الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف إِنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم إن لَصَالُوا۟ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن ٱلْجَحِيمِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّهُمْ

indeed, they innahum

٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَصَالُو

(surely) will burn laṣālū

٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
صَالُوا۟ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

على إضمار مبتدأ.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٤]

كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
بإدغام اللام في الراء وترك الإمالة قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وأبي عمرو، وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة والكسائي بإدغام غير أنهم أمالوا، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق بَلْ رانَ «١» بغير إدغام. قال أبو جعفر: والإدغام في هذا أولى لقرب اللام من الراء وترك الإمالة أولى لأنه لا ياء فيه ولا كسرة، وإنما الإمالة محمولة على المعنى لأنه من ران يرين مشتق من الرّين كما قرئ على إبراهيم بن موسى عن إسماعيل عن عارم قال: سألت الأصمعي عن حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم «إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله عزّ وجلّ مائة مرة» «٢» فقال: التوقي في الكلام في حديث رسول الله كالتوقي في القرآن ولكن العرب تسمي الغيم إذا كان دون الغيم رقيقا الغين والرّين. قال أبو جعفر: فهذا الإعراب والاشتقاق فأما المعنى فقال فيه مجاهد: للقلب أصابع فإذا أذنب عبد انقبض منها إصبع ثم إن أذنب انقبضت منها أخرى حتى تنقبض كلّها، ويطبع على قلبه فلا ينفع فيه موعظة. قال أبو جعفر: وأولى ما قيل في هذا ما صحّ عن النبي صلّى الله عليه وسلّم كما قرئ على أحمد بن شعيب عن قتيبة عن الليث عن محمد بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي قال: «إذا أخطأ العبد خطيئة وكت في قلبه وكتة يعني سوداء فإن نزع واستغفر وتاب صقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتّى يعلو قلبه فذلك الرين الذي ذكره جلّ وعزّ كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) «٣».

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٥]

كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)
في معناه قولان: أحدهما أنه دلّ بهذا على أنّ المؤمنين لا يحجبون عن النظر إليه جلّ وعزّ. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا ما قاله مالك بن أنس في ذلك وسئل الشافعي رحمه الله عن النظر إلى الله جلّ وعزّ يوم القيامة فقال: يدل عليه كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥) والقول الآخر أنّ التقدير: عن كرامة ربّهم مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف:
٨٢]. قال أبو جعفر: وهذا خطأ على مذهب النحويين منهم الخليل وسيبويه، ولا يجوز عندهما ولا عند غيرهما من النحويين: جاءني زيد، بمعنى جاءني غلامه وجاءتني كرامته.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٦]

ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ (١٦)
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ لأنه للمستقبل فمن حذف النون تخفيفا قال: لصالو الجحيم بالخفض على الإضافة ومن حذفها لالتقاء الساكنين نصب.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٩.
(٢) انظر إتحاف السادة المتقين ٨/ ٥١٧.
(٣) انظر مستدرك الحاكم ١/ ٥، وتفسيري الطبري ٣٠/ ٦٢، وكنز العمال (١٢٨٨).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كِتَابٌ) أَيْ هُوَ مَحَلُّ كِتَابٍ، لِأَنَّ السِّجِّينَ مَكَانٌ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: هُوَ كِتَابٌ؛ مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ، وَالتَّقْدِيرُ: وَمَا أَدْرَاكَ مَا كِتَابُ سِجِّينٍ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧) كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ يُقَالُ) : الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ مُضْمَرٌ تُفَسِّرُهُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهُ. وَقِيلَ: هُوَ الْجُمْلَةُ نَفْسُهَا. وَأَمَّا «عِلِّيُّونَ» فَوَاحِدُهَا عِلِّيٌّ؛ وَهُوَ الْمُلْكُ.
وَقِيلَ: هُوَ صِيغَةٌ لِلْجَمْعِ مِثْلُ عِشْرِينَ، وَلَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ، وَالتَّقْدِيرُ: عِلِّيُّونَ مَحَلُّ كِتَابٍ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مَا كِتَابُ عِلِّيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)).
وَ (يَنْظُرُونَ) : صِفَةٌ لِلْأَبْرَارِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ «عَلَى» يَتَعَلَّقُ بِهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا إِمَّا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْمَجْرُورِ قَبْلَهَا، أَوْ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَنْظُرُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَيْنًا) أَيْ أَعْنِي عَيْنًا. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُسْقَوْنَ عَيْنًا؛ أَيْ مَاءَ عَيْنٍ.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْ (تَسْنِيمٍ) وَ «تَسْنِيمٍ» عَلَمٌ. وَقِيلَ: «تَسْنِيمٍ» : مَصْدَرٌ، وَهُوَ النَّاصِبُ عَيْنًا. وَ (يَشْرَبُ بِهَا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْإِنْسَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَلْ ثُوِّبَ) : مَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبٌ بِـ «يَنْظُرُونَ».
وَقِيلَ: لَا مَوْضِعَ لَهُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُقَالُ لَهُمْ: هَلْ ثُوِّبَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٠]

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠)
«وَيْلٌ» مبتدأ و «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان مضاف إلى مثله و «لِلْمُكَذِّبِينَ» خبر المبتدأ والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١١]

الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١)
«الَّذِينَ» صفة المكذبين و «يُكَذِّبُونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة الذين و «بِيَوْمِ» متعلقان بالفعل و «الدِّينِ» مضاف إليه.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٢]

وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)
«وَما» الواو حالية و «ما» نافية «يُكَذِّبُ» مضارع مرفوع و «بِهِ» متعلقان بالفعل و «إِلَّا» حرف حصر و «كُلُّ» فاعل مضاف إلى «مُعْتَدٍ» و «أَثِيمٍ» صفة والجملة حال.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٣]

إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣)
«إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة و «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول و «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل و «آياتُنا» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب الشرط لا محل لها و «أَساطِيرُ» خبر لمبتدأ محذوف و «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه والجملة الاسمية مقول القول.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٤]

كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر و «بَلْ» حرف انتقال وإضراب «رانَ» ماض مبني على الفتح و «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بالفعل و «ما» فاعل ران والجملة مستأنفة لا محل لها «كانُوا» ماض ناقص والواو اسمه «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كان وجملة كانوا.. صلة ما.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٥]

كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (١٥)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِنَّهُمْ» إن واسمها و «عَنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بالخبر «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان مضاف إلى مثله والجملة مستأنفة لا محل لها «لَمَحْجُوبُونَ» خبر واللام المزحلقة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٦]

ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ (١٦)
«ثُمَّ» حرف عطف «إِنَّهُمْ» إن واسمها واللام المزحلقة و «صالوا» خبر إن المرفوع بالواو وحذفت النون للإضافة و «الْجَحِيمِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٧]

ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧)
«ثُمَّ» حرف عطف «يُقالُ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها و «هذَا الَّذِي» مبتدأ وخبره «كُنْتُمْ» كان واسمها و «بِهِ» متعلقان بما بعدهما والجملة صلة و «تُكَذِّبُونَ» مضارع مرفوع وفاعله والجملة خبر كنتم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾
الجملة معطوفة على جملة «إنهم لمحجوبون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية