الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(مُهين) يَوْمَ اسم متعلق يَبْعَثُهُمُ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل جَمِيعًا اسم توكيد فَيُنَبِّئُهُم حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَمِلُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل
أَحْصَىٰهُ فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَنَسُوهُ حرف حال فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه شَهِيدٌ صفة خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَبْعَثُهُمُ

(when) Allah will raise them yabʿathuhumu

٢
يَبْعَثُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَيُنَبِّئُهُمْ

and inform them fayunabbi-uhum

٥
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

of what bimā

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

وَنَسُوهُ

while they forgot it. wanasūhu

١٠
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
نَسُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ لا يعبره تعلق إعرابي
وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مفعولا على السعة فإذا قلت: صيام شهرين لم يجز أن يكون ظرفا. وعلى هذا حكى سيبويه فيما يتعدّى إلى مفعولين: [الرجز] ٤٧٠-
يا سارق اللّيلة أهل الدار
«١» فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً أي فمن لم يستطع الصوم لهرم أو زمانة فعليه إطعام ستين مسكينا، ويجوز تنوين إطعام، وليس هاهنا من قبل أن يتماسّا ولكنه يؤخذ من جهة الإجماع ذلك ليؤمنوا بالله ورسوله. قال أبو إسحاق: أي ذلك التغليظ، وقال غيره: فعلنا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله أي لتصدّقوا بما جاءكم فتؤمنوا. وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ أي هذه فرائض الله جلّ وعزّ التي حدّها وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ أي لمن كفر بها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٥]

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (٥)
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي يخالفون الله ورسوله ويصيرون في حدّ أعدائه.
كُبِتُوا أي غيظوا، وقال بعض أهل اللغة: أي هلكوا، قال: والأصل كبدوا من قولهم: كبده إذا أصابه بوجع في كبده كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ الكاف في موضع نصب لأنّها نعت لمصدر ولهم عذاب مهين.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٦]

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ العامل في يوم «عذاب»، ولا يجوز عند البصريين أن يكون مبنيا إذا كان بعده فعل مستقبل وإنما يبنى إذا كان بعده ماض أو ما ليس بمعرب فإذا كان هكذا بني، لأنه لما كان يحتاج إلى ما بعده ولا بد له منه أجري مجراه. فأما الكوفيون فيقولون: إنما بني لأنه بمعنى إذا فيبنى لبنائها. جَمِيعاً منصوب على الحال أي يوم يبعثهم الله من قبورهم إلى القيامة في حال اجتماعهم. فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أي فيخبرهم بما أسرّوه وأخفوه وغير ذينك من أعمالهم أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ أي عدّه وأثبته وحفظه ونسيه عاملوه. وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ أي على كل شيء من أعمالهم شاهد عالم به.
(١) الرجز بلا نسبة في الكتاب ١/ ٢٣٣، وخزانة الأدب ٣/ ١٠٨ و ٤/ ٢٣٣، والدرر ٣/ ٩٨، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٦٥٥، وشرح المفصل ٢/ ٤٥، والمحتسب ٢/ ٢٩٥، وهمع الهوامع ١/ ٢٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ) أَيْ يُعَذَّبُونَ، أَوْ يُهَانُونَ، أَوِ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفُ «أَحْصَاهُ».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثَلَاثَةٍ) : هُوَ مَجْرُورٌ بِإِضَافَةِ «نَجْوَى» إِلَيْهِ؛ وَهِيَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى التَّنَاجِي، أَوْ الِانْتِجَاءِ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ النَّجْوَى اسْمًا لِلْمُتَنَاجِينَ، فَيَكُونَ «ثَلَاثَةٍ» صِفَةً، أَوْ بَدَلًا.
(وَلَا أَكْثَرَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْعَدَدِ. وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى مَوْضِعِ «مِنْ نَجْوَى».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَتَنَاجَوْنَ) : يُقْرَأُ: (وَيَنْتَجُونَ) وَهُمَا بِمَعْنًى؛ يُقَالُ: تَنَاجَوْا وَانْتَجَوْا.
قَالَ تَعَالَى: (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذْ لَمْ) : قِيلَ: «إِذْ» بِمَعْنَى إِذَا، كَمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ) [غَافِرٍ: ٧١].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

نائب فاعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «بِهِ» متعلقان بالفعل «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «بِما» متعلقان بخبير «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما «خَبِيرٌ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٤]

فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤)
«فَمَنْ» اسم شرط مبتدأ «لَمْ يَجِدْ» مضارع مجزوم بلم فاعله مستتر «فَصِيامُ» الفاء رابطة وصيام مبتدأ خبره محذوف «شَهْرَيْنِ» مضاف إليه «مُتَتابِعَيْنِ» صفة شهرين والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط وجوابه خبر من «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بصيام «أَنْ يَتَمَاسَّا» مضارع منصوب بأن والألف فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة. «فَمَنْ» الفاء حرف عطف اسم شرط مبتدأ «لَمْ يَسْتَطِعْ» مضارع مجزوم بلم «فَإِطْعامُ» الفاء رابطة «إطعام» مبتدأ خبره محذوف والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من.. وجملة فمن لم.. معطوفة على ما قبلها «سِتِّينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «مِسْكِيناً» تمييز «ذلِكَ» مبتدأ «لِتُؤْمِنُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما قبله «وَتِلْكَ حُدُودُ» مبتدأ وخبره «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَلِلْكافِرِينَ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ «أَلِيمٌ» صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٥]

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (٥)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُحَادُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به «وَرَسُولَهُ» معطوف على ما قبله، «كُبِتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر إن والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. «كَما كُبِتَ» الكاف حرف جر وتشبيه وما مصدرية وماض مبني للمجهول «الَّذِينَ» نائب فاعل «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «وَقَدْ» حرف تحقيق «أَنْزَلْنا آياتٍ» ماض وفاعله ومفعوله «بَيِّناتٍ» صفة آيات والجملة حال «وَلِلْكافِرِينَ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «مُهِينٌ» صفة عذاب والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٦]

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)
«يَوْمَ» ظرف زمان «يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ» مضارع ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله «جَمِيعاً» حال منصوبة والجملة في

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾
الظرف «يوم» متعلق بـ ﴿مُهِينٌ﴾، «جميعا» : حال من الهاء في «يبعثهم»، جملة «أحصاه» مستأنفة، وجملة «ونسوه» معطوفة على جملة «أحصاه الله».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية