الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الذين) وَٱلَّذِينَ حرف عطف اسم موصول معطوف هُم ضمير صلة بِـَٔايَٰتِ حرف جر متعلق اسم مجرور رَبِّهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه يُؤْمِنُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالَّذِينَ

And those wa-alladhīna

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

هُمْ

[they] hum

٢

ضمير منفصل

للغائبين

يُؤْمِنُونَ

believe yu'minūna

٥
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ظاهر. وقيل: كلّ حزب بما لديهم فرحون أي بما هم فيه من اللذات وطلب الرئاسة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٥٤]

فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (٥٤)
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ أي فيما غطّى عليهم من حبّ الدنيا والتواني عن الموت وعن أمر الآخرة. وقيل: في غمرتهم أي فيما غمرهم من الجهل. قال أبو إسحاق: حَتَّى حِينٍ إلى حين ما يأتيهم ما وعدوا به من العذاب.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٥٥ الى ٥٦]

أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ (٥٦)
أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ «ما» بمعنى الذي، وفي خبر أن ثلاثة أقوال: منها أنه محذوف، وقال أبو إسحاق: المعنى نسارع لهم به، وحذفت به، وقال هشام قولا دقيقا قال: «ما» هي الخيرات، وليس في الكلام حذف لأن معنى في الخيرات فيه، وهذا قول بعيد ومثله: إنّ زيدا تكلّم عمرو في زيد، والأجود تكلّم عمرو فيه، وقد أجاز مثله سيبويه، وأنشد: [الخفيف] ٣٠٥-
لا أرى الموت يسبق الموت شيءنغّص الموت ذا الغنى والفقيرا «١»
ومن قرأ يسارع لهم في الخيرات «٢» ففي قراءته ثلاثة أوجه: أحدها على حذف به، ويجوز أن يكون التقدير يسارع الأمداد، ويجوز أن يكون «لهم» اسم ما لم يسمّ فاعله.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٥٧]

إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧)
خبر أن.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦١]

أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ (٦١)
أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ أي في عمل الخيرات أي الطاعات. قال أبو إسحاق:
يسارعون أبلغ من يسرعون. وَهُمْ لَها سابِقُونَ أحسن ما قيل فيه أنهم يسبقون إلى أوقاتها، ودلّ أنّ الصلاة في أول الوقت أفضل، وكلّ من تقدّم في شيء فقد سابق إليه، وكلّ من تأخر عنه فقد سبقه وفاته.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦٢]

وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٢)
وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ قيل: يعني به الكتاب الذي كتب فيه أعمال الخلق عند الملائكة محتفظ به.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦٣]

بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ (٦٣)
(١) مرّ الشاهد رقم (٧٠).
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
وَ (أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْبِيَاءِ، وَكَذَلِكَ: «فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» وَ (زُبُرًا) بِضَمَّتَيْنِ: جَمْعُ زَبُورٍ، مِثْلَ رَسُولٍ وَرُسُلٍ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّسْكِينِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْبَاءِ، وَهُوَ جَمْعُ زُبْرَةٍ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ أَوِ الْفِرْقَةُ ; وَالنَّصْبُ عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ عَلَى الْحَالِ مِنْ «أَمْرَهُمْ» أَيْ مِثْلَ كُتُبٍ. وَقِيلَ: مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتَقَطَّعُوا ; وَعَلَى الْوَجْهِ الثَّانِي: هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ (٥٦))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّمَا) : بِمَعْنَى الَّذِي، وَخَبَرُ أَنَّ: «نُسَارِعُ لَهُمْ» وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ نُسَارِعُ لَهُمْ، أَيْ فِيهِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «مِنْ مَالٍ» لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ «مِنْ مَالٍ» فَلَا يُعَابُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ ; وَإِنَّمَا يُعَابُ عَلَيْهِمِ اعْتِقَادُهُمْ أَنَّ تِلْكَ الْأَمْوَالَ خَيْرٌ لَهُمْ.
وَيُقْرَأُ نُسَارِعُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ، وَعَلَى تَرْكِ تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَنُسْرِعُ بِغَيْرِ أَلِفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا آتَوْا) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ يُعْطُونَ مَا يُعْطُونَ.
وَيُقْرَأُ: أَتَوْا - بِالْقَصْرِ ; أَيْ مَا جَاءُوهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به أول «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لانه ممنوع من الصرف «وَأُمَّهُ» معطوفة على ابن والهاء مضاف إليه «آيَةً» مفعول به ثان والجملة مستأنفة «وَآوَيْناهُما» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «إِلى رَبْوَةٍ» متعلقان بآويناهما «ذاتِ» صفة لربوة «قَرارٍ» مضاف إليه «وَمَعِينٍ» معطوفة على قرار [ «يا أَيُّهَا» يا أداة نداء أيها نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب والها للتنبيه «الرُّسُلُ» بدل «كُلُوا» أمر مبني على حذف النون وفاعله والألف للتفريق والجملة لا محل لها لأنها مستأنفة «مِنَ الطَّيِّباتِ» متعلقان بكلوا «وَاعْمَلُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «صالِحاً» صفة لموصوف محذوف تقديره اعملوا عملا صالحا «إِنِّي» إن واسمها «بِما» متعلقان بعليم. «تَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «عَلِيمٌ» خبر إن [ «وَإِنَّ» الواو استئنافية وإن حرف مشبه بالفعل «هذِهِ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم إن والها للتنبيه «أُمَّتُكُمْ» خبر إن والكاف في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة «أُمَّةً» حال «واحِدَةً» صفة أمة «وَأَنَا» الواو حالية ومبتدأ «رَبُّكُمْ» خبر والكاف في محل جر بالإضافة والجملة حالية «فَاتَّقُونِ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم المحذوفة مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم [ «فَتَقَطَّعُوا» الفاء استئنافية وماض والواو فاعله «أَمْرَهُمْ» مفعول به والهاء في محل جر بالإضافة «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بتقطعوا والجملة مستأنفة لا محل لها «زُبُراً» حال «كُلُّ» مبتدأ مستأنفة «حِزْبٍ» مضاف إليه «بِما» ما اسم موصول متعلقان بفرحون «لَدَيْهِمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة والهاء في محل جر بالإضافة «فَرِحُونَ» خبر المبتدأ مرفوع بالواو والجملة لا محل لها من الإعراب.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٥٤ الى ٥٩]

فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (٥٤) أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ (٥٦) إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧) وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (٥٨)
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ (٥٩)
[ «فَذَرْهُمْ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على السكون فاعله مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به «فِي غَمْرَتِهِمْ» متعلقان بذرهم والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «حَتَّى حِينٍ» متعلقان بذرهم [ «أَيَحْسَبُونَ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «أن» حرف مشبه بالفعل «ما» ما اسم موصول في محل نصب اسمها وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي حسب «نُمِدُّهُمْ» مضارع والفاعل مستتر والهاء مفعول به «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «مِنْ مالٍ» متعلقان بمحذوف حال «وَبَنِينَ» معطوف على مال مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم [ «نُسارِعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر أن «لَهُمْ» متعلقان بنسارع «فِي الْخَيْراتِ» متعلقان بمحذوف حال «بَلْ» حرف إضراب «لا يَشْعُرُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم [ «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها والجملة مستأنفة «هُمْ» مبتدأ «مِنْ خَشْيَةِ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾
الموصول معطوف على الموصول السابق، الجار «بآيات» متعلق بـ «يؤمنون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية