ورد في هذه الآية: سَقَر

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَا حرف استفهام سَلَكَكُمْ فعل خبر ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق سَقَرَ اسم علم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

كذلك نذيرا للبشر، وهذان القولان مستخرجان من قول أبي رزين وقال الكسائي: أي قم نذيرا. وهذا يرجع إلى قول ابن زيد. ويجوز أن يكون نذير بمعنى إنذار كما قال:
«فكيف كان نذير» «١» ويكون التقدير: وما جعلنا أصحاب النار إلّا ملائكة إنذارا. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: يكون التقدير: أعني نذيرا. قال أبو جعفر: وحذف الياء من نذير إذا كان للنار بمعنى النسب.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣٧]

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)
بدل بإعادة اللام، ولو كان بغير اللام لجاز.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣٨]

كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨)
رَهِينَةٌ محمول على المعنى، ولو كان على اللفظ كان رهين.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣٩ الى ٤٢]

إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (٣٩) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢)
نصب على الاستثناء وقد صحّ عن رجلين من أصحاب النبي أنه يراد بأصحاب اليمين هاهنا الملائكة والأطفال، ويدلّ على هذا أن بعده يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ فهذا كلام من لم يعمل خطيئة، وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن الزبير يقرأ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ يا فلان ما سلكك في سقر وهذه القراءة على التفسير، والإسناد بها صحيح.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤٢ الى ٤٤]

ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤)
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ حذفت النون لكثرة الاستعمال ولو جيء بها لكان جيدا في غير القرآن، وقال محمد بن يزيد: أشبهت النون التي تحذف في الجزم في قولنا:
يقومان ويقومون، وقال أحمد بن يحيى ثعلب: أخطأ، ولو كان كما قال لحذفت في قولنا: لم يصن زيد نفسه.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤٥ الى ٤٧]

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (٤٧)
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ جيء بالكاف مضمومة ليدلّ ذلك على أنها من ذوات الواو فنقل فعل إلى فعل، وكذا وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ أي إلى أن و «أن» مضمرة بعد «حتى».

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٤٨]

فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)
أي ليس يشفع فيهم الشافعون ودلّ بهذا على أن الشفاعة تنفع غيرهم.
(١) هذه ليست آية وإنما الآية فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [الملك: ١٧].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بأن والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول به «أَوْ» حرف عطف و «يَتَأَخَّرَ» معطوف على يتقدم.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣٨ الى ٤٢]

كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (٣٩) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢)
«كُلُّ نَفْسٍ» مبتدأ مضاف إلى نفس و «بِما» متعلقان بكسبت و «كَسَبَتْ» ماض فاعله مستتر و «رَهِينَةٌ» خبر المبتدأ والجملة الفعلية صلة ما والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. و «إِلَّا» أداة استثناء و «أَصْحابَ الْيَمِينِ» مستثنى بإلا مضاف إلى اليمين و «فِي جَنَّاتٍ» متعلقان بمحذوف حال و «يَتَساءَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «عَنِ الْمُجْرِمِينَ» متعلقان بما قبلهما و «ما» اسم استفهام مبتدأ و «سَلَكَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ و «فِي سَقَرَ» متعلقان بالفعل والجملة الاسمية مقول لقول محذوف.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤٣ الى ٤٧]

قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (٤٧)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «لَمْ نَكُ» مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف واسمه مستتر و «مِنَ الْمُصَلِّينَ»
خبر نك والجملة الفعلية مقول القول «وَلَمْ نَكُ» معطوف على سابقه و «نُطْعِمُ» مضارع فاعله مستتر و «الْمِسْكِينَ» مفعول به وجملة نطعم.. خبر نك «وَكُنَّا» ماض ناقص ونا اسمه و «نَخُوضُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كنا وجملة كنا.. معطوفة على ما قبلها و «مَعَ» ظرف مكان مضاف إلى «الْخائِضِينَ» «وَكُنَّا» معطوف على سابقه و «نُكَذِّبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كنا و «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الدِّينِ» مضاف إليه و «حَتَّى» حرف غاية وجر و «أَتانَا» ماض ومفعوله و «الْيَقِينُ» فاعله والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بنكذب.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤٨ الى ٥١]

فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)
«فَما» الفاء حرف استئناف و «ما» نافية و «تَنْفَعُهُمْ» مضارع ومفعوله و «شَفاعَةُ» فاعل مضاف إلى «الشَّافِعِينَ» والجملة مستأنفة لا محل لها «فَما» اسم استفهام مبتدأ و «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها و «عَنِ التَّذْكِرَةِ» متعلقان بالحال «مُعْرِضِينَ» حال و «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ» كأن واسمها وخبرها «مُسْتَنْفِرَةٌ» صفة والجملة حال «فَرَّتْ» ماض فاعله مستتر و «مِنْ قَسْوَرَةٍ» متعلقان بالفعل والجملة صفة ثانية لحمر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ -[١٣٨٩]-
جملة «ما سلككم» تفسيرية للتساؤل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية