الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّا حرف نفي تَجِدُ فعل نفي قَوْمًا اسم مفعول به يُؤْمِنُونَ فعل صفة ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَٱلْيَوْمِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلْءَاخِرِ أل التعريف اسم صفة يُوَآدُّونَ فعل مفعول به ضمير فاعل مَنْ اسم موصول مفعول به حَآدَّ فعل صلة ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَرَسُولَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط كَانُوٓا۟ فعل صلة ضمير اسم كان ءَابَآءَهُمْ اسم خبر كان ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف أَبْنَآءَهُمْ اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف إِخْوَٰنَهُمْ اسم معطوف ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف عَشِيرَتَهُمْ اسم معطوف ضمير مضاف إليه
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة كَتَبَ فعل خبر فِى حرف جر متعلق قُلُوبِهِمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْإِيمَٰنَ أل التعريف اسم مفعول به وَأَيَّدَهُم حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به بِرُوحٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَيُدْخِلُهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به جَنَّٰتٍ اسم مفعول به تَجْرِى فعل صفة مِن حرف جر متعلق تَحْتِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْأَنْهَٰرُ أل التعريف اسم فاعل خَٰلِدِينَ اسم حال فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور رَضِىَ فعل حال ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَرَضُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل عَنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة حِزْبُ اسم خبر ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
أَلَآ حرف ابتداء إِنَّ حرف نصب ابتداء حِزْبَ اسم اسم إن ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه هُمُ ضمير خبر إن ٱلْمُفْلِحُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُؤْمِنُونَ

who believe yu'minūna

٤
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْيَوْمِ

and the Day wal-yawmi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

يُوَادُّونَ

loving yuwāddūna

٨
يُوَآدُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَسُولَهُ

and His Messenger warasūlahu

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَوْ

even if walaw

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

كَانُوا

they were kānū

١٤
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آبَاءَهُمْ

their fathers ābāahum

١٥
ءَابَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَبْنَاءَهُمْ

their sons abnāahum

١٧
أَبْنَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِخْوَانَهُمْ

their brothers ikh'wānahum

١٩
إِخْوَٰنَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أُولَٰئِكَ

Those - ulāika

٢٢
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الْإِيمَانَ

faith l-īmāna

٢٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِيمَٰنَ الأصل

مصدر منصوب

مذكر

وَأَيَّدَهُمْ

and supported them wa-ayyadahum

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَيَّدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُ

from Him. min'hu

٢٩
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَيُدْخِلُهُمْ

And He will admit them wayud'khiluhum

٣٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُدْخِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فِيهَا

in it. fīhā

٣٧
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

عَنْهُمْ

with them, ʿanhum

٤٠
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَضُوا

and they are pleased waraḍū

٤١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَضُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَنْهُ

with Him. ʿanhu

٤٢
عَنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

٤٣
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

٤٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمُ

they humu

٥٠

ضمير منفصل

للغائبين

الْمُفْلِحُونَ

(are) the successful ones. l-muf'liḥūna

٥١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُفْلِحُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
مِنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ يعبره تعلق: حال
فِيهَا ۚ رَضِيَ يعبره تعلق: حال
عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۚ أَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الفراء «١» مجازا جعل كتب بمعنى «قال» أي الله لأغلبنّ أنا ورسلي أي من حادّنا، «ورسلي» معطوف على المضمر الذي في «لأغلبن» و «أنا» توكيد. قال أبو جعفر: وهذه اللغة الفصيحة، وأجاز النحويون جميعا في الشعر: لأقومنّ وزيد، وأجاز الكوفيون وجماعة من أهل النظر أن يعطف على المضمر المرفوع من غير توكيد لأنه يتّصل وينفصل فخالف المضمر المخفوض إِنَّ «٢» اللَّهَ قَوِيٌّ أي ذو قوّة وقدرة على أن كتب فيمن خالفه وخالف رسله عَزِيزٌ في انتقامه لا يقدر أحد أن ينتصر منه.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٢٢]

لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)
أصحّ ما روي في هذا أنه نزل في المنافقين الذين والوا اليهود لأنهم لا يقرّون بالله جلّ وعزّ على ما يجب الإقرار به ولا يؤمنون باليوم الآخر فيخافون العقوبة ويُوادُّونَ في موضع نصب لأنه خبر تجد أو نعت لقوم. وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أي ولو كان الذين حادّوا الله ورسوله آباءهم، جمع أب على الأصل، والأصل فيه أبو والتثنية أيضا على الأصل عند البصريين لا غير، وحكى الكوفيون: جاءني أبان أَوْ أَبْناءَهُمْ جمع ابن على الأصل والأصل فيه: بني الساقط منه ياء، والساقط من أب واو فأما أب فقد دل عليه التثنية وأما ابن فدلّ عليه الاشتقاق.
قال أبو إسحاق: هو مشتقّ من بناه أبوه يبينه. قال أبو جعفر: وقد غلط بعض النحويين فقال: الساقط منه واو لأنه قد سمع البنوة. أَوْ إِخْوانَهُمْ جمع أخ على الأصل، كما تقول: ورل وورلان أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ قيل: هو مجاز، و «في» بمعنى اللام أي كتب لقلوبهم الإيمان، وقد علم أن المعنى كتب لهم، وقيل: هو حقيقة أي كتب في قلوبهم سمة الإيمان ليعلم أنّهم مؤمنون وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ قيل: بنور وهدى وقيل بجبرائيل صلّى الله عليه وسلّم ينصرهم ويؤيّدهم ويوفّقهم وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها على الحال. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أي بطاعتهم في الدنيا. وَرَضُوا عَنْهُ بإدخالهم الجنة. أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أي جنده وجماعته. وتحزّب القوم تجمّعوا أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قيل: أي الذين ظفروا بما أرادوا.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٤٢.
(٢) انظر تيسير الداني ١٧٠ (فتحها نافع وابن عامر).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى إِنِ الشَّرْطِيَّةِ، وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا مَاضِيَةٌ، وَالْمَعْنَى: إِنَّكُمْ تَرَكْتُمْ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى، فَتَدَارَكُوهُ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ.
قَالَ تَعَالَى: (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اسْتَحْوَذَ) : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ هُنَا بِنْيَةً عَلَى الْأَصْلِ، وَقِيَاسُهُ اسْتَحَاذَ، مِثْلَ اسْتَقَامَ.
قَالَ تَعَالَى: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَأَغْلِبَنَّ) : هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ.
وَقِيلَ: هُوَ جَوَابُ كَتَبَ؛ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى قَالَ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُوَادُّونَ) : هُوَ الْمَفْعُولُ الثَّانِي لِتَجِدُ، أَوْ حَالٌ، أَوْ صِفَةٌ لِقَوْمٍ.
وَ «تَجِدُ» : بِمَعْنَى تُصَادِفُ عَلَى هَذَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٩]

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ (١٩)
«اسْتَحْوَذَ» ماض «عَلَيْهِمُ» متعلقان بالفعل «الشَّيْطانُ» فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «فَأَنْساهُمْ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر «ذِكْرَ» مفعوله الثاني «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها، «أُولئِكَ حِزْبُ» مبتدأ وخبره «الشَّيْطانُ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «إِنَّ حِزْبَ» إن واسمها «الشَّيْطانُ» مضاف إليه «هُمُ» ضمير فصل «الْخاسِرُونَ» خبر إن والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٢٠]

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (٢٠)
«إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» سبق إعرابها. «أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ، «فِي الْأَذَلِّينَ» خبر وجملة أولئك خبر إن وجملة إن استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٢١]

كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢١)
«كَتَبَ» ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَأَغْلِبَنَّ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «أَنَا» تأكيد للفاعل المستتر «وَرُسُلِي» معطوف على أنا. والجملة جواب القسم المحذوف لا محل لها. «إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ» إن واسمها وخبراها والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٢٢]

لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)
«لا» نافية «تَجِدُ» مضارع فاعله مستتر «قَوْماً» مفعول به «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة صفة قوما «وَالْيَوْمِ» معطوف على ما قبله «الْآخِرِ» صفة اليوم وجملة لا تجد..
استئنافية لا محل لها «يُوادُّونَ» مضارع وفاعله «مَنْ» مفعول به والجملة حال «حَادَّ اللَّهَ» ماض فاعله مستتر ولفظ الجلالة مفعول به والجملة صلة من «وَرَسُولَهُ» معطوف على الله، والواو حالية «وَلَوْ» الواو للحال ولو وصلية «كانُوا آباءَهُمْ» كان واسمها وخبرها والجملة حال، «أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ» معطوف على آباءهم «أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ «كَتَبَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر أولئك والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «فِي قُلُوبِهِمُ» متعلقان بالفعل «الْإِيمانَ» مفعول به، «وَأَيَّدَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر
«بِرُوحٍ» متعلقان بالفعل «مِنْهُ» صفة روح والجملة معطوفة على كتب «وَيُدْخِلُهُمْ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «جَنَّاتٍ» مفعول به ثان والجملة استئنافية لا محل لها. «تَجْرِي» مضارع «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بالفعل «الْأَنْهارُ» فاعل والجملة صفة جنات «خالِدِينَ» حال «فِيها» متعلقان بخالدين «رَضِيَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها. «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «وَرَضُوا عَنْهُ» معطوف على ما قبله «أُولئِكَ حِزْبُ» مبتدأ وخبره «اللَّهَ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها. «أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» سبق إعرابها برقم ١٩.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
جملة «يؤمنون» نعت لـ «قوما»، جملة «يوادُّون» مفعول ثان لتجد، والواو في «ولو» حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وجملة «ولو كانوا» حالية، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة أي: لا تجدهم في كل حال، ولو كانوا في هذه الحال، وهذا للاستقصاء. جملة «ويدخلهم» معطوفة على جملة «أيَّدهم» وجملة «رضي» خبر ثان لأولئك، جملة «أولئك حزب الله» مستأنفة، «هم» ضمير فصل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية