الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَنفِقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق مَّا اسم موصول مجرور رَزَقْنَٰكُم فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق قَبْلِ اسم مجرور أَن حرف مصدري مضاف إليه يَأْتِىَ فعل صلة أَحَدَكُمُ اسم فاعل ضمير مضاف إليه ٱلْمَوْتُ أل التعريف اسم فاعل فَيَقُولَ حرف عطف فعل معطوف رَبِّ اسم منادى ضمير مضاف إليه
لَوْلَآ حرف تحضيض أَخَّرْتَنِىٓ فعل تحضيض ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَىٰٓ حرف جر متعلق أَجَلٍ اسم مجرور قَرِيبٍ صفة صفة
فَأَصَّدَّقَ حرف سببية سببية فعل وَأَكُن حرف عطف فعل معطوف مِّنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰلِحِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَنْفِقُوا

And spend wa-anfiqū

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أَنفِقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

رَزَقْنَاكُمْ

We have provided you razaqnākum

٤
رَزَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَيَقُولَ

and he says, fayaqūla

١١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يَقُولَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

أَخَّرْتَنِي

You delay me akhartanī

١٤
أَخَّرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَأَصَّدَّقَ

so I would give charity fa-aṣṣaddaqa

١٨
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
أَصَّدَّقَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

وَأَكُنْ

and be wa-akun

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَكُن الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلم من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الصَّالِحِينَ

"the righteous.""" l-ṣāliḥīna

٢١
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يعطي أحد أحدا شيئا إلا بإذنه ولا يمنعه إلا بمشيئته. وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ أن ذلك كذا، فلهذا يقولون: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتّى ينفضوا.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٨]

يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨)
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وحكى الكسائي والفرّاء «١» أنه يقرأ لنخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ «٢» بالنون وأن ذلك بمعنى لنخرجنّ الأعز منها ذليلا، وحكى الفرّاء: ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ، بمعنى ذليلا أيضا وأكثر النحويين لا يجيز أن تكون الحال بالألف واللام غير أن يونس أجاز: مررت به المسكين، وحكى سيبويه «٣» : دخلوا الأوّل فالأوّل، وهي أشياء لا يجوز أن يحمل القرآن عليها إلّا أن علي بن سليمان قال: يجوز أن يكون «ليخرجنّ» تعمل عمل لتكونن فيكون خبره معرفة، والأعز والعزيز واحد أي القوي الأمين المنيع كما قال: [الطويل] ٤٨٧-
إذا ابتدر القوم السّلاح وجدتنيعزيزا إذا بلّت بقائمة يدي
«٤» ويروى «منيعا» والمعنى واحد. وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ أي فكذلك قالوا هذا.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٩)
أي لا توجب لكم اللهو كأنّه من ألهيته فلهي، كما قال: [الطويل] ٤٨٨-
ومثلك حبلى قد طرقت ومرضعفألهيتها عن ذي تمائم محول
«٥» وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ أي المغبونون الرحمة والثواب.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ١٠]

وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠)
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ قيل: دلّ بهذا على أنه لا يقال رزقه الله جلّ وعزّ إلّا
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٦٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٢٧٠.
(٣) انظر الكتاب ١/ ٤٦٦.
(٤) الشاهد لطرفة بن العبد في ديوانه ص ٣٨، وكتاب العين ٨/ ٣١٩، وتاج العروس (بلل) وأساس البلاغة (بلل).
(٥) مرّ الشاهد رقم (٣٨٥).
الحلال مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ جواب وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ عطف على موضع الفاء لا على ما بعد الفاء، وقرأ الحسن وابن محيصن وأبو عمرو وأكون «١» بالنصب عطفا على ما بعد الفاء وقد حكي أنّ ذلك في قراءة أبيّ وابن مسعود كذا وأكون إلّا أنه مخالف للسواد الذي قامت به الحجّة، وقد احتج بعضهم فقال: الواو تحذف من مثل هذا كما يقال: «كلمن» فتكتب بغير واو.
وحكي عن محمد بن يزيد معارضة هذا القول بأن الدليل على أنه ليس بصحيح أنّ كتب المصحف في نظيره على غير ذلك نحو يكون وتكون ونكون كلها بالواو في موضع الرفع والنصب ولا يجوز غير ذلك، وقال غيره: حكم «كلمن» غير هذا لأنه إنما حذف منه الواو لأنهم إنما أرادوا أن يروا أن صورة الواو متصلة فلما تقدّمت في «هوّز» لم تحتج إلى إعادتها وكذلك لم يكتبوها في قولهم «أبجد» فأما في الكلام فلا يجوز من هذا شيء، ولا يحتاج إليه لأن العطف على الموضع موجود في كلام العرب كثير. قال سيبويه: لو لم تكن الفاء لكان مجزوما يعني لأنه جواب الاستفهام الذي فيه معنى التمني، كما قال أنشد غير سيبويه: [الوافر] ٤٨٩-
فأبلوني بليّتكم لعلّيأصالحكم وأستدرج نويّا
«٢» وأنشد سيبويه في العطف على الموضع: [الطويل] ٤٩٠-
فإن لم تجد من دون عدنان والداودون معدّ فلتزعك العواذل
«٣» لأن معنى من دون عدنان دون عدنان، وأنشد: [الوافر] ٤٩١-
معاوي إنّنا بشر فأسجحفلسنا بالجبال ولا الحديدا
«٤»
(١) انظر تيسير الداني ١٧١، والبحر المحيط ٨/ ٢٧٠.
(٢) الشاهد لأبي دؤاد الإيادي في ديوانه ٣٥٠، والخصائص ١/ ١٧٦، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٠١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٣٩، وللهذليّ في مغني اللبيب ٢/ ٤٧٧، وبلا نسبة في لسان العرب (علل)، ومغني اللبيب ٢/ ٤٢٣.
(٣) الشاهد للبيد بن ربيعة في ديوانه ص ٢٥٥، والكتاب ١/ ١١٤، وأمالي المرتضى ١/ ١٧١، وخزانة الأدب ٢/ ٢٥٢، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ١٣١، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٢٢، وشرح شواهد المغني ١/ ١٥١، والمعاني الكبير (١٢١١)، والمقاصد النحوية ١/ ٨، والمقتضب ٤/ ١٥٢، وبلا نسبة في رصف المباني ص ٨٢، وشرح التصريح ١/ ٢٨٨، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٦٦، والمحتسب ٢/ ٤٣، ومغني اللبيب ٢/ ٤٧٢.
(٤) الشاهد لعقبة أو لعقيبة الأسدي في الكتاب ١/ ١١٣، والإنصاف ١/ ٣٣٢، وخزانة الأدب ٢/ ٢٦٠، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ١٣١، وسمط اللآلي ص ١٤٨، وشرح أبيات سيبويه ٣٠٠، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٧٠، ولسان العرب (غمز)، ولعمر بن أبي ربيعة في الأزمنة والأمكنة ٢/ ٣١٧، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٣١٣، وأمالي ابن الحاجب ص ١٦٠، ورصف المباني ١٢٢. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتِنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَكُونَ) : بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ، وَهُوَ جَوَابُ الِاسْتِفْهَامِ. وَيُقْرَأُ بِالْجَزْمِ حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى. وَالْمَعْنَى: إِنْ أَخَّرْتَنِي أَكُنْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ١٠]

وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠)
«وَأَنْفِقُوا» أمر وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «مِنْ ما» متعلقان بالفعل «رَزَقْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة ما «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بأنفقوا «أَنْ يَأْتِيَ» مضارع منصوب بأن «أَحَدَكُمُ» مفعول به «الْمَوْتُ» فاعل والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالإضافة «فَيَقُولَ» الفاء حرف عطف ومضارع معطوف على يأتي منصوب مثله وفاعله مستتر «رَبِّ» منادى مضاف «لَوْلا» حرف تحضيض بمعنى هلا «أَخَّرْتَنِي» ماض وفاعله ومفعوله «إِلى أَجَلٍ» متعلقان بالفعل «قَرِيبٍ» صفة أجل والجملة الفعلية مقول القول. «فَأَصَّدَّقَ» الفاء للسببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف بالفاء على مصدر مؤول سابق «وَأَكُنْ» الواو حرف عطف ومضارع ناقص مجزوم بعطفه على محل فأصدق واسمه مستتر «مِنَ الصَّالِحِينَ» خبره.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ١١]

وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١١)
«وَلَنْ يُؤَخِّرَ» الواو حرف استئناف ومضارع منصوب بلن «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «نَفْساً» مفعول به والجملة استئنافية لا محل لها «إِذا جاءَ أَجَلُها» ظرف زمان وماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَاللَّهُ خَبِيرٌ» مبتدأ وخبره والجملة حال «بِما» متعلقان بخبير «تَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾
الجار «ممَّا» متعلق بـ «أنفقوا»، والمصدر المؤول «أن يأتي» مضاف إليه، وجملة «فيقول» معطوفة على جملة «يأتي»، «لولا» أداة تحضيض، وجملة -[١٣٢٥]- التحضيض جواب النداء مستأنفة، وجملة النداء وما بعدها مقول القول، الفاء في «فأصَّدَّق» سببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: أثمة تأخير فتصدُّق؟ قوله «وأكن» : مضارع مجزوم عطفا على محلِّ «فأصدق» ؛ لأن التقدير: إن أخَّرْتني أصَّدَّقْ وأكنْ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية