الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
رَبَّنَآ اسم منادى ضمير مضاف إليه أَخْرِجْنَا فعل طلبٍ ودعاء ضمير مفعول به مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَإِنْ حرف استئناف حرف شرط عُدْنَا فعل شرط ضمير فاعل فَإِنَّا حرف استئناف حرف نصب ضمير اسم إن ظَٰلِمُونَ اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَخْرِجْنَا

Bring us out akhrij'nā

٢
أَخْرِجْ الأصل

فعل طلبٍ ودعاء

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مِنْهَا

from it, min'hā

٣
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَإِنْ

then if fa-in

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

عُدْنَا

we return ʿud'nā

٥
عُدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَإِنَّا

then indeed, we fa-innā

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١٠٤]

تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ (١٠٤)
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ ويقال: «تنفح» في معنا إلّا أن «تلفح» أبلغ بأسا. وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ابتداء وخبر، ويجوز النصب في غير القرآن على الحال. والكالح في كلام العرب الذي قد تشمّرت شفتاه وبدت أسنانه كما ترى رؤوس الغنم. وقد جاء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم التوقيف بمعنى هذا قال: «تحرق واحدهم النار فتقلص شفته العليا حتّى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتّى تبلغ سرّته» «١».

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ١٠٦ الى ١٠٧]

قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ (١٠٦) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ (١٠٧)
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ الكوفيون إلا عاصما شقاوتنا «٢» وهذه القراءة مروية عن ابن مسعود والحسن. ويقال: شقا وشقاء بالقصر والمدّ. وأحسن ما قيل في معناه والأهواء شقوة لأنهما يؤديان إليها، كما قال جلّ وعزّ: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً [النساء: ١٠] لأن ذلك يؤديهم إلى النار وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ أي كنا في فعلنا ضالين عن الهدى. وليس هذا اعتذارا منهم إنّما هو إقرار ويدل على ذلك رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١٠٨]

قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)
قالَ اخْسَؤُا فِيها والمصدر خسء في اللازم والمتعدّي على فعل.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١٠٩]

إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١٠٩)
إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا قال مجاهد: هم بلال وخبّاب وصهيب وفلان وفلان من ضعفاء المسلمين، كان أبو جهل وأصحابه يهزئون بهم.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ١١٠]

فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (١١٠)
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا بالكسر والضم. وفرق أبو عمرو بينهما فجعل المكسورة من جهة التهزّؤ، والمضمومة من جهة السّخرة. ولا يعرف هذا التفريق الخليل وسيبويه رحمهما الله، ولا الكسائي ولا الفراء «٣». قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد كما
(١) أخرجه الترمذي في سننه، صفة الجنة ١٠/ ٥٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٨٩، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٨.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (شِقْوَتُنَا) : يُقْرَأُ بِالْكَسْرِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَبِالْفَتْحِ مَعَ الْأَلِفِ، وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (١١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سِخْرِيًّا) : هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ، وَالْكَسْرُ وَالضَّمُّ لُغَتَانِ ; وَقِيلَ: الْكَسْرُ بِمَعْنَى الْهَزْلِ، وَالضَّمُّ بِمَعْنَى الْإِذْلَالِ مِنَ التَّسْخِيرِ، وَقِيلَ: بِعَكْسِ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (١١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُمْ) : يُقْرَأُ بِالْفَتْحِ عَلَى أَنَّ الْجُمْلَةَ فِي مَوْضِعِ مَفْعُولٍ ثَانٍ ; لِأَنَّ «جَزَى» يَتَعَدَّى إِلَى اثْنَيْنِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً) [الْإِنْسَانِ: ١٢].
وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ ; وَهُوَ أَنْ يَكُونَ عَلَى تَقْدِيرِ: لِأَنَّهُمْ أَوْ بِأَنَّهُمْ ; أَيْ جَزَاهُمْ بِالْفَوْزِ عَلَى صَبْرِهِمْ. وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (١١٣) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١٤) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ) : يُقْرَأُ عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي ; أَيْ قَالَ السَّائِلُ لَهُمْ.
وَعَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ ; أَيْ يَقُولُ اللَّهُ لِلسَّائِلِ: قُلْ لَهُمْ.
وَ (كَمْ) : ظَرْفٌ لَلَبِثْتُمْ ; أَيْ كَمْ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا.
وَ (عَدَدَ) : بَدَلٌ مِنْ «كَمْ» وَيُقْرَأُ شَاذًّا عَدَدًا، بِالتَّنْوِينِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

أولئك والجملة في محل جزم جواب الشرط «خَسِرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «فِي جَهَنَّمَ» متعلقان بالخبر المقدم وجهنم مجرورة بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف «خالِدُونَ» مبتدأ مؤخر والجملة بدل من صلة الموصول [ «تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ» مضارع ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة مستأنفة «وَهُمْ» الواو حالية هم مبتدأ «فِيها» متعلقان بكالحون «كالِحُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية [ «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام لم جازمة «تَكُنْ» مضارع ناقص «آياتِي» اسم تكن مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف اليه والجملة مقول القول لقال المحذوفة «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة خبر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بتتلى «فَكُنْتُمْ» الفاء عاطفة وكان واسمها «بِها» متعلقان بتكذبون والجملة معطوفة «تُكَذِّبُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كنتم [ «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب ونا مضاف اليه والجملة مقول القول «غَلَبَتْ» ماض والتاء للتأنيث «عَلَيْنا» متعلقان بالفعل «شِقْوَتُنا» فاعل ونا مضاف اليه والجملة مقول القول «وَكُنَّا قَوْماً» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «ضالِّينَ» صفة منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ١٠٧ الى ١٠٩]

رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ (١٠٧) قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ (١٠٨) إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١٠٩)
[ «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب ونا مضاف إليه «أَخْرِجْنا» فعل دعاء وفاعله والجملة وما قبلها لا محل له من الإعراب لأنها ابتدائية «مِنْها» متعلقان بأخرجنا «فَإِنْ» الفاء عاطفة وإن شرطية «عُدْنا» ماض وفاعله والجملة ابتدائية «فَإِنَّا» الفاء رابطة للجواب وإنا حرف مشبه بالفعل ونا اسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «ظالِمُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم [ «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اخْسَؤُا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «فِيها» متعلقان باخسؤوا «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُكَلِّمُونِ» مضارع مجزوم بحذف النون والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعول به والجملة معطوفة [ «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة مقول القول «كانَ فَرِيقٌ» كان واسمها والجملة خبر «مِنْ عِبادِي» متعلقان بفريق «يَقُولُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كان «رَبَّنا» سبق إعرابها «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «فَاغْفِرْ لَنا» الفاء عاطفة وفعل دعاء فاعله مستتر والجملة معطوفة ولنا متعلقان باغفر «وَارْحَمْنا» معطوف على فاغفر ونا مفعول به «وَأَنْتَ» الواو حالية ومبتدأ «خَيْرُ» خبر «الرَّاحِمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٧ - ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾
جملة «ربنا» مستأنفة في حيز القول، جملة «فإن عدنا» معطوفة على جملة «أخرجنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية