الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل بَلَىٰ حرف جواب مفعول به قَدْ حرف تحقيق جواب جَآءَنَا فعل تحقيق ضمير مفعول به نَذِيرٌ اسم فاعل
فَكَذَّبْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل وَقُلْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل مَا حرف نفي مفعول به نَزَّلَ فعل نفي ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور
إِنْ حرف نفي أَنتُمْ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر فِى حرف جر متعلق ضَلَٰلٍ اسم مجرور كَبِيرٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قَالُوا

They will say qālū

١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جَاءَنَا

came to us jāanā

٤
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَكَذَّبْنَا

but we denied fakadhabnā

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
كَذَّبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَقُلْنَا

and we said, waqul'nā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَنْتُمْ

you (are) antum

١٤

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وليس قبله فانظر ولكنّ قبله ما يدلّ عليه وهو ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ في موضع نصب.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٤]

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ بمعنى المصدر أو الظرف ينقلب «١» إليك البصر جواب الأمر. خاسِئاً نصب على الحال. وَهُوَ حَسِيرٌ مبتدأ وخبره في موضع نصب على الحال.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٥]

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (٥)
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ على لغة من قال مصباح وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ يكون «رجوما» مصدر يرجم، ويجوز أن يكون جمع راجم على قول من قال: النجوم هي التي يرجم بها، والقول الآخر على قول من قال: إنّ النجوم لا تزول من مكانها وإنما يرجم بالشهب وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ أي مع ذلك.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٦]

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦)
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ رفع بالابتداء، وحكى هارون عن أسيد أنه قرأ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ «٢» عطفه على الأول. وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ربع ببئس.

[سورة الملك (٦٧) : الآيات ٧ الى ٨]

إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (٧) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً أي صوتا مثل الشهيق تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ الأصل تتميز. قال الفرّاء «٣» : أي تقطّع. كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ نصب على الظرف بمعنى إذا سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ أي قالوا لهم.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٩]

قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩)
نَذِيرٌ بمعنى منذر. إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ «إن» بمعنى ما.
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٩٣ (قرأ الجمهور «ينقلب» جزما على جواب الأمر، والخوارزمي عن الكسائي برفع الباء أي فينقلب على حذف الفاء أو على أنه موضع حال مقدّرة).
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٩٤.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ١٧٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْمُلْكِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طِبَاقًا) : وَاحِدُهَا طَبَقَةٌ، وَقِيلَ: طَبَقٌ.
وَ (تَفَاوُتٌ) بِالْأَلْفِ، وَضَمُّ الْوَاوِ: مَصْدَرُ تَفَاوَتَ. وَتَفَوُّتٌ بِالتَّشْدِيدِ: مَصْدَرُ تَفَوَّتَ، وَهُمَا لُغَتَانِ. وَ (كَرَّتَيْنِ) مَصْدَرٌ؛ أَيْ رَجْعَتَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ) : بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ: لِلَّذِينِ.
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى «عَذَابِ السَّعِيرِ».
قَالَ تَعَالَى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَسُحْقًا) : فَأَلْزَمَهُمْ سُحْقًا، أَوْ فَأَسْحَقَهُمْ سُحْقًا.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ خَلَقَ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ رَفْعِ فَاعِلِ يَعْلَمُ؛ وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَلَا يَعْلَمُ الْخَالِقُ خَلْقَهُ.
وَقِيلَ: الْفَاعِلُ مُضْمَرٌ، وَ «مَنْ» مَفْعُولٌ.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَأَعْتَدْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على جملة زيّنا لا محل لها «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «عَذابَ» مفعول به مضاف إلى «السَّعِيرِ» مضاف إليه.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٦]

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٦)
«وَلِلَّذِينَ» خبر مقدم «كَفَرُوا» ماض وفاعله «بِرَبِّهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الذين «عَذابُ» مبتدأ مؤخر «جَهَنَّمَ» مضاف إليه والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَبِئْسَ الْمَصِيرُ» ماض جامد وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٧]

إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (٧)
«إِذا أُلْقُوا» إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «فِيها» متعلقان بالفعل «سَمِعُوا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «لَها» متعلقان بالفعل «شَهِيقاً» مفعول به «وَهِيَ تَفُورُ» مبتدأ ومضارع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٨]

تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)
«تَكادُ» مضارع ناقص اسمه مستتر «تَمَيَّزُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر تكاد وجملة تكاد..
استئنافية لا محل لها «مِنَ الْغَيْظِ» متعلقان بالفعل «كُلَّما» : أداة شرط غير جازمة «أُلْقِيَ» ماض مبني للمجهول «فِيها» متعلقان بالفعل «فَوْجٌ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «سَأَلَهُمْ» ماض ومفعوله «خَزَنَتُها» فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «أَلَمْ يَأْتِكُمْ» الهمزة للاستفهام التوبيخي ومضارع مجزوم بلم والكاف مفعول به «نَذِيرٌ» فاعل والجملة مفعول به ثان لسأل.

[سورة الملك (٦٧) : آية ٩]

قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «بَلى» حرف جواب «قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ» قد حرف تحقيق وماض ومفعوله وفاعله والجملة مقول القول «فَكَذَّبْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَقُلْنا» معطوف على كذبنا «ما نَزَّلَ اللَّهُ» ما نافية وماض وفاعله «مِنْ شَيْءٍ» شيء مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول به والجملة مقول القول «إِنْ» نافية «أَنْتُمْ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «فِي ضَلالٍ» خبر المبتدأ «كَبِيرٍ» صفة والجملة مقول القول.

[سورة الملك (٦٧) : آية ١٠]

وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (١٠)
«وَقالُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «لَوْ» شرطية غير جازمة «كُنَّا نَسْمَعُ» كان واسمها ومضارع فاعله مستتر والجملة خبر كنا وجملة كنا.. ابتدائية لا محل لها «أَوْ» عاطفة «نَعْقِلُ» معطوف على نسمع «ما» نافية «كُنَّا» كان واسمها «فِي أَصْحابِ» خبر كنا «السَّعِيرِ» مضاف إليه وجملة ما كنا. ،. جواب الشرط لا محل لها. وجملة لووما بعدها مقول القول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ﴾
جملة «فكذَّبنا» معطوفة على جملة «جاءنا»، «شيء» مفعول به لـ «نزل»، و «من» زائدة، وجملة «إن أنتم إلا في ضلال» مستأنفة في حيز -[١٣٤١]- القول، و «إن» نافية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية