الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْأَنْعَٰمِ أل التعريف اسم مجرور لَعِبْرَةً لام التوكيد توكيد اسم اسم إن
نُّسْقِيكُم فعل ضمير مفعول به مِّمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور فِى حرف جر متعلق بُطُونِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَكُمْ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَنَٰفِعُ اسم كَثِيرَةٌ صفة صفة وَمِنْهَا حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور تَأْكُلُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿مِّمَّا﴾؟
﴿نُّسْقِيكُم﴾
﴿كَثِيرَةٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿مَنَٰفِعُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿وَمِنْهَا﴾؟
﴿تَأْكُلُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَكُمْ

for you lakum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

نُسْقِيكُمْ

We give you drink nus'qīkum

٦
نُّسْقِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَكُمْ

and for you walakum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فِيهَا

in them fīhā

١١
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَمِنْهَا

and of them wamin'hā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

تَأْكُلُونَ

you eat. takulūna

١٥
تَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فالجمع في هذا أبين والتوحيد جائز يكون يؤدي عن الجمع، وقال أبو إسحاق في العلة في جوازه لأنه قد علم أن الإنسان ذو عظام، واختار أبو عبيد الجمع واحتجّ بقول الله جلّ وعزّ: وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها [البقرة: ٢٥٩] أي لأنهم قد أجمعوا على هذا. وهذا التشبيه غلط لأن المضغة لمّا كانت تفترق عظاما كان كلّ جزء منها عظما فكل واحد منها يؤدي عن صاحبه فليس كذا «وانظر إلى العظام» لأن هذا إشارة إلى جمع، فإن ذكرت واحدا كانت الإشارة إلى واحد. ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ مجاز، وخَلْقاً مصدر لأنّ معنى أنشأناه خلقناه، واحد الطرائق طريقة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٢٠]

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٢٠)
وَشَجَرَةً معطوف على جَنَّاتٍ [آية: ١٩]، وأجاز الفراء الرفع «١» لأنه لم يظهر الفعل بمعنى «وثمّ شجرة» تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين قراءة الكوفيين على وزن فعلاء. وفعلاء في الكلام كثير يمتنع من الصرف في المعرفة والنكرة لأن في آخرها ألف التأنيث وألف التأنيث ملازمة لما هي فيه، وليس في الكلام فعلاء ولكن من قرأ (سيناء) «٢» بكسر السين جعله فعلالا، ومنعه من الصرف على أنه للبقعة وقال الأخفش: هو اسم عجمي. وقد ذكرنا «٣» تنبت وتنبت.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٢٩]

وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩)
مصدر، ومنزلا بفتح الميم بمعنى اجعل لي منزلا. قال أبو إسحاق: ومن قرأ مُنْزَلًا «٤» بفتح الميم والزاي جعله مصدرا من نزل نزولا منزلا.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٣٣]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (٣٣)
وزعم الفراء «٥» أن معنى وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ على حذف «منه» أي ويشرب مما تشربون منه. وذا لا يجوز عند البصريين فلا يحتاج إلى حذف البتّة لأن «ما» إذا كانت مصدرا لم تحتج إلى عائد فإن جعلتها بمعنى الّذي وحذفت المفعول، ولم يحتج إلى إضمار من. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ «٦» بما لا يحتاج إلى زيادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٣٦]

هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (٣٦)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٤، والبحر المحيط ٦/ ٣٧١.
(٣) انظر إعراب الآية ٣٧، آل عمران.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٢.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٤.
(٦) مرّ في إعراب الآية ١٥٧- آل عمران.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُسْقِيكُمْ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ ; وَقَدْ ذُكِرَ فِي النَّحْلِ، وَبِالتَّاءِ، وَفِيهِ ضَمِيرُ الْأَنْعَامِ، وَهُوَ مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَعْيُنِنَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ مَحْفُوظَةً.
وَ (مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي هُودٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُنْزَلًا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الزَّايِ ; وَهُوَ مَكَانٌ، أَوْ مَصْدَرُ نَزَّلَ، وَهُوَ مُطَاوِعُ أَنْزَلْتُهُ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الزَّايِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْإِنْزَالِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا، كَقَوْلِكَ: أَنْزِلُ الْمَكَانَ، فَهُوَ مُنْزَلٌ.
(وَإِنْ كُنَّا) : أَيْ إِنَّا كُنَّا ; فَهِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مُتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ) : فِي إِعْرَابِ هَذِهِ الْآيَةِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ اسْمَ «أَنَّ» الْأُولَى مَحْذُوفٌ أُقِيمَ مَقَامَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ، تَقْدِيرُهُ: أَنَّ إِخْرَاجَكُمْ. وَ «إِذَا» هُوَ الْخَبَرُ، وَ «أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» تَكْرِيرٌ ; لِأَنَّ «أَنَّ» وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ لِلتَّوْكِيدِ، أَوْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْمَحْذُوفِ. وَالثَّانِي: أَنَّ اسْمَ «أَنَّ» الْكَافُ وَالْمِيمُ، وَ «إِذَا» شَرْطٌ، وَجَوَابُهَا مَحْذُوفٌ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

به «بِقَدَرٍ» متعلقان بأنزلنا والجملة معطوفة «فَأَسْكَنَّاهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بأسكناه «وَإِنَّا» واو الحال وإن واسمها «عَلى ذَهابٍ» متعلقان بقادرون «بِهِ» متعلقان بذهاب «لَقادِرُونَ» اللام لام المزحلقة وقادرون خبر مرفوع بالواو والجملة حالية «فَأَنْشَأْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لَكُمْ بِهِ» كلاهما متعلقان بأنشأنا «جَنَّاتٍ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «مِنْ نَخِيلٍ» متعلقان بصفة محذوفة «وَأَعْنابٍ» عطف «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر «فِيها» متعلقان بالخبر المحذوف «فَواكِهُ» مبتدأ مؤخر والجملة صفة ثانية لجنات «كَثِيرَةٌ» صفة فواكه «وَمِنْها» الواو عاطفة ومتعلقان بتأكلون «تَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والجملة معطوفة «وَشَجَرَةً» معطوفة على جنات «تَخْرُجُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة شجرة «مِنْ طُورِ» متعلقان بتخرج «سَيْناءَ» مضاف اليه «تَنْبُتُ» مضارع فاعله مستتر «بِالدُّهْنِ» متعلقان بمحذوف حال والجملة صفة ثانية لشجرة «وَصِبْغٍ» معطوف على دهن «لِلْآكِلِينَ» متعلقان بصبغ.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٢١ الى ٢٣]

وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٢١) وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٢٣)
«وَإِنَّ» الواو استئنافية وإن حرف مشبه بالفعل «لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ» متعلقان بخبر محذوف «لَعِبْرَةً» اللام لام الابتداء للتوكيد وعبرة اسم إن مؤخر والجملة مستأنفة «نُسْقِيكُمْ» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والكاف مفعول به «مِمَّا» من حرف جر ما موصولية متعلقان بنسقيكم «فِي بُطُونِها» متعلقان بمحذوف صلة والهاء في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة «وَلَكُمْ فِيها» كلاهما متعلقان بالخبر المحذوف «مَنافِعُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «كَثِيرَةٌ» صفة لمنافع «وَمِنْها» الواو عاطفة ومتعلقان بتأكلون «تَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفةَ عَلَيْها»
الواو عاطفة عليها متعلقان بتحملونَ عَلَى الْفُلْكِ»
معطوفان على ما قبلهما متعلقان بتحملونُ حْمَلُونَ»
مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو نائب فاعل والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها «وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم مقدر وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا نُوحاً» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «إِلى قَوْمِهِ» متعلقان بأرسلنا والهاء في محل جر بالإضافة. «فَقالَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر «يا قَوْمِ» يا أداة نداء قوم منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم «اعْبُدُوا اللَّهَ» أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مقول القول «ما لَكُمْ» ما نافية ولكم متعلقان بالخبر المقدم «مِنْ إِلهٍ» من حرف جر زائد

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١ - ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
جملة «وإن لكم... » مستأنفة، الجار «في الأنعام» متعلق بحال من «لعبرة»، واللام للتوكيد، جملة «نسقيكم» مستأنفة، الجار «مما» متعلق بالفعل، الجار «في بطونها» متعلق بالصلة المقدرة، جملة «ولكم فيها منافع» معطوفة على جملة «نسقيكم»، الجار «فيها» متعلق بحال من «منافع» المبتدأ، وجملة «ومنها تأكلون» معطوفة على جملة «نسقيكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية