الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَأَنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم كأن حُمُرٌ اسم خبر كأن مُّسْتَنفِرَةٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

كَأَنَّهُمْ

As if they (were) ka-annahum

١
كَأَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٤٩]

فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩)
منصوب على الحال.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٥٠]

كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠)
قراءة أهل المدينة والحسن، وقراءة ابن كثير وعاصم والأعمش وحمزة وأبي عمرو مُسْتَنْفِرَةٌ «١» وعن الكسائي القراءتان جميعا. قال أبو جعفر: «مستنفرة» في هذا أبين أي مذعورة ومستنفرة مشكل لأن أكثر ما يستعمل استفعل إذا استدعى الفعل، كما تقول: استسقى إذا استدعى أن يسقى والحمر لا تستدعي هذا، ولكن مجاز القراءة أن يكون استنفر بمعنى نفر فيكون المعنى نافرة.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٥١]

فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)
فعولة من القسر. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا ما قال أهل التفسير فيها.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٥٢]

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً (٥٢)
أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً على تأنيث الجماعة ووحّد لأنه أكثر في العدد.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٥٣]

كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ (٥٣)
لا يجوز إلا الإدغام لأن الأول ساكن.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٥٥]

فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (٥٥)
أي إنّ القرآن.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٥٦]

وَما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦)
«وما تذكرون» قراءة نافع على تحويل المخاطبة، وأكثر الناس يقرأ وَما يَذْكُرُونَ ليكون مردودا على ما تقدّم وما تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ على حذف المفعول لعلم السامع هُوَ أَهْلُ التَّقْوى مبتدأ وخبره وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ أعيدت «أهل» للتوكيد والتفخيم، ولو لم تعد لجاز.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٦، والبحر المحيط ٨/ ٧٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بأن والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول به «أَوْ» حرف عطف و «يَتَأَخَّرَ» معطوف على يتقدم.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣٨ الى ٤٢]

كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (٣٩) فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢)
«كُلُّ نَفْسٍ» مبتدأ مضاف إلى نفس و «بِما» متعلقان بكسبت و «كَسَبَتْ» ماض فاعله مستتر و «رَهِينَةٌ» خبر المبتدأ والجملة الفعلية صلة ما والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. و «إِلَّا» أداة استثناء و «أَصْحابَ الْيَمِينِ» مستثنى بإلا مضاف إلى اليمين و «فِي جَنَّاتٍ» متعلقان بمحذوف حال و «يَتَساءَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «عَنِ الْمُجْرِمِينَ» متعلقان بما قبلهما و «ما» اسم استفهام مبتدأ و «سَلَكَكُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ و «فِي سَقَرَ» متعلقان بالفعل والجملة الاسمية مقول لقول محذوف.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤٣ الى ٤٧]

قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (٤٧)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها و «لَمْ نَكُ» مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف واسمه مستتر و «مِنَ الْمُصَلِّينَ»
خبر نك والجملة الفعلية مقول القول «وَلَمْ نَكُ» معطوف على سابقه و «نُطْعِمُ» مضارع فاعله مستتر و «الْمِسْكِينَ» مفعول به وجملة نطعم.. خبر نك «وَكُنَّا» ماض ناقص ونا اسمه و «نَخُوضُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كنا وجملة كنا.. معطوفة على ما قبلها و «مَعَ» ظرف مكان مضاف إلى «الْخائِضِينَ» «وَكُنَّا» معطوف على سابقه و «نُكَذِّبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر كنا و «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل «الدِّينِ» مضاف إليه و «حَتَّى» حرف غاية وجر و «أَتانَا» ماض ومفعوله و «الْيَقِينُ» فاعله والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بنكذب.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٤٨ الى ٥١]

فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)
«فَما» الفاء حرف استئناف و «ما» نافية و «تَنْفَعُهُمْ» مضارع ومفعوله و «شَفاعَةُ» فاعل مضاف إلى «الشَّافِعِينَ» والجملة مستأنفة لا محل لها «فَما» اسم استفهام مبتدأ و «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها و «عَنِ التَّذْكِرَةِ» متعلقان بالحال «مُعْرِضِينَ» حال و «كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ» كأن واسمها وخبرها «مُسْتَنْفِرَةٌ» صفة والجملة حال «فَرَّتْ» ماض فاعله مستتر و «مِنْ قَسْوَرَةٍ» متعلقان بالفعل والجملة صفة ثانية لحمر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٠ - ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾
الجملة حال من الضمير في ﴿مُعْرِضِينَ﴾

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية