الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وهُو) وَهُوَ حرف عطف ضمير معطوف ٱلَّذِى اسم موصول خبر يُحْىِۦ فعل صلة وَيُمِيتُ حرف عطف فعل معطوف
وَلَهُ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱخْتِلَٰفُ اسم ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلنَّهَارِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام تَعْقِلُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُوَ

And He wahuwa

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَيُمِيتُ

and causes death wayumītu

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُمِيتُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَلَهُ

and for Him walahu

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَالنَّهَارِ

and the day. wal-nahāri

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

أَفَلَا

Then will not afalā

٩
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تَعْقِلُونَ

you reason? taʿqilūna

١٠
تَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٤]

وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (٧٤)
قيل: هل مثل الأول أي عن الدين، وقيل: إنهم عن طريق الجنة لعادلون حتى يصيروا إلى النار.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٥]

وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٥)
وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ أي لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحنّاهم. لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ قال السّدّي: أي في معصيتهم. يَعْمَهُونَ. قال الأخفش: يترددون.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٦]

وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)
وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ قال الضحاك: أي بالجوع.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٧]

حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧)
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ قال عكرمة: هو باب من أبواب جهنم عليه من الخزنة أربعمائة ألف، سود وجوههم كالحدأ أنيابهم، قد قلعت الرحمة من قلوبهم إذا بلغوه فتحه الله عليهم.
قل... لله وقل... الله «١» قد ذكرناه بما لا يحتاج إلى زيادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٩١ الى ٩٢]

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (٩١) عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٩٢)
عالِمِ الْغَيْبِ، قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة على إضمار مبتدأ، وقراءة أبي عمرو عالِمِ الْغَيْبِ «٢» بالخفض على النعت لله جلّ وعزّ وأكثر النحويين الكوفيين والبصريين يذهبون إلى أن الرفع أولى. فحجّة البصريين أنّ قبله رأس آية وقد تمّ الكلام فالابتداء أحسن، وحجّة الكوفيين منهم الفراء «٣» أن الرفع أولى قال: لأنه لو كان مخفوضا لكان بالواو فكان يكون عالم الغيب وتعالى، فلما كان «فتعالى» كان الرفع أولى.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٩٣ الى ٩٤]

قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (٩٣) رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٩٤)
قال أبو إسحاق: ويجوز «ربّ» بضم الباء، ويجوز «ربّي» بإسكان الياء وفتحها.
و «إنّ» هاهنا للشرط و «ما» زائدة للتوكيد فلمّا زيدت «ما» حسن دخول النون للتوكيد،
(١) يشير إلى الآيات ٨٥، و ٨٧ و ٨٩ من السورة. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٨٦.
(٣) انظر معاني الفراء ١٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الْجِيمِ، مِنْ أَهْجَرَ ; إِذَا جَاءَ بِالْهُجْرِ، وَهُوَ الْفُحْشُ. وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْمُخَفَّفِ. قَالَ تَعَالَى: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَرْجًا) : يُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي الْأَوَّلِ، وَبِأَلِفٍ فِي الثَّانِي.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِيهِمَا، وَبِأَلِفٍ فِيهِمَا، وَهُمَا بِمَعْنًى.
وَقِيلَ: الْخَرْجُ: الْأُجْرَةُ، وَالْخَرَاجُ: مَا يُضْرَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَالرِّقَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَنِ الصِّرَاطِ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «نَاكِبُونَ» وَلَا تَمْنَعُ اللَّامُ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَا اسْتَكَانُوا) :[آلِ عِمْرَانَ: ١٤٦] قَدْ ذُكِرَ فِي آلِ عِمْرَانَ بِمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) :[الْأَعْرَافِ: ١٠] قَدْ ذُكِرَ فِي أَوَّلِ الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٤) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٨٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) : الْمَوْضِعُ الْأَوَّلُ بِاللَّامِ فِي قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ، وَهُوَ جَوَابُ مَا فِيهِ اللَّامِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِمَنِ الْأَرْضُ) وَهُوَ مُطَابِقٌ لِلَّفْظِ وَالْمَعْنَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٧٨ الى ٨٣]

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (٧٨) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٩) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٨٠) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (٨١) قالُوا أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (٨٢)
لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٨٣)
[ «وَهُوَ» الواو استئنافية وهو ضمير منفصل مبتدأ والجملة استئنافية «الَّذِي» اسم موصول خبر «أَنْشَأَ» ماض وفاعله مستتر «لَكُمُ» متعلقان بأنشأ والجملة صلة «السَّمْعَ» مفعول به «وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ» معطوفة على ما سبق «قَلِيلًا» نائب مفعول مطلق «ما تَشْكُرُونَ» ما مصدرية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة في تأويل مصدر فاعل قليلا [ «وَهُوَ الَّذِي» الواو عاطفة ومبتدأ واسم الموصول خبره والجملة معطوفة «ذَرَأَكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بذرأكم «وَإِلَيْهِ» الواو عاطفة إليه متعلقان بتحشرون «تُحْشَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة [ «وَهُوَ» الواو استئنافية ومبتدأ «الَّذِي» اسم موصول خبر والجملة مستأنفة «يُحْيِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة صلة «وَيُمِيتُ» معطوف على يحيي وإعرابها مثله «وَلَهُ» الواو عاطفة ومتعلقان بخبر مقدم محذوف «اخْتِلافُ» مبتدأ مؤخر «اللَّيْلِ» مضاف إليه «وَالنَّهارِ» معطوف على الليل «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الفاء استئنافية ولا نافية «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة [ «بَلْ» حرف إضراب «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِثْلَ» مفعول به «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «قالَ الْأَوَّلُونَ» ماض وفاعله المرفوع بالواو والجملة صلة [ «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَإِذا» الهمزة للاستفهام إذا ظرف يتضمن معنى الشرط «مِتْنا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «وَكُنَّا» الواو عاطف. ة وكان واسمها والجملة معطوفة «تُراباً» خبر «وَعِظاماً» معطوفة على ترابا. «أَإِنَّا» الهمزة للاستفهام وإن واسمها «لَمَبْعُوثُونَ» اللام المزحلقة وخبر مرفوع بالواو والجملة مقول القول [ «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «وُعِدْنا» ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل «نَحْنُ» توكيد لنائب الفاعل نا «وَآباؤُنا» معطوفة على نائب الفاعل «هذا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مفعول به «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بوعدنا «إِنْ» حرف نفي لا عمل له «هذا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «أَساطِيرُ» خبر «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم وجملة جواب القسم لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٠ - ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾
جملة «وله اختلاف» معطوفة على جملة «يميت»، وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية