ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام تَرَ فعل نفي إِلَى حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور نُهُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل عَنِ حرف جر متعلق ٱلنَّجْوَىٰ أل التعريف اسم مجرور
ثُمَّ حرف عطف يَعُودُونَ فعل ضمير فاعل لِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور نُهُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل عَنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَيَتَنَٰجَوْنَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِٱلْإِثْمِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْعُدْوَٰنِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَعْصِيَتِ حرف عطف اسم معطوف ٱلرَّسُولِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان جَآءُوكَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به حَيَّوْكَ فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور لَمْ حرف نفي صلة يُحَيِّكَ فعل نفي ضمير مفعول به بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
وَيَقُولُونَ حرف عطف فعل ضمير فاعل فِىٓ حرف جر متعلق أَنفُسِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَوْلَا حرف تحضيض مفعول به يُعَذِّبُنَا فعل تحضيض ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور نَقُولُ فعل صلة
حَسْبُهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه جَهَنَّمُ اسم علم خبر يَصْلَوْنَهَا فعل حال ضمير فاعل ضمير مفعول به فَبِئْسَ حرف عطف فعل ٱلْمَصِيرُ أل التعريف اسم فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

Do not alam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

نُهُوا

were forbidden nuhū

٥
نُهُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعُودُونَ

they return yaʿūdūna

٩
يَعُودُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِمَا

to what limā

١٠
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَا الأصل

اسم موصول

نُهُوا

they were forbidden nuhū

١١
نُهُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَنْهُ

from [it], ʿanhu

١٢
عَنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَيَتَنَاجَوْنَ

and they hold secret counsels wayatanājawna

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَتَنَٰجَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْإِثْمِ

for sin bil-ith'mi

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِثْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْعُدْوَانِ

and aggression wal-ʿud'wāni

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عُدْوَٰنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَإِذَا

And when wa-idhā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

جَاءُوكَ

they come to you, jāūka

١٩
جَآءُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

حَيَّوْكَ

they greet you ḥayyawka

٢٠
حَيَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِمَا

with what bimā

٢١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

يُحَيِّكَ

greets you yuḥayyika

٢٣
يُحَيِّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِهِ

therewith bihi

٢٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَيَقُولُونَ

and they say wayaqūlūna

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُعَذِّبُنَا

Allah punish us yuʿadhibunā

٣٠
يُعَذِّبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِمَا

for what bimā

٣٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

يَصْلَوْنَهَا

they will burn in it yaṣlawnahā

٣٦
يَصْلَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٧]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)
أي ألم تنظر بعين قلبك فتعلم أن الله جلّ وعزّ يعلم ما في السّموات وما في الأرض لا يخفى عليه شيء من صغيرة ولا كبيرة فكيف يخفى عليه أعمال هؤلاء ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ قال مقاتل بن حيان عن الضحاك قال: هو تعالى فوق عرشه وعلمه معهم. وخفض ثلاثة على البدل من «نجوى» ويجوز أن يكون مخفوضا بإضافة نجوى إليه، ويجوز رفعه على موضع نجوى، ويجوز نصبه على الحال من المضمر الذي في نجوى إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ مبتدأ وخبره، وحكى الفراء «١» أن في حرف عبد الله ولا أربعة إلّا هو خامسهم وحكى أبو حاتم أن في حرف عبد الله: ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا الله رابعهم ولا خمسة إلّا الله سادسهم ولا أقلّ من ذلك ولا أكثر إلّا الله معهم إذا انتجوا. قال أبو جعفر: وهذه القراءة إن صحّت فإنما هي على التفسير لا يجوز أن يقرأ بها إلا على ذلك وقرأ يزيد بن القعقاع ما تكون «٢» من نجوى ثلاثة وهذه القراءة وإن كانت مخالفة لحجة الجماعة فهي موافقة للسواد جائزة في العربية لأن نجوى مؤنثة باللفظ و «من» فيها زائدة، كما تقول: ما جاءني من رجل، وما جاءتني من امرأة، والتقدير: ولا يكون من نجوى أربعة إلّا هو خامسهم، وحكى هارون عن عمرو عن الحسن أنه قرأ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ «٣» إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ عطفه على الموضع ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ أي ثم ينبئهم بما تناجوا به إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ من نجواهم وسرارهم وغير ذلك من أعمالهم وأعمال عباده.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٨]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)
قال مجاهد: هم قوم من اليهود وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة «٤» ينتاجون بالإثم والعدوان ويتناجون أبين لأنهم قد أجمعوا على أن قرءوا
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٤٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٣٣. [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ١٤٠، والبحر المحيط ٨/ ٢٣٣ (قرأ الجمهور «ولا أكثر» عطفا على لفظ المخفوض، والحسن وابن أبي إسحاق والأعمش وأبو حياة وسلام ويعقوب بالرفع عطفا على موضع نجوى).
(٤) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٣٤، وتيسير الداني ١٦٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ) أَيْ يُعَذَّبُونَ، أَوْ يُهَانُونَ، أَوِ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفُ «أَحْصَاهُ».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثَلَاثَةٍ) : هُوَ مَجْرُورٌ بِإِضَافَةِ «نَجْوَى» إِلَيْهِ؛ وَهِيَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى التَّنَاجِي، أَوْ الِانْتِجَاءِ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ النَّجْوَى اسْمًا لِلْمُتَنَاجِينَ، فَيَكُونَ «ثَلَاثَةٍ» صِفَةً، أَوْ بَدَلًا.
(وَلَا أَكْثَرَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْعَدَدِ. وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى مَوْضِعِ «مِنْ نَجْوَى».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَتَنَاجَوْنَ) : يُقْرَأُ: (وَيَنْتَجُونَ) وَهُمَا بِمَعْنًى؛ يُقَالُ: تَنَاجَوْا وَانْتَجَوْا.
قَالَ تَعَالَى: (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِذْ لَمْ) : قِيلَ: «إِذْ» بِمَعْنَى إِذَا، كَمَا ذَكَرْنَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ) [غَافِرٍ: ٧١].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل جر بالإضافة «فَيُنَبِّئُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر «بِما» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، «أَحْصاهُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «وَنَسُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة حال. «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «عَلى كُلِّ» متعلقان بشهيد «شَيْءٍ» مضاف إليه «شَهِيدٌ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٧]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)
«أَلَمْ تَرَ» الهمزة للاستفهام ومضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر «أَنَّ اللَّهَ» أن واسمها «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به والجملة الفعلية ألم تر.. استئنافية لا محل لها. «ما» اسم موصول مفعول به «فِي السَّماواتِ» صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوفة على ما قبله. «ما» نافية «يَكُونُ» مضارع تام «مِنْ نَجْوى» مجرور لفظا بمن الزائدة مرفوع محلا فاعل يكون «ثَلاثَةٍ» مضاف إليه «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ رابِعُهُمْ» مبتدأ وخبره والجملة حال والواو حرف عطف «لا» نافية «خَمْسَةٍ» معطوف على ثلاثة «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ سادِسُهُمْ» مبتدأ وخبره والجملة حال، «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «أَدْنى» معطوف على لفظ نجوى «مِنْ ذلِكَ» متعلقان بأدنى «وَلا أَكْثَرَ» معطوف على ولا أدنى «إِلَّا» حرف حصر «هُوَ مَعَهُمْ» مبتدأ وخبره والجملة حال «أَيْنَ ما» ظرف مكان وما زائدة «كانُوا» ماض تام وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «ثُمَّ» حرف عطف «يُنَبِّئُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «بِما» متعلقان بالفعل «عَمِلُوا» ماض وفاعله والجملة صلة ما، «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «أَنَّ اللَّهَ» إن واسمها «بِكُلِّ» متعلقان بعليم «شَيْءٍ» مضاف إليه «عَلِيمٌ» خبر إن والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٨]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)
«أَلَمْ تَرَ» انظر الآية السابقة. «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بالفعل «نُهُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة «عَنِ النَّجْوى» متعلقان بالفعل، «ثُمَّ» حرف عطف «يَعُودُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «لِما» متعلقان بالفعل «نُهُوا» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «عَنْهُ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَيَتَناجَوْنَ» معطوف على يعودون «بِالْإِثْمِ» متعلقان بالفعل «وَالْعُدْوانِ» معطوف على الإثم «وَمَعْصِيَةِ» معطوف على العدوان «الرَّسُولِ» مضاف إليه. «وَإِذا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
جملة «يعودون» معطوفة على جملة «نهوا»، جملة «يتناجون» معطوفة على جملة «يعودون»، جملة الشرط معطوفة على جملة «يتناجون»، وجملة «ويقولون» معطوفة على جملة «حيّوك»، «لولا» حرف تحضيض، جملة «حسبهم جهنم» مستأنفة، وجملة «يصلونها» حالية من «جهنم»، وجملة «فبئس المصير» مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: جهنم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية