الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَدَّبَّرُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل ٱلْقَوْلَ أل التعريف اسم مفعول به
أَمْ حرف عطف جَآءَهُم فعل ضمير مفعول به مَّا اسم موصول فاعل لَمْ حرف نفي صلة يَأْتِ فعل نفي ءَابَآءَهُمُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلْأَوَّلِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَلَمْ

Then, do not afalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَمْ الأصل

حرف نفي

جَاءَهُمْ

has come to them jāahum

٥
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آبَاءَهُمُ

(to) their forefathers? ābāahumu

٩
ءَابَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْأَوَّلِينَ

(to) their forefathers? l-awalīna

١٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوَّلِينَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا قال أبو إسحاق: أي بل قلوبهم في عماية من هذا وقيل: بل قلوبهم في غمرة من هذا الكتاب الذي ينطق بالحق وأعمالهم فيه محصاة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦٧]

مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (٦٧)
وهذه قراءة حسنة مشاكلة لأول القصّة لأن في القصة ذكر نكوصهم على أعقابهم فيشبه هذا أنهم هجروا النبي صلّى الله عليه وسلّم والكتاب. وقال الكسائي: تَهْجُرُونَ تهذون. قال أبو جعفر: يقال: هجر المحموم إذا غلب على عقله فهذي، فيكون معنى الآية- والله أعلم- أنكم تتكلّمون في النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بما لا يضرّه وبما ليس فيه فأنتم كمن يهذي.
ويقال: ما زال ذاك إهجيراه وهجيراه أي عادته كأنه يهذي به حتى صار له عادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦٩]

أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٦٩)
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا هذا تستعمله العرب على معنى التوقيف والتقبيح، فيقولون الخير أحبّ إليك أم الشرّ، أي قد اخترت الشرّ.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧١]

وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ (٧١)
أهل التفسير مجاهد وأبو صالح وغيرهما يقولون: «الحقّ» هاهنا الله جلّ وعزّ. وتقديره في العربية: ولو اتّبع صاحب الحقّ، وقد قيل: هو مجاز أي لو وافق الحقّ أهواءهم فجعل موافقته اتّباعا مجازا أي لو كانوا يكفرون بالرسل ويعصون الله جلّ وعزّ ثم لا يعاقبون ولا يجازون على ذلك إمّا عجزا وإمّا جهلا لفسدت السموات والأرض. وقيل: المعنى لو كان الحقّ فيما يقولون من اتخاذ آلهة مع الله لتنافست الآلهة وأراد بعضهم ما لا يريد بعض فاضطرب التدبير، وفسدت السموات والأرض، وإذا فسدتا فسد من فيهما.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٢]

أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)
قال الأخفش: الخرج واحد إلّا أنّ اختلاف الكلام أحسن. وقال أبو حاتم:
الخرج الجعل والخراج العطاء، وقول محمد بن يزيد: الخرج المصدر، والخراج الاسم، والمعنى أم تسألهم رزقا، فرزق ربّك خير وهو خير الرازقين أي ليس أحد يرزق مثل رزقه ولا ينعم مثل إنعامه.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٣]

وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٣)
أي إلى دين مستقيم، والصراط في اللغة الطريق فسمّي الدين طريقا لأنه يؤدي إلى الجنة أي فهو طريق إليها.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بمشفقون. «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف اليه «مُشْفِقُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة الموصول. [ «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين الأولى «هُمْ» مبتدأ «بِآياتِ» متعلقان بيؤمنون «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر [ «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين السابقة «هُمْ» مبتدأ «بِرَبِّهِمْ» متعلقان بيشركون والهاء مضاف اليه «لا يُشْرِكُونَ» لا نافية يشركون مضارع والواو فاعل والجملة خبر.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٦٠ الى ٦٣]

وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ (٦٠) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ (٦١) وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٢) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ (٦٣)
[ «وَالَّذِينَ» معطوفة على الذين السابقة «يُؤْتُونَ» مضارع والواو فاعله «ما» موصولية مفعول به «آتَوْا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَقُلُوبُهُمْ» الواو واو الحال ومبتدأ والهاء مضاف إليه «وَجِلَةٌ» خبر والجملة حالية «أَنَّهُمْ» أن واسمها «إِلى رَبِّهِمْ» متعلقان براجعون والجملة تعليل لا محل لها «راجِعُونَ» خبر [ «أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ والكاف للخطاب والجملة من المبتدأ والخبر خبر الذين من الآية ٥٨ «يُسارِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة خبر أولئك «فِي الْخَيْراتِ» متعلقان بيسارعون «وَهُمْ» الواو عاطفة ومبتدأ والجملة معطوفة «لَها» متعلقان بسابقون «سابِقُونَ» خبر مرفوع بالواو [ «وَلا» الواو استئنافية ولا نافية «نُكَلِّفُ» مضارع فاعله مستتر والجملة استئنافية «نَفْساً» مفعول به أول «إِلَّا وُسْعَها» أداة حصر ومفعول به ثان والهاء في محل جر بالإضافة «وَلَدَيْنا» الواو حالية وظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم «كِتابٌ» مبتدأ مؤخر والجملة حالية «يَنْطِقُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة لكتاب «بِالْحَقِّ» متعلقان بينطق «وَهُمْ» الواو استئنافية ومبتدأ والجملة مستأنفة «لا يُظْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر [ «بَلْ» حرف إضراب «قُلُوبُهُمْ» مبتدأ والهاء مضاف إليه «فِي غَمْرَةٍ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِنْ هذا» ذا اسم إشارة مجرور بمن ومتعلقان بصفة لغمرة «وَلَهُمْ» الواو عاطفة متعلقان بخبر مقدم محذوف «أَعْمالٌ» مبتدأ والجملة معطوفة «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة لأعمال «ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر مضاف اليه واللام للبعد والكاف للخطاب «هُمْ» مبتدأ «لَها» متعلقان بعاملون «عامِلُونَ» خبر مرفوع بالواو والجملة مؤكدة لما قبلها. أو صفة أعمال.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٦٤ الى ٦٨]

حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ (٦٥) قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (٦٧) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (٦٨)
[ «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «أَخَذْنا» ماض وفاعله والجملة مضاف اليه «مُتْرَفِيهِمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بِالْعَذابِ» متعلقان بأخذنا «إِذا هُمْ» إذا الفجائية وهم مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٨ - ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأَوَّلِينَ﴾
جملة «أفلم يدبَّروا» مستأنفة، «أم» المنقطعة، وجملة «جاءهم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية