الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان كَالُوهُمْ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به أَو حرف عطف وَّزَنُوهُمْ فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به يُخْسِرُونَ فعل جواب الشرط ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

But when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

كَالُوهُمْ

they give by measure (to) them kālūhum

٢
كَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَزَنُوهُمْ

they weigh (for) them wazanūhum

٤
وَّزَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُخْسِرُونَ

they give less. yukh'sirūna

٥
يُخْسِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٨٣ شرح إعراب سورة المطففين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)
رفعت ويلا بالابتداء «للمطففين» خبره أي تأنيب، ويجوز النصب في غير القرآن لأن ويلا بمعنى المصدر، وكان الاختيار الرفع لأنه لا ينطق منه بفعل إلا شيئا شاذا أنشده محمد بن الوليد وهو: [الهزج] ٥٤٧-
فما وال ولا واحولا واس أبو هند «١»
فإن كان مشتقا من فعل فالاختيار النصب عند النحويين نحو: بؤسا له، وإن لم يأت بالخبر في الأول نصبت فقلت: ويله وويحه.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢]

الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢)
الَّذِينَ في موضع خفض نعت للمطففين أو نصب على الذمّ وهو أولى بالآية وربما توهّم الضعيف في العربية أن معنى اكتلت عليه واكتلت منه واحد وتقديرهما مختلف فمعنى اكتلت عليه أخذت ما عليه، ومعنى اكتلت منه استوفيت منه.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٣]

وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)
اختلف النحويون في موضع الهاء والميم فقال جلتهم أبو عمرو بن العلاء والكسائي والأخفش وغيرهم: موضع الهاء والميم موضع نصب، وهو مذهب سيبويه قياسا على قوله: كلتك وصدتك ولا يجيز وهبتك لأنه يشكل فإن قلت: وهبتك دينارا جاز. وقال عيسى بن عمر: الهاء والميم في موضع رفع، وعبرّ عنه أبو حاتم بأن المعنى عنده: هم إذا كالوا أو وزنوا يخسرون لأن عيسى قال: الوقف «وإذا كالوا» ثم تبتدئ «هم أو وزنوا»، وعبرّ غيره: أن «هم» توكيد كما تقول: قاموا هم. قال أبو
(١) الشاهد بلا نسبة في شرح التصريح ١/ ٣٣٠، والممتع في التصريف ٢/ ٥٦٧، والمنصف ٢/ ١٩٨ وشرح مشكلات الحماسة ٣١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَالُوهُمْ) : فِي «هُمْ» وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ ضَمِيرُ مَفْعُولٍ مُتَّصِلٍ، وَالتَّقْدِيرُ: كَالُوا لَهُمْ.
وَقِيلَ: هَذَا الْفِعْلُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ تَارَةً وَبِالْحَرْفِ أُخْرَى، وَالْمَفْعُولُ هُنَا مَحْذُوفٌ، أَيْ كَالُوهُمُ الطَّعَامَ، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَعَلَى هَذَا لَا يُكْتَبُ كَالُوا وَوَزَنُوا، بِالْأَلِفِ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مُؤَكِّدٌ لِضَمِيرِ الْفَاعِلِ؛ فَعَلَى هَذَا يُكْتَبَانِ بِالْأَلِفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَا يَظُنُّ) : الْأَصْلُ (لَا) النَّافِيَةُ دَخَلَتْ عَلَيْهَا هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ، وَلَيْسَتْ (أَلَا) الَّتِي لِلتَّنْبِيهِ؛ لِأَنَّ مَا بَعْدَ تِلْكَ مُثْبَتٌ، وَهَاهُنَا هُوَ مَنْفِيٌّ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦) كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ مَوْضِعِ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُبْعَثُونَ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَعْنِي. وَقِيلَ: هُوَ مَبْنِيٌّ، وَحَقُّهُ الْجَرُّ أَوِ الرَّفْعُ. وَالنُّونُ فِي «سِجِّينٍ» : أَصْلٌ مِنَ السِّجْنِ، وَهُوَ الْحَبْسُ.
وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنَ اللَّامِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة المطففين

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)
«وَيْلٌ» مبتدأ مرفوع و «لِلْمُطَفِّفِينَ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة ابتدائية لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢]

الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢)
«الَّذِينَ» بدل من المطففين و «إِذَا» ظرفية شرطية غير جازمة «اكْتالُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة و «عَلَى النَّاسِ» متعلقان بما قبلهما «يَسْتَوْفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٣]

وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)
«وَإِذا» معطوفة على إذا الأولى «كالُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «أَوْ» حرف عطف «وَزَنُوهُمْ» معطوف على كالوهم. «يُخْسِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٤]

أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)
«أَلا» الهمزة حرف استفهام و «لا» نافية و «يَظُنُّ» مضارع مرفوع و «أُولئِكَ» فاعل «أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ» أن واسمها وخبرها. والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يظن.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٥]

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥)
«لِيَوْمٍ» متعلقان بمبعوثون و «عَظِيمٍ» صفة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٦]

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦)
«يَوْمَ» ظرف زمان «يَقُومُ النَّاسُ» مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة و «لِرَبِّ» متعلقان بالفعل و «الْعالَمِينَ» مضاف إليه.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٧]

كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِنَّ كِتابَ» إن واسمها المضاف إلى «الفُجَّارِ» مضاف إليه «لَفِي» اللام المزحلقة و «في سِجِّينٍ» خبر إن والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٨]

وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ (٨)
«وَما» الواو حرف استئناف و «ما» اسم استفهام مبتدأ «أَدْراكَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة و «ما سِجِّينٌ» مبتدأ وخبره والجملة سدت مسد المفعول الثاني لأدراك.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٩]

كِتابٌ مَرْقُومٌ (٩)
«كِتابٌ» بدل من سجين و «مَرْقُومٌ» صفة كتاب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية