الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(مَّبْعُوثُونَ) لِيَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور عَظِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

جعفر: والصواب أن الهاء والميم في موضع نصب لأنه في السواد بغير ألف، ونسق الكلام يدل على ذلك لأن قبله إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ فيجب أن يكون بعده وإذا كالوا لهم، وحذفت اللام كما قال، أنشده أبو زيد: [الكامل] ٥٤٨-
ولقد جنيتك أكموءا وعساقلاولقد نهيتك عن بنات الأوبر «١»
وحرف الخفض يحذف فيما يتعدّى إلى مفعولين أحدهما بحرف كما قال:
[البسيط] ٥٤٩-
أمرتك الخير فافعل ما أمرت بهفقد تركتك ذا مال وذا نشب «٢»
وقال آخر: [الطويل] ٥٥٠-
نبّيت عبد الله بالجوّ أصبحتكراما مواليها لئيما صميمها «٣»
وقال الآخر: [البسيط] ٥٥١-
أستغفر الله ذنبا لست محصيهربّ العباد إليه الوجه والعمل «٤»

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٤]

أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)
أنّ وما عملت فيه في موضع المفعولين.

[سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٥ الى ٦]

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦)
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦) في نصبه أقوال: يكون التقدير: لمبعوثون يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، وقال الأخفش سعيد هو مثل قولك: الآن وجعله الفرّاء «٥» مبنيا.
قال أبو جعفر: وذلك غلط أن يبنى مع الفعل المستقبل، ويجوز في العربية خفضه على البدل، ورفعه بإضمار مبتدأ فهذا ما فيه من الإعراب. وقرئ على بكر بن سهل عن عبد الله بن يوسف عن عيسى بن يونس عن ابن عون عن ابن عمر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في
(١) الشاهد بلا نسبة في الاشتقاق ص ٤٠٢، والإنصاف ١/ ٣١٩، وأوضح المسالك ١/ ١٨٠، وتخليص الشواهد ١٦٧، وجمهرة اللغة ٣٣١، والخصائص ٣/ ٥٨، ورصف المباني ص ٧٨، وسرّ صناعة الإعراب ٣٦٦، وشرح الأشموني ١/ ٨٥، وشرح التصريح ١/ ١٥١، وشرح شواهد المغني ١/ ١٦٦ وشرح ابن عقيل ٩٦، ولسان العرب (جوت) و (حجر) و (سور) و (وبر) و (جحش)، والمحتسب ٢/ ٢٢٤ ومغني اللبيب ١/ ٥٢، والمقاصد النحوية ١/ ٤٩٨ والمقتضب ٤/ ٢٨، والمنصف ٣/ ١٣٤.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٥١).
(٣) مرّ الشاهد رقم (٣٢١).
(٤) الشاهد بلا نسبة في أدب الكاتب ٥٢٤، والكتاب ١/ ٧١، والأشباه والنظائر ٤/ ١٦، وأوضح المسالك ٢/ ٢٨٣، وتخليص الشواهد ٤٠٥ وخزانة الأدب ٣/ ١١١، والدرر ٥/ ١٨٦، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٢٠، وشرح التصريح ١/ ٣٩٤ وشرح المفصّل ٧/ ٦٣، والصاحبي في فقه اللغة ١٨١، ولسان العرب (غفر)، والمقاصد النحوية ٣/ ٢٢٦، والمقتضب ٢/ ٣٢١، وهمع الهوامع ٢/ ٨٢. [.....]
(٥) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَالُوهُمْ) : فِي «هُمْ» وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ ضَمِيرُ مَفْعُولٍ مُتَّصِلٍ، وَالتَّقْدِيرُ: كَالُوا لَهُمْ.
وَقِيلَ: هَذَا الْفِعْلُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ تَارَةً وَبِالْحَرْفِ أُخْرَى، وَالْمَفْعُولُ هُنَا مَحْذُوفٌ، أَيْ كَالُوهُمُ الطَّعَامَ، وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَعَلَى هَذَا لَا يُكْتَبُ كَالُوا وَوَزَنُوا، بِالْأَلِفِ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّهُ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مُؤَكِّدٌ لِضَمِيرِ الْفَاعِلِ؛ فَعَلَى هَذَا يُكْتَبَانِ بِالْأَلِفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلَا يَظُنُّ) : الْأَصْلُ (لَا) النَّافِيَةُ دَخَلَتْ عَلَيْهَا هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ، وَلَيْسَتْ (أَلَا) الَّتِي لِلتَّنْبِيهِ؛ لِأَنَّ مَا بَعْدَ تِلْكَ مُثْبَتٌ، وَهَاهُنَا هُوَ مَنْفِيٌّ.
قَالَ تَعَالَى: (لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦) كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ مَوْضِعِ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُبْعَثُونَ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: أَعْنِي. وَقِيلَ: هُوَ مَبْنِيٌّ، وَحَقُّهُ الْجَرُّ أَوِ الرَّفْعُ. وَالنُّونُ فِي «سِجِّينٍ» : أَصْلٌ مِنَ السِّجْنِ، وَهُوَ الْحَبْسُ.
وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ مِنَ اللَّامِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة المطففين

[سورة المطففين (٨٣) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)
«وَيْلٌ» مبتدأ مرفوع و «لِلْمُطَفِّفِينَ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة ابتدائية لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٢]

الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢)
«الَّذِينَ» بدل من المطففين و «إِذَا» ظرفية شرطية غير جازمة «اكْتالُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة و «عَلَى النَّاسِ» متعلقان بما قبلهما «يَسْتَوْفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٣]

وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)
«وَإِذا» معطوفة على إذا الأولى «كالُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «أَوْ» حرف عطف «وَزَنُوهُمْ» معطوف على كالوهم. «يُخْسِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٤]

أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤)
«أَلا» الهمزة حرف استفهام و «لا» نافية و «يَظُنُّ» مضارع مرفوع و «أُولئِكَ» فاعل «أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ» أن واسمها وخبرها. والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يظن.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٥]

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥)
«لِيَوْمٍ» متعلقان بمبعوثون و «عَظِيمٍ» صفة.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٦]

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦)
«يَوْمَ» ظرف زمان «يَقُومُ النَّاسُ» مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة و «لِرَبِّ» متعلقان بالفعل و «الْعالَمِينَ» مضاف إليه.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٧]

كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «إِنَّ كِتابَ» إن واسمها المضاف إلى «الفُجَّارِ» مضاف إليه «لَفِي» اللام المزحلقة و «في سِجِّينٍ» خبر إن والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٨]

وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ (٨)
«وَما» الواو حرف استئناف و «ما» اسم استفهام مبتدأ «أَدْراكَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة و «ما سِجِّينٌ» مبتدأ وخبره والجملة سدت مسد المفعول الثاني لأدراك.

[سورة المطففين (٨٣) : آية ٩]

كِتابٌ مَرْقُومٌ (٩)
«كِتابٌ» بدل من سجين و «مَرْقُومٌ» صفة كتاب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
الجار «ليوم» متعلق بـ ﴿مَبْعُوثُونَ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية