الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يُسْقَوْنَ فعل ضمير نائب فاعل مِن حرف جر متعلق رَّحِيقٍ اسم مجرور مَّخْتُومٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُسْقَوْنَ

They will be given to drink yus'qawna

١
يُسْقَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٧]

ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧)
اسم ما لم يسمّ فاعله على قول سيبويه «١» في الجملة وكذا قال في ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ [يوسف: ٣٥] في موضع الفاعل. وهذا عند أبي العباس خطأ لأن الجملة لا تقوم مقام الفاعل ولكن الفعل دلّ على المصدر، وقام المصدر مقام الفاعل.

[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ١٨ الى ١٩]

كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩)
وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩) فيه خمسة أقوال وفي إعرابه قولان فأكثر أهل التفسير منهم كعب ومجاهد وزيد بن أسلم يقولون: علّيّون السماء السابعة، وحكى الفرّاء «٢» إنه السماء الدنيا، وقال قتادة: قائمة العرش اليمنى، وقال الضحّاك: علّيّون سدرة المنتهى وقيل: علّيّون الملائكة. قال أبو جعفر. القول الأول عليه الجماعة فأما الإعراب فالقولان اللذان فيه أحدهما أن عليين أشبه عشرين وما أشبهها لأنه لا واحد له، وإنما هو بمعنى من علوّ إلى علو فأعرب كإعراب عشرين. قال أبو جعفر: فهذا قول موافق لتأويل الذين قالوا علّيّون السماء السابعة، والقول الآخر أن عليين صفة للملائكة فلذلك جمع بالواو والنون.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٠]

كِتابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)
أي ذلك الكتاب كتاب أي مكتوب وفسّر ذلك الضحّاك قال: إذا خرج روح المؤمن أخذه الملك فصعد به إلى السماء الدنيا فتبعه الملائكة المقربون ثم كذلك من سماء إلى سماء حتى ينتهي به إلى السماء السابعة إلى سدرة المنتهى فيوافيهم كتاب من الله جلّ وعزّ مختوم فيه أمان من الله لفلان ابن فلان من عذاب النار يوم القيامة وبالفوز بالجنة. قال ابن زيد: المقربون الملائكة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٢]

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)
قيل: سمّوا أبرارا لكثرة ما يأتونه من الصدق لأن الصدق يقال له برّ.

[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣) أي إلى ما لهم من القصور والحور وغير ذلك. قال أبو جعفر: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤) وأجاز الفرّاء «٣» يعرف لأنه تأنيث غير حقيقي.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٥]

يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥)
(١) انظر الكتاب ٣/ ١٢٤.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٤٧.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٤٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كِتَابٌ) أَيْ هُوَ مَحَلُّ كِتَابٍ، لِأَنَّ السِّجِّينَ مَكَانٌ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: هُوَ كِتَابٌ؛ مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ، وَالتَّقْدِيرُ: وَمَا أَدْرَاكَ مَا كِتَابُ سِجِّينٍ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧) كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ يُقَالُ) : الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ مُضْمَرٌ تُفَسِّرُهُ الْجُمْلَةُ بَعْدَهُ. وَقِيلَ: هُوَ الْجُمْلَةُ نَفْسُهَا. وَأَمَّا «عِلِّيُّونَ» فَوَاحِدُهَا عِلِّيٌّ؛ وَهُوَ الْمُلْكُ.
وَقِيلَ: هُوَ صِيغَةٌ لِلْجَمْعِ مِثْلُ عِشْرِينَ، وَلَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ، وَالتَّقْدِيرُ: عِلِّيُّونَ مَحَلُّ كِتَابٍ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مَا كِتَابُ عِلِّيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)).
وَ (يَنْظُرُونَ) : صِفَةٌ لِلْأَبْرَارِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
وَ «عَلَى» يَتَعَلَّقُ بِهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا إِمَّا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْمَجْرُورِ قَبْلَهَا، أَوْ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «يَنْظُرُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَيْنًا) أَيْ أَعْنِي عَيْنًا. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُسْقَوْنَ عَيْنًا؛ أَيْ مَاءَ عَيْنٍ.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْ (تَسْنِيمٍ) وَ «تَسْنِيمٍ» عَلَمٌ. وَقِيلَ: «تَسْنِيمٍ» : مَصْدَرٌ، وَهُوَ النَّاصِبُ عَيْنًا. وَ (يَشْرَبُ بِهَا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْإِنْسَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَلْ ثُوِّبَ) : مَوْضِعُ الْجُمْلَةِ نَصْبٌ بِـ «يَنْظُرُونَ».
وَقِيلَ: لَا مَوْضِعَ لَهُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُقَالُ لَهُمْ: هَلْ ثُوِّبَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٨]

كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِنَّ كِتابَ» إن واسمها المضاف إلى «الْأَبْرارِ» مضاف إليه «لَفِي» اللام المزحلقة و «في عِلِّيِّينَ» خبر إن والجملة مستأنفة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١٩]

وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ (١٩)
كإعراب الآية رقم- ٨-.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٠]

كِتابٌ مَرْقُومٌ (٢٠)
كإعراب الآية رقم- ٩- ومرقوم صفة لكتاب.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢١]

يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (٢١)
«يَشْهَدُهُ» مضارع ومفعوله و «الْمُقَرَّبُونَ» فاعل والجملة صفة ثانية لكتاب.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٢]

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)
«إِنَّ الْأَبْرارَ» إن واسمها «لَفِي» اللام المزحلقة و «في نَعِيمٍ» خبر إن والجملة مستأنفة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٣]

عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)
«عَلَى الْأَرائِكِ» الجار والمجرور متعلقان بما بعدهما و «يَنْظُرُونَ» مضارع وفاعله والجملة حال.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٤]

تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)
«تَعْرِفُ» مضارع فاعله مستتر و «فِي وُجُوهِهِمْ» متعلقان بالفعل و «نَضْرَةَ» مفعول به مضاف إلى «النَّعِيمِ» والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٥]

يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥)
«يُسْقَوْنَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل و «مِنْ رَحِيقٍ» متعلقان بالفعل و «مَخْتُومٍ» صفة والجملة مستأنفة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٦]

خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ (٢٦)
«خِتامُهُ مِسْكٌ» مبتدأ وخبره والجملة صفة ثانية لرحيق، «وَفِي» الواو حرف استئناف و «فِي ذلِكَ» متعلقان بما بعدهما «فَلْيَتَنافَسِ» الفاء حرف عطف ومضارع مجزوم بلام الأمر و «الْمُتَنافِسُونَ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٧]

وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧)
«وَمِزاجُهُ» الواو حرف عطف ومبتدأ و «مِنْ تَسْنِيمٍ» خبره والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢٨]

عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)
«عَيْناً» مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح «يَشْرَبُ» مضارع مرفوع و «بِهَا» متعلقان بالفعل و «الْمُقَرَّبُونَ» فاعل مؤخر والجملة صفة عينا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٥ - ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾
جملة «يُسْقَون» خبر رابع لـ ﴿إِنَّ﴾

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية