن وابن محيصن وحمزة ونافع وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ. قال أبو جعفر: الصحيح أن دبر وأدبر بمعنى واحد. على هذا كلام أهل التفسير وأكثر أهل اللغة. و «إذا» للمستقبل و «إذ» للماضي. وأما قول أبي عبيد أنه يختار «إذا دبر» لأن بعده وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ لأن الله تعالى يقسم بما شاء ولا يتحكّم في ذلك بأن يكونا جميعا مستقبلين أو ماضيين.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣٥]

إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥)
أن إن النار لإحدى الأمور العظام قال أبو رزين: «إنها» أي إن جهنّم والْكُبَرِ بالألف واللام لا يجوز حذفهما عند أحد من النحويين، ولم يجيء في كلام العرب شيء من هذا بغير الألف واللام إلّا أخر، ولذلك منعت من الصرف.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣٦]

نَذِيراً لِلْبَشَرِ (٣٦)
قال الحسن: ليس نذير أدهى من النار أو معنى هذا. قال أبو رزين: يقول الله تعالى أنا نذير للبشر، وقال ابن زيد: محمد صلّى الله عليه وسلّم نذير للبشر. قال أبو جعفر: فهذه أقوال أهل التأويل وقد يستخرج الأقراب منها. وفي نصب نذير سبعة أقوال: يكون حالا من المضمر في «أنا»، ويجوز أن يكون حالا من إحدى الكبر. وهذان القولان مستخرجان من قول الحسن لأنه جعل النار هي المنذرة، ويجوز أن يكون التقدير: وما يعلم جنود ربّك إلا هو نذيرا للبشر، ويجوز أن يكون التقدير: صيّرها الله جلّ وعزّ
(١) انظر تيسير الداني ١٧٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٥٩، والبحر المحيط ٨/ ٣٦٩. [.....]

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَما» الواو حرف استئناف «ما» نافية و «جَعَلْنا» ماض وفاعله و «أَصْحابَ» مفعول به أول مضاف إلى «النَّارِ» و «إِلَّا» حرف حصر و «مَلائِكَةً» مفعول به ثان والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَما جَعَلْنا» معطوف على ما قبله و «عِدَّتَهُمْ» مفعول به أول و «إِلَّا» حرف حصر و «فِتْنَةً» مفعول به ثان على حذف مضاف تقديره سبب فتنة و «لِلَّذِينَ» متعلقان بما قبلهما و «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، و «لِيَسْتَيْقِنَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بجعلنا الثانية و «الَّذِينَ» فاعل و «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل و «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة صلة «وَيَزْدادَ» معطوف على ليستيقن و «الَّذِينَ» فاعل و «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين و «إِيماناً» مفعول به. «وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ» الواو حرف عطف و «لا» نافية ومضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها و «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل و «الْكِتابَ» مفعول به ثان «وَالْمُؤْمِنُونَ» معطوف على الذين والجملة صلة. «وَلِيَقُولَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على ليستيقن.. و «الَّذِينَ» فاعل و «فِي قُلُوبِهِمْ» خبر مقدم و «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صلة الذين «وَالْكافِرُونَ» معطوف على الذين و «ماذا» اسم استفهام مفعول به مقدم و «أَرادَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة مقول القول و «بِهذا» متعلقان بالفعل و «مَثَلًا» : حال. و «كَذلِكَ» صفة مفعول مطلق محذوف و «يُضِلُّ اللَّهُ» مضارع وفاعله و «مَنْ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها و «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ» معطوف على ما قبله «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية و «يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ» مضارع ومفعوله المضاف إلى ربك و «إِلَّا» حرف حصر و «هُوَ» فاعل يعلم والجملة مستأنفة لا محل لها «وَ» الواو حرف استئناف «وَما» الواو استئنافية وما نافية و «هِيَ» مبتدأ و «إِلَّا» حرف حصر و «ذِكْرى لِلْبَشَرِ» خبر تعلق به الجار والمجرور بعده، والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣٢ الى ٣٧]

كَلاَّ وَالْقَمَرِ (٣٢) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (٣٤) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (٣٦)
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «وَالْقَمَرِ» الواو حرف قسم وجر وجار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف «وَاللَّيْلِ» معطوف على ما قبله و «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن و «أَدْبَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَالصُّبْحِ» معطوف على ما قبله و «إِذا» ظرف زمان و «أَسْفَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة و «إِنَّها لَإِحْدَى» إنّ واسمها واللام المزحلقة و «إحدى الْكُبَرِ» خبر إن المضاف إلى الكبر والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها. و «نَذِيراً» تمييز و «لِلْبَشَرِ» متعلقان بنذيرا و «لِمَنْ» جار ومجرور بدل من قوله للبشر و «شاءَ» ماض فاعله مستتر و «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة صلة و «أَنْ يَتَقَدَّمَ» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾
«نذيرا» حال من «إحدى»، الجار «للبشر» متعلق بـ «نذيرا»

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية