الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَإِذَا حرف عطف ظرف زمان ٱسْتَوَيْتَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل أَنتَ ضمير توكيد وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف مَّعَكَ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه عَلَى حرف جر متعلق ٱلْفُلْكِ أل التعريف اسم مجرور فَقُلِ حرف استئناف فعل جواب الشرط ٱلْحَمْدُ أل التعريف اسم مفعول به لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلَّذِى اسم موصول صفة نَجَّىٰنَا فعل صلة ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْقَوْمِ أل التعريف اسم مجرور ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

And when fa-idhā

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

أَنْتَ

you, anta

٣

ضمير منفصل

للمخاطب

وَمَنْ

and whoever waman

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مَعَكَ

(is) with you maʿaka

٥
مَّعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَجَّانَا

(has) saved us najjānā

١٢
نَجَّىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الظَّالِمِينَ

"the wrongdoers.""" l-ẓālimīna

١٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فالجمع في هذا أبين والتوحيد جائز يكون يؤدي عن الجمع، وقال أبو إسحاق في العلة في جوازه لأنه قد علم أن الإنسان ذو عظام، واختار أبو عبيد الجمع واحتجّ بقول الله جلّ وعزّ: وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها [البقرة: ٢٥٩] أي لأنهم قد أجمعوا على هذا. وهذا التشبيه غلط لأن المضغة لمّا كانت تفترق عظاما كان كلّ جزء منها عظما فكل واحد منها يؤدي عن صاحبه فليس كذا «وانظر إلى العظام» لأن هذا إشارة إلى جمع، فإن ذكرت واحدا كانت الإشارة إلى واحد. ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ مجاز، وخَلْقاً مصدر لأنّ معنى أنشأناه خلقناه، واحد الطرائق طريقة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٢٠]

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٢٠)
وَشَجَرَةً معطوف على جَنَّاتٍ [آية: ١٩]، وأجاز الفراء الرفع «١» لأنه لم يظهر الفعل بمعنى «وثمّ شجرة» تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين قراءة الكوفيين على وزن فعلاء. وفعلاء في الكلام كثير يمتنع من الصرف في المعرفة والنكرة لأن في آخرها ألف التأنيث وألف التأنيث ملازمة لما هي فيه، وليس في الكلام فعلاء ولكن من قرأ (سيناء) «٢» بكسر السين جعله فعلالا، ومنعه من الصرف على أنه للبقعة وقال الأخفش: هو اسم عجمي. وقد ذكرنا «٣» تنبت وتنبت.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٢٩]

وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩)
مصدر، ومنزلا بفتح الميم بمعنى اجعل لي منزلا. قال أبو إسحاق: ومن قرأ مُنْزَلًا «٤» بفتح الميم والزاي جعله مصدرا من نزل نزولا منزلا.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٣٣]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (٣٣)
وزعم الفراء «٥» أن معنى وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ على حذف «منه» أي ويشرب مما تشربون منه. وذا لا يجوز عند البصريين فلا يحتاج إلى حذف البتّة لأن «ما» إذا كانت مصدرا لم تحتج إلى عائد فإن جعلتها بمعنى الّذي وحذفت المفعول، ولم يحتج إلى إضمار من. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ «٦» بما لا يحتاج إلى زيادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٣٦]

هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (٣٦)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٤، والبحر المحيط ٦/ ٣٧١.
(٣) انظر إعراب الآية ٣٧، آل عمران.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٢.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٤.
(٦) مرّ في إعراب الآية ١٥٧- آل عمران.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُسْقِيكُمْ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ ; وَقَدْ ذُكِرَ فِي النَّحْلِ، وَبِالتَّاءِ، وَفِيهِ ضَمِيرُ الْأَنْعَامِ، وَهُوَ مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَعْيُنِنَا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ مَحْفُوظَةً.
وَ (مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) : قَدْ ذُكِرَ فِي هُودٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُنْزَلًا) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الزَّايِ ; وَهُوَ مَكَانٌ، أَوْ مَصْدَرُ نَزَّلَ، وَهُوَ مُطَاوِعُ أَنْزَلْتُهُ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الزَّايِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْإِنْزَالِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا، كَقَوْلِكَ: أَنْزِلُ الْمَكَانَ، فَهُوَ مُنْزَلٌ.
(وَإِنْ كُنَّا) : أَيْ إِنَّا كُنَّا ; فَهِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مُتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ) : فِي إِعْرَابِ هَذِهِ الْآيَةِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ اسْمَ «أَنَّ» الْأُولَى مَحْذُوفٌ أُقِيمَ مَقَامَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ، تَقْدِيرُهُ: أَنَّ إِخْرَاجَكُمْ. وَ «إِذَا» هُوَ الْخَبَرُ، وَ «أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ» تَكْرِيرٌ ; لِأَنَّ «أَنَّ» وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ لِلتَّوْكِيدِ، أَوْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْمَحْذُوفِ. وَالثَّانِي: أَنَّ اسْمَ «أَنَّ» الْكَافُ وَالْمِيمُ، وَ «إِذَا» شَرْطٌ، وَجَوَابُهَا مَحْذُوفٌ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

في محل جر بالإضافة «وَوَحْيِنا» معطوف على ما سبق ونا في محل جر بالإضافة «فَإِذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله ونا مضاف إليه والجملة مضاف إليه «وَفارَ التَّنُّورُ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «فَاسْلُكْ» الفاء واقعة في جواب إذا وأمر وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جملة جواب شرط غير جازم «فِيها» متعلقان باسلك «مِنْ كُلٍّ» متعلقان بمحذوف حال «زَوْجَيْنِ» مضاف اليه مجرور بالياء لأنه مثنى «اثْنَيْنِ» مفعول به «وَأَهْلَكَ» معطوف على كل والكاف مضاف اليه «إِلَّا» أداة استثناء «مِنْ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «سَبَقَ» ماض مبني على الفتح «عَلَيْهِ» متعلقان بسبق «الْقَوْلُ» فاعل «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال.
«وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُخاطِبْنِي» مضارع مجزوم بلا والفاعل مستتر والنون للوقاية وياء المتكلم مفعول به والجملة معطوفة «فِي الَّذِينَ» الذين اسم موصول في محل جر متعلقان بتخاطبني «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة. «إِنَّهُمْ» إن واسمها «مُغْرَقُونَ» خبر مرفوع بالواو والجملة تعليل لا محل لها من الإعراب.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٢٨ الى ٣٠]

فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢٨) وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (٣٠)
«فَإِذَا» الفاء استئنافية إذا ظرفية شرطية «اسْتَوَيْتَ» ماض وفاعله والجملة مضاف اليه «أَنْتَ» ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد لضمير الفاعل في استويت «وَمَنْ» الواو عاطفة واسم موصول معطوف على فاعل استويت «مَعَكَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول والكاف في محل جر بالإضافة. «عَلَى الْفُلْكِ» متعلقان باستويت والجملة مستأنفة «فَقُلِ» الفاء واقعة في جواب إذا وأمر فاعله مستتر. «الْحَمْدُ» مبتدأ «لِلَّهِ» لفظ الجلالة متعلقان بمحذوف خبر والجملة مقول القول «الَّذِي» اسم موصول بدل من لفظ الجلالة «نَجَّانا» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر ونا مفعول به والجملة صلة الموصول لا محل لها. «مِنَ الْقَوْمِ» متعلقان بنجانا «الظَّالِمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَقُلْ» الواو استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب على النداء والجملة مقول القول. «أَنْزِلْنِي» فعل دعاء فاعله مستتر تقديره أنت والنون للوقاية وياء المتكلم مفعول به «مُنْزَلًا» مفعول به مطلق. «مُبارَكاً» صفة له «وَأَنْتَ» الواو حالية أنت مبتدأ «خَيْرُ» خبر «الْمُنْزِلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة في محل نصب حال «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم واللام للبعد والكاف للخطاب «لَآياتٍ» اللام المزحلقة وآيات اسم إن المنصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة مستأنفة «وَإِنْ» إنّ مخففة مهملة «كُنَّا» ماض ناقص ونا اسمها «لَمُبْتَلِينَ» اللام الفارقة بين النفي والإثبات ومبتلين خبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط قبلها ﴿فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ «أنت» توكيد للضمير التاء، «مَن» موصول معطوف على التاء، وجاز عطف الظاهر على الضمير المرفوع لوجود الفاصل، «معك» : ظرف مكان متعلق بالصلة، الجار «على الفلك» متعلق بـ «استويت»، والموصول نعت للجلالة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية