الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكَ اسم إشارة بِأَنَّهُمْ حرف جر متعلق حرف نصب مجرور ضمير اسم أن ءَامَنُوا۟ فعل خبر أن ضمير فاعل ثُمَّ حرف عطف كَفَرُوا۟ فعل معطوف ضمير فاعل فَطُبِعَ حرف سببية سببية فعل عَلَىٰ حرف جر متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَهُمْ حرف عطف ضمير لَا حرف نفي خبر يَفْقَهُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That dhālika

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِأَنَّهُمْ

(is) because bi-annahum

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آمَنُوا

they believed, āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَطُبِعَ

so were sealed faṭubiʿa

٦
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
طُبِعَ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

فَهُمْ

so they fahum

٩
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَفْقَهُونَ

understand. yafqahūna

١١
يَفْقَهُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٣]

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (٣)
ذلِكَ في موضع رفع أي ذلك الحلف والنفاق من أجل أنهم. آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فطبع على قلوبهم، ويجوز إدغام العين في العين، وترك الأدغام أجود لبعد مخرج العين فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ حقّا من باطل ولا صوابا من خطأ لغلبة الهوى عليهم.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٤]

وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٤)
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وأجاز النحويون جميعا الجزم بإذا وان تجعل بمنزلة حروف المجازاة لأنها لا تقع إلّا على فعل وهي تحتاج إلى جواب وهكذا حروف المجازاة، وأنشد الفرّاء: [الكامل] ٤٨٤-
واستغن ما أغناك ربّك بالغنىوإذا تصبك خصاصة فتجمّل
«١» وأنشد الآخر: [البسيط] ٤٨٥-
نارا إذا ما خبت نيرانهم تقد
«٢» والاختيار عند الخليل وسيبويه والفرّاء «٣» أن لا يجزم بإذا لأن ما بعدها موقت فخالفت حروف المجازاة في هذا، كما قال: [الكامل] ٤٨٦-
وإذا تكون شديدة أدعى لهاوإذا يحاس الحيس يدعى جندب
«٤» وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ لأن منطقهم كمنطق أهل الإيمان كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ أي لا يفهمون ولا عندهم فقه ولا علم، فهم كالخشب، وهذه قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وعاصم وحمزة، وقرأ أبو عمرو والأعمش والكسائي خشب «٥» بإسكان الشين وإليه يميل أبو عبيد، وزعم أنه لا يعرف فعلة تجمع على فعل بضم الفاء والعين. قال أبو جعفر: وهذا غلط وطعن على ما روته الجماعة وليس يخلو ذلك من إحدى جهتين إمّا أن يكون خشب جمع خشبة كقولهم: ثمرة وثمر فيكون غير ما قال من جمع فعلة على فعل، أو يكون كما قال حذّاق النحويين خشبة وخشاب مثل جفنة وجفان وخشاب
(١) مرّ الشاهد رقم (١٠٣).
(٢) الشاهد لعبد قيس بن خفاف الدرر ٣/ ١٠٢، وشرح اختيارات المفضّل ص ١٥٥٨، وشرح شواهد المغني ١/ ٢٧١، ولسان العرب (كرب) والمقاصد النحوية ٢/ ٢٠٣، ولحارثة بن بدر الغداني في أمالي المرتضى ١/ ٣٨٣، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ٣٣٥، وشرح الأشموني ٣/ ٥٨٣، وشرح عمدة الحافظ ٣٧٤، ومغني ١/ ٩٣، وهمع الهوامع ١/ ٢٠٦.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ١٥٨.
(٤) الشاهد لابن أحمر الكناني في الأزهية ص ١٨٥، ولسان العرب (حيس)، وتاج العروس (حيس)، وبلا نسبة في شرح المفضل ٢/ ١١٠، وكتاب اللامات ص ١٠٦، وتاج العروس (حيس).
(٥) انظر تيسير الداني ١٧١.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة المنافقون

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (١)
«إِذا جاءَكَ» إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض ومفعوله «الْمُنافِقُونَ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة حال «نَشْهَدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «إِنَّكَ» إن واسمها «لَرَسُولُ اللَّهِ» اللام المزحلقة وخبرها المضاف إلى لفظ الجلالة والجملة الاسمية جواب نشهد لا محل لها لأنه جرى مجرى القسم. «وَاللَّهُ» الواو واو الاعتراض ولفظ الجلالة مبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية معترضة لا محل لها. «إِنَّكَ لَرَسُولُهُ» إن واسمها واللام المزحلقة «رسوله» خبرها وإن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يعلم. «وَاللَّهُ» مبتدأ «يَشْهَدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال. «إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ» إن واسمها واللام المزحلقة «كاذبون» خبرها.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٢]

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢)
«اتَّخَذُوا» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «أَيْمانَهُمْ» مفعول به أول «جُنَّةً» مفعول به ثان.
«فَصَدُّوا» الفاء حرف عطف «صدوا» ماض وفاعله «عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «إِنَّهُمْ» إن واسمها «ساءَ» ماض «ما» فاعله وجملة ساء خبر إن. «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة ما «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كانوا.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٣]

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (٣)
«ذلِكَ بِأَنَّهُمْ» مبتدأ والباء حرف جر وأن واسمها «آمَنُوا» ماض وفاعله وجملة آمنوا خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وجملة ذلك..
استئنافية لا محل لها. «ثُمَّ» حرف عطف «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها.
«فَطُبِعَ» الفاء حرف عطف وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «فَهُمْ» مبتدأ «لا» نافية «يَفْقَهُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٤]

وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٤)
«وَ» الواو حرف استئناف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «رَأَيْتَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾
المصدر المؤول خبر «ذلك»، جملة «فطبع» معطوفة على جملة «كفروا»، وجملة «فهم لا يفقهون» معطوفة على جملة «طبع».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية