الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل أَرَءَيْتُمْ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل إِنْ حرف شرط أَهْلَكَنِىَ فعل شرط ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف مَّعِىَ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف رَحِمَنَا فعل معطوف ضمير مفعول به فَمَن حرف واقع في جواب الشرط حرف استفهام جواب الشرط يُجِيرُ فعل خبر ٱلْكَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مفعول به مِنْ حرف جر متعلق عَذَابٍ اسم مجرور أَلِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَرَأَيْتُمْ

"""Have you seen," ara-aytum

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
رَءَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمَنْ

and whoever waman

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مَعِيَ

(is) with me maʿiya

٧
مَّعِ الأصل

ظرف مكان منصوب

ىَ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

رَحِمَنَا

has mercy upon us, raḥimanā

٩
رَحِمَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَمَنْ

then who faman

١٠
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
مَن الأصل

أداة استفهام

الْكَافِرِينَ

the disbelievers l-kāfirīna

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

غيره في موضع نصب لأنه لا يرفع هذا بالابتداء. وأبو العباس يرفعه بمعنى متى يستقرّ هذا الوعد.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٢٦]

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ رفعت العلم بالابتداء، ولا يجوز النصب عند سيبويه على أن يجعل «ما» زائدة، وكذا وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٢٧]

فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً يجوز أن تكون الهاء تعود على الوعد سِيئَتْ «١» وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أصحّ ما قيل فيه أنه تفتعلون من الدعاء ثم أدغم، قال أبو عبيد: تدّعون مشتق من يدعون.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٢٨]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٨)
أَرَأَيْتُمْ وإن خفّفت همزة أرأيتم جئت بها بين بين والياء ساكنة بحالها فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ «من» في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٢٩]

قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٩)
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا أي خالقكم ورازقكم والفاعل لهذه الأشياء الرحمن فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «٢» «من» في موضع رفع بالابتداء والجملة خبره لأنها استفهام، ولا يعمل في الاستفهام ما قبله، ويجوز أن يكون في موضع نصب ويكون بمعنى الذي.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٣٠]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (٣٠)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً قال الفراء «٣» لا يثنّى غور ولا يجمع لأنه مصدر مثل:
رضى وعدل فيقال: ماءان غور. قال أبو جعفر: بابه ألا يثنّى ولا يجمع فإن أردت اختلاف الأجناس ثنّيت وجمعت والتقدير: إن أصبح ماؤكم ذا غور مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢]، وقيل غور بمعنى غائر. فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ يكون فعيلا من معن الماء إذا كثر، ويجوز أن يكون مفعولا ويكون الأصل فيه معيونا مثل مبيع ويكون معناه على هذا الماء يرى بالأعين.
(١) انظر تيسير الداني ١٠٢. [.....]
(٢) انظر تيسير الداني ١٧٣ (قرأ الكسائي «فسيعلمون من هو» بالياء والباقون بالتاء).
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٧١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (النُّشُورُ أَأَمِنْتُمْ) : يُقْرَأُ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِقَلْبِهَا وَاوًا فِي الْوَصْلِ؛ لِانْضِمَامِ الرَّاءِ قَبْلَهَا. وَ (أَنْ يَخْسِفَ) وَ (أَنْ يُرْسِلَ) : هُمَا بَدَلَانِ مِنْ بَدَلِ الِاشْتِمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «صَافَّاتٍ» حَالًا، وَ «فَوْقَهُمْ» ظَرْفٌ لَهَا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «فَوْقَهُمْ» حَالًا، وَ «صَافَّاتٍ» : حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «فَوْقَهُمْ».
(وَيَقْبِضْنَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمِ الْفَاعِلِ حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ يَصْفُفْنَ وَيَقْبِضْنَ؛ أَيْ صَافَّاتٍ وَقَابِضَاتٍ. وَ (مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَقْبِضْنَ، وَمَفْعُولُ يَقْبِضْنَ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَجْنِحَتَهُنَّ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ... (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَمَّنْ) :«مَنْ» مُبْتَدَأٌ؛ وَهَذَا خَبَرُهُ، وَ «الَّذِي» وَصِلَتُهُ: نَعْتٌ لِهَذَا، أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ. وَ (يَنْصُرُكُمْ) : نَعَتُ «جُنْدٌ» مَحْمُولٌ عَلَى اللَّفْظِ، وَلَوْ جُمِعَ عَلَى الْمَعْنَى لَجَازَ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُكِبًّا) : حَالٌ، وَ «عَلَى وَجْهِهِ» : تَوْكِيدٌ، وَأَهْدَى خَبَرُ [٢٠٧] «مَنْ» وَخَبَرُ «مَنْ» الثَّانِيَةِ مَحْذُوفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَوْرًا) : هُوَ خَبَرُ أَصْبَحَ، أَوْ حَالٌ إِنْ جَعَلْتَهَا التَّامَّةَ. وَفِيهِ بُعْدٌ.
وَالْغَوْرُ: مَصْدَرٌ فِي مَعْنَى الْغَائِرِ. وَيُقْرَأُ «غُؤُورًا» بِالضَّمِّ وَالْهَمْزِ عَلَى فُعُولٍ، وَقُلِبَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً لِانْضِمَامِهَا ضَمًّا لَازِمًا، وَوُقُوعِ الْوَاوِ بَعْدَهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل جر بالإضافة «زُلْفَةً» حال «سِيئَتْ» ماض مبني للمجهول «وُجُوهُ» نائب فاعل والجملة جواب الشرط لا محل لها «الَّذِينَ» مضاف إليه «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَقِيلَ» الواو حرف عطف وماض مبني للمجهول «هذَا الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول القول «كُنْتُمْ» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بتدعون «تَدَّعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم..
صلة الموصول وجملة قيل.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٢٨]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري وماض وفاعله والجملة مقول القول «إِنْ» شرطية جازمة «أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «وَمَنْ» معطوفة على ياء المتكلم «مَعِيَ» ظرف مكان «أَوْ» حرف عطف «رَحِمَنا» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «فَمَنْ» الفاء واقعة في جواب الشرط «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «يُجِيرُ» مضارع فاعله مستتر «الْكافِرِينَ» مفعوله «مِنْ عَذابٍ» متعلقان بالفعل «أَلِيمٍ» صفة عذاب والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملة الشرط سدت مسد مفعولي أرأيتم.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٢٩]

قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٩)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «هُوَ الرَّحْمنُ» مبتدأ وخبره والجملة مقول القول «آمَنَّا» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة حال «وَعَلَيْهِ» متعلقان بتوكلنا «تَوَكَّلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فَسَتَعْلَمُونَ» الفاء حرف استئناف والسين للاستقبال ومضارع وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «مَنْ» مبتدأ «هُوَ» ضمير فصل «فِي ضَلالٍ» جار ومجرور خبر المبتدأ «مُبِينٍ» صفة والجملة الاسمية سدت مسد مفعولى تعلمون وجملة ستعلمون.. استئنافية لا محل لها

[سورة الملك (٦٧) : آية ٣٠]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (٣٠)
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ» سبق إعرابها «إِنْ» شرطية جازمة «أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً» أصبح واسمها وخبرها والجملة ابتدائية لا محل لها «فَمَنْ» الفاء واقعة في جواب الشرط «من» اسم استفهام مبتدأ «يَأْتِيكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «بِماءٍ» متعلقان بالفعل «مَعِينٍ» صفة ماء.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
مفعولا «أرأيتم» مقدَّران: الأول «شأنكم»، والثاني جملة استفهامية مقدرة دلَّت عليها الجملة المستأنفة: «فمن يجير»، والتقدير: أرأيتم شأنكم إن أهلكني الله، مَنْ ينقذنا مِنْ عذابه؟ وجملة الشرط معترضة بين المفعولين، -[١٣٤٥]- وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما بعده، «مَنْ» اسم موصول معطوف على الياء، «معي» ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «فمن يجير» مستأنفة، وجملة «يجير» خبر المبتدأ «من».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية